الترهل الإداري ؟!

-2019-05-14 18:43:58 | كتّاب الأنباط
سامر نايف عبد الدايم

 سامرنايف عبدالدايم

 منذ عرف الانسان الادارة وهو يمارسها ويطبق مختلف وظائفها من تخطيط وتنظيم وتنسيق وتوجيه ورقابة وتمويل، الا أنه لم يكتشف تلك الممارسات والتطبيقات الا بعد أن قننها العلم الحديث في صيغ علوم وفنون ينبغي ممارساتها وفق حدود وضوابط مناسبة تحكمها نظريات وممارسات وتوجهات بنيت على أسس وقيم حديثة يمكن من خلالها أداء تلك الوظائف بما يعزز من تحقيق أهداف مختلف المنظمات وكذلك العاملين بها.

ضعف قدرة اداء بعض المؤسسات الخدمية واضح ولا يحتاج لإثبات.. خاصة ذات الالتماس اليومي مع احتياجات المواطن اليومية.. لا يهمني في هذا المقال الإشارة او تحليل قطاع بعينه ليس تحاشياً لشيء ولكن لأنني استقرئ الموضوع من زاوية اخرى وهي زاوية الترهل الإداري في بعض تلك الوزارات والبحث عن حلول للأسف غير موضوعية وتؤكد ايضاً للأسف ان البعض مازال خارج السرب الإصلاحي الذي تبناه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين .

بعض الإدارات أو الصناديق داخل الوزارات تعاني من خلل اداري وضعف في الهيكل وتصنيف المهمات ذات التماس المباشر مع احتياجات المواطن اليومية..؟ السؤال هل تجربة الاستعانة بقيادات ذات خبرة لأداء المهمة ناجحة..؟ الواقع للأسف ليس لصالح التجربة ولعل خير شاهد على ذلك عدد من الشركات والتي رغم عمرها الطويل ورغم الدعم اللا محدود من الحكومة الا انها للأسف مازالت تعاني كثيرا من ضعف الأداء في خدماتها !!

هل نحن في حاجة لاعادة هيكلة لتلك الإدارات داخل الوزارات بحيث يكون القائد المناسب في الوظيفة المناسبة ليستطيع أداء دوره كما يجب؟ او تقليصه وابقائه خارج الدائرة وتحويل المهمات العملية للإدارات المختلفة..؟!

@samerN13