الأمير الحسن: تحديات المنطقة يجب أن لا تكون حاجزاً أمام الابتكار والإبداع

07-11-2017 09:45 PM محليات
Image

 

  البحر الميت- الأنباط

 

قال سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء الجمعية العلمية الملكية، إن التحديات التي تواجه المنطقة والأزمات التي تعصف بها يجب أن لا تكون حاجزاً أمام مسيرة الابتكار والإبداع، أو أن تحد من ما يجب أن نقدمه تجاه منطقتنا والعالم.

وأشار سموه في كلمة له خلال الجلسة العامة التي سبقت افتتاح أعمال المنتدى العالمي للعلوم 2017 في منطقة البحر الميت، إلى أن المنطقة عانت كثيراً من ويلات الحروب والنزاعات وحان الوقت لتوظيف العلم الذي يعتبر ثاني أكبر القوى الدافعة للحداثة في سبيل السلم وصولاً إلى الإنسانية الجامعة، داعيا إلى ضرورة وجود مدونة سلوك للعلوم تركز على الإنسان.

ولفت سموه إلى أن ثمن صناعة السلام أغلى من ثمن إشعال الحروب، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود لإيقاف الحروب والنزاعات التي تشهدها المنطقة، وذلك من خلال العلم الذي يتفاعل مع أشكال الدبلوماسية كافة.

وشدد سموه على أننا في منطقة الشرق الأوسط ننتظر السلام ولا يمكننا الانتظار مكتوفي الأيدي أمام اشتعال حروب وكوارث جديدة.

وبين سموه أن الأردن استثمر منذ تأسيسه في العقول الشابة، ومنح العالم جيلاً جديداً من المفكرين يؤمن بالعلم من أجل الإنسانية والسلم، معربا عن اعتزازه بالقادة الشباب في الأردن الذين يوليهم جلالة الملك عبد الله الثاني جل اهتمامه ودعمه لتعزيز قدراتهم وتمكينهم من المشاركة بفاعلية في صناعة مستقبلهم الذي هو مستقبل الوطن.

ولفت سموه إلى أن الأردن وقف صامدا أمام العديد من الأزمات التي مرت وتمر بها المنطقة، مشيرا إلى أن عدد سكان المملكة تضاعف بسبب أزمات اللجوء من دول مختلفة.

وأكد سموه أهمية تبادل الدراسات والأبحاث بين علماء المنطقة كافة، مشددا على ضرورة أن لا يكون الاختلاف حاجزا أمام تبادل العلوم والمعرفة.

وحضر الجلسة سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس المنتدى العالمي للعلوم 2017 رئيس الجمعية العلمية الملكية، وعدد من أصحاب السمو الأمراء والأميرات، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، وعدد من كبار المسؤولين.