إنفوغرافيك.. العالم "يتنفس" الموت

02-11-2017 08:01 am تكنولوجيا
Image

يعد التلوث أكبر مسبب للأمراض والأذى للبشر منذ عقود عدة، بل يعتبر كذلك أكبر عامل سلبي بيئي للأمراض والوفيات في الوقت الراهن.

وأشارت دراسة حديثة إلى أن التلوث مسؤول عن وفاة أكثر من 9 ملايين شخص خلال العام 2015، وأن التكلفة السنوية لآثار التلوث تقدر بنحو 4.6 تريليونات دولار، أي قرابة 6.2 من عوائد الاقتصاد العالمي.

ووفقا للدراسة التي نشرتها دورية "لانسيت" الطبية فإن التلوث، سواء تلوث الهواء الخارجي أو الهواء في المنازل والمكاتب، هو السبب الأول للوفاة، ويتفوق على ضحايا الحروب والإرهاب والكوارث الطبيعية والتدخين.

وقارنت الدراسة بين وفيات التلوث ووفيات أمراض أخرى، فتبين أن عدد الوفيات الناجمة عن أمراض متعلقة بالتلوث، مثل أمراض القلب والرئتين، تمثل 3 أضعاف الوفيات الناجمة عن أمراض الأيدز والملاريا والسل.

وبحسب دراسة مجلة لانسيت، فإنه في العام 2015 وحده كان واحد من بين 6 أشخاص قد توفي جراء التلوث، الذي يمتد من الهواء إلى الماء مرورا بالتربة وأماكن العمل.

ومن إجمالي الوفيات العالمي لعام 2015، فإن التلوث الذي يتسبب بوفاة 9 ملايين سنويا، مسؤول عن 19 في المئة من وفيات أمراض القلب و24 في المئة من وفيات مرض القلب التاجي و21 في المئة من أمراض الذبحة الصدرية و23 في المئة من وفيات سرطان الرئة.

وأوضحت الدراسة أن الهواء الملوث لأسباب مختلفة، من وسائل المواصلات والإنتاج الصناعي إلى النيران المستخدمة في التدفئة، كان السبب الأكبر في الوفيات إذ أسفر عن نحو 6.5 مليون حالة وفاة.