عاجل : 'الامن' ينفي ادعاءات العثور على اموال طافيه فوق سيل البصة

العرموطي تطلق المرحلة الثانية من "واجب علينا"

08-11-2017 02:15 PM محليات
Image

- أعلنت معالي خولة العرموطي عن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة 'واجب علينا' لتمكين الأسر المستورة، موضحة أن المرحلة الجديدة ستشمل تمويل عدد من المشاريع الصغيرة المندرجة ضمن مشاريع الخير لمؤسسة الأيادي المضيئة للتدريب والتشغيل التي تضمن للأسر في الأردن عيشاً كريماً، وتنقلهم من مرحلة الاعتماد على الغير الى التمكّن الاقتصادي، تطبيقاً لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني.

وقالت العرموطي عبر صفحتها في موقع فيسبوك إن 'الفضاءات التي فتحتها أمامنا جولات مبادرة واجب علينا في مختلف مناطق المملكة كبيرة جدا ومتنوعة، فقد أتاحت لنا تلمّس طموحات كبيرة اصطدمت ببعض العقبات، ما ساعدنا في إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة لمساعدة أصحاب الطموحات بامتلاك مشاريعهم الخاصة الصغيرة.'

وأضافت 'المرحلة الثانية تتضمن اعلاناً للتقدم بفكرة مشروع، يليه مباحثات مع فريق متخصص من الخبراء في ادارة المشاريع الصغيرة لاختيار المشاريع القابلة للتنفيذ، ثم تمويل المشاريع وبدئها تحت اشراف فريق واجب علينا ثم تسويق منتجات المشاريع مع التأكد من جودتها'.

وأوضحت العرموطي أن 'الهدف من هذه المرحلة هو المساهمة في تطبيق الرؤى الملكية بتمكين بعض الاسر القادرة على اعالة نفسها وتذليل العقبات امامها، وبدء مرحلة جديدة في التنمية الاجتماعية تعتمد بصورة اساسية على التمكين الاقتصادي، ما يسهم في تقليل نسب البطالة وزيادة الانتاجية'.

وقالت العرموطي في بيان صحفي لاحق إن الفكرة جاءت من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، إذ طالب الاردنيين بالاعتماد على الذات، ما يحمّل الجميع المسؤولية للنهوض في المجتمع ونقل الاسر حتى في المناطق النائية من مرحلة الاعتماد على الغير الى الاعتماد على انفسهم وصناعة مستقبل مختلف لهم ولابناء مناطقهم.

وأكدت ان التخفيف عن الدولة من قبل القطاع الخاص يمكن ان يبدأ من افكار كهذه، مرحّبة بأي تعاون مع اي مؤسسة أو أفراد راغبين في المساهمة بالفكرة، كونها حتى اللحظة بتمويل فردي ذاتي.

وأضافت 'نهدف لمساندة المجتمعات الاقل حظا والفقيرة، وهذه مجتمعات لو لم نقم بواجبنا تجاهها ستتحول لبيئة خصبة لثالوث المرض والفقر والبطالة، ما قد يسهل استهدافها من قبل الجماعات المتطرفة واصحاب الاجندات، لذا فمن واجب الجميع حماية الاقل حظا وصولا لمجتمع صحيّ'.

وزادت ان تخفيف البطالة وتوفير فرص العمل، تستهدف النساء بصورة اساسية، حيث ستقوم الى جانب تمويل المشاريع بإنشاء بعض المشاغل لتأهيل النساء في مناطقهن، ومعاونتهن لبدء مشاريعهن الخاصة من بيوتهن.

كما أكدت ان لذوي الاحتياجات الخاصة ايضا فرصة جيدة في بدء مشاريع او المشاركة في بعض المشاريع، كون هذه الفئة بحاجة للمزيد من العناية والرعاية وهي فئة يمكنها ان تخدم المجتمع بصورة ممتازة.

وبينت أن 'شروط التقديم لن تكون محدودة في مجال واحد، ولكنها يجب أن تترافق مع رغبة حقيقية في إنجاح المشروع وتصور مسبق لنجاحه، ونحن نؤمن أن المشاريع الصغيرة التي تحتاجها الاسر او الافراد لتأمين احتياجاتهم، هم ادرى بها، وتمويلها سيكون 'قرضاً حسناً' مشروط بنجاح المشروع ضمن شروط معينه يتم الاتفاق عليها.
وسيكون سقف التمويل 1000 دينار أردني لكل مشروع أو حرفة أو فكرة ان انطبقت عليها اسس المشاريع المنتجة، وسيتم معها توفير بعض التدريب وتوفير المشورة كما سيكون هناك مشرفين متابعين من فريق العمل وسيساهمون في تسويق المنتجات والخدمات، الا انها اكدت ان المنحة لن تستكمل في حال ثبت وجود مخالفات مثل عدم اتمام المشاريع.

ووفقا لمنشور العرموطي على فيسبوك، فإن استقبال الطلبات سينتهي مع نهاية عام 2017، والعمل على تنفيذ معظم المشاريع سيكون مع بداية عام 2018.

وجاء في المنشور ان شروط المشروع الناجح الذي سيتم تمويله هي:
1. ان يكون اصحابه متأكدين من نجاحه
2. أن يكون هناك حاجة في المنطقة/ السوق له.
3. لدى أصحابه فكرة عن كيفية ادارته وما يحتاجه
4. المشروع يمكن تطبيقه ضمن سقف التمويل 1000 دينار، او ما يقاربه
5. لدى اصحابه الاسس البسيطة لادارة المبلغ ومتأكدون انهم يستطيعون تسديد دفعاته البسيطة

6. المشاريع التي يمكن أن تشغل مجموعة من شباب المنطقة سيكون لها الاولوية والافضلية.

وطلب النشور من لديهم مشروعا تنطبق عليه المواصفات المذكورة، او يعرفون احدا لديه مشروعا مماثلا، ان يقوموا بتعبئة الطلب الموجود على الرابط