الشريدة يطلع الرئيس الهنغاري على أهم إنجازات العقبة الاقتصادية

09-11-2017 11:37 pm اقتصاد
Image

 

 العقبة – الأنباط

 

أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، ان العقبة بوابة التجارة والاستثمار الاردني، وفق ما ارادها جلالة الملك عبدالله الثاني، في ان تكون مقصدا سياحيا وتجاريا واستثماريا عالميا وهي نتاج رؤية ملكية متطورة استهدفت تحويل العقبة الى رافعة مهمة للاقتصاد الوطني ومحركا تنمويا للمجتمع المحلي في العقبة للمساهمة في بناء التنمية الشاملة المستدامة.

وقال الشريدة، خلال لقائه أمس رئيس جمهورية هنغاريا يانوش ادير، إن هنغاريا والاردن تربطهما علاقات متميزة، وهذا اللقاء جاء بهدف تعزيز العلاقات في المجالات السياحية والتجارية والاستثمارية بين الاردن ودول اوروبا وخاصة جمهورية هنغاريا بصفتها عضوا ناشطا في المجموعة الاوروبية لجذب مزيد من الاستثمارات وزيادة اعداد السياح القادمين من اوروبا للأردن.

وعرض الشريدة امام الرئيس الهنغاري والوفد المرافق له، الخطة الاستراتيجية التي اعدتها السلطة لتنفيذها حتى عام 2025، لافتا الى انها تتضمن ثلاثة محاور: السياحة والاستثمار والتجارة، وتطمح الى زيادة عدد المناطق الصناعية من منطقتين الى 5 مناطق عام 2025 وعدد المراكز اللوجستية (المناطق الحرة) من 5 مراكز الى 10 مراكز عام 2025 وتوفير 30 الف فرصة عمل جديدة حتى عام 2025، وذلك لتصبح العقبة مركزا تجاريا ولوجستيا عالميا تضاهي مدن العالم المتقدم، وتعتمد الخطة على مؤشرات قابلة للقياس وضعت هدفا لها رفع عدد السياح من 600 الف سنويا الى مليون سائح بحلول عام 2020 ومليون ونصف المليون سائح بحلول العام 2025 وزيادة معدل اقامة السائح من ليلة ونصف حاليا الى اربع ليال بحلول عام 2020 وست ليالي بحلول العام 2025 وكذلك زيادة عدد الغرف الفندقية ما ينوف على 4500 غرفة فندقية حاليا الى 12 الف غرفة بحلول عام 2025.

كما تهدف الى جذب استثمارات بقيمة 20 مليار دينار وتوفير زهاء 30 فرصة عمل حتى عام 2025 وتطوير الرزنامة السياحية لتفعيل المثلث السياحي الذهبي العقبة وادي رم البتراء، وتعزيز التجارة مع الدول الاوروبية وتسيير خطوط طيران جديدة بين العقبة وعواصم ومدن العالم، وتطوير المنتج السياحي والبنى التحتية والمينائية، لزيادة حجم المناولة في موانئ مدينة العقبة.

واضاف، ان سيتم استحداث ست مناطق استثمارية جديدة في لواء القويرة تعمل على توزيع مكاسب التنمية وتوفير فرص عمل لأبناء الاقليم، وتشمل ثلاث مناطق صناعية ومنطقتين لوجستيتين، وواحدة للسياحة البيئية اضافة الى تطوير شبكة النقل واللوجستيات من خلال الموانئ، ومطار الملك حسين الدولي وحوسبة انظمة التفتيش والامن في المعابر والموانئ واستخدام الطاقة البديلة في المصانع وتحلية مياه الشرب لسد احتياجات المنطقة، مؤكدا انه رغم ما عاناه الاقليم في السنوات الست الاخيرة من اضطرابات وتوتر في دول عدة فإن المنطقة الخاصة نفذت مشروعات استثمارية ناهزت قيمتها 10 مليارات دينار، وان مشاريع اخرى في طور التنفيذ تبلغ قيمتها ما يقارب ايضا عشرة مليارات دينار.

وأكد الشريدة، ان العمل يجري على قدم وساق لتطوير البنية التحتية في مشروع المطل الذي تم تزويده بالمياه ويجري العمل حاليا على جر مياه البحر الى البحيرة الصناعية فيما شارفت الدراسات الخاصة بالمشروع على الانتهاء للبدء بتنفيذ الطرق والمارينا والتلفريك، مشيرا الى انه تم افتتاح مزرعة للطاقة الشمسية في منطقة القويرة مؤخرا عززت مجمل الطاقة الكهربائية في العقبة بما يقارب 50 ميجا وات، مشيرا الى اهمية المضي قدما في مشروع قناة البحرين التي تشكل مشروعا استراتيجيا وطنيا واقليميا من شأنه الاستفادة من الطاقة النظيفة واحياء البحر الميت المهدد بالنضوب في غضون السنوات المقبلة.

من جانبه، اكد الرئيس الهنغاري يانش ادير، ان الفرص الواعدة للاستثمار في العقبة محط اهتمام من بلاده وان ما انجز من بناء وعمران في المنطقة الخاصة يشكل إنموذجا طيبا ينبغي الاستمرار فيه، لافتا الى ان الاردن يعتبر وجهة سياحية واستثمارية لكل دول العالم لما يتمتع به من مناخ آمن ومستقر على مستوى الشرق الاوسط، وانه سيوعز لكافة الجهات المعنية في بلاده بتعزيز التعاون الثنائي ما بين البلدين، خاصة في مجال الاستثمار والسياحة.