فصل اكثر من 2700 موظف في تركيا لصلتهم بمنظمات "ارهابية"

24-12-2017 07:38 PM عربي دولي 251
Image

 انقرة – ا ف ب

أمرت السلطات التركية امس الاحد بفصل أكثر من 2700 شخص يعملون في مؤسسات عامة بسبب صلات مزعومة مع منظمات "ارهابية"، في موجة طرد جديدة من العمل منذ محاولة انقلاب تموز/يوليو 2016.

وفي الاجمال تم طرد 2756 شخصا من وظائفهم في مختلف القطاعات العامة وضمنها وزارات الداخلية والخارجية والدفاع، بحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.

وبعد المحاولة الانقلابية اعلنت الحكومة التركية حالة الطوارىء ومددتها خمس مرات كان آخرها في تشرين الاول/اكتوبر 2017.

وبين المفصولين 637 عسكريا و105 جامعيين.

وجاء في المرسوم ان المفصولين هم اما اعضاء واما على صلة بمنظمات "ارهابية" او مجموعات تنشط ضد الامن القومي.

واشتمل المرسوم ايضا على اغلاق 17 مؤسسة في تركيا بينها صحيفتان وسبع جمعيات.

ونص مرسوم اخر صدر امس الاحد على وجوب مثول المتهمين بالتحرك ضد النظام الدستوري امام المحاكم في زي موحد اللون، بني او رمادي.

وهذا ينطبق ايضا على المتهمين بمحاولة اسقاط الحكومة. وسيبدأ تنفيذ المرسوم خلال شهر على ان يطبق حصرا على الرجال.

وايد الرئيس رجب طيب اردوغان منتصف تموز/يوليو 2017 اعتماد الزي الموحد لمن سيحاكمون في قضية محاولة الانقلاب "كما في غوانتانامو".

واعلن الاحد ان ارتداء هذا الزي جاء بناء على طلب "الضحايا والمتضررين"، معتبرا ان المشتبه بهم "لا يمكنهم ان يمثلوا امام المحكمة مرتدين ربطة عنق".

من جهة اخرى، نص المرسوم الثاني على وضع الوكالة التركية المكلفة الصناعات الدفاعية تحت اشراف الرئاسة بعدما كان الامر منوطا بوزارة الدفاع.

وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وحركته "حزمت" (خدمة) بتدبير محاولة الانقلاب في تركيا وتصف الحركة بانها "ارهابية".

لكن غولن الذي يراس شبكة منظمات خيرية غير حكومية وشركات ومدارس، ينفي اي ضلوع له في محاولة الانقلاب او الارهاب.

وبغرض التخلص مما يصفه الرئيس التركي رجب اردوغان ب "فيروس" حركة غولن، نفذ النظام التركي حملة طرد واسعة في مؤسسات الدولة، ما اثار قلق دول غربية.

ومنذ تموز/يوليو 2016 تم فصل او وقف أكثر من 140 الف شخص عن العمل وتوقيف اكثر من 55 الفا.

وتم توقيف العديد من الاشخاص بداعي صلات مع المنظمات الكردية التي تصنفها انقرة "ارهابية" وضمنهم زعيم ابرز حزب مؤيد للاكراد صلاح الدين دميرتاش.

ويتهم معارضون الحكومة التركية باستخدام حالة الطوارىء لاستهداف معارضيها وصحافيين وناشطين مؤيدين للقضية الكردية.

شرح الصورة

امرأة تسير أمام بسطة لبيع شالات تحمل صور الرئيس رجب طيب اردوغان قرب محكمة سجن سليفري في اسطنبول خلال محاكمة 143 جنديا متهمين بالتورط في انقلاب 2016 الفاشل

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.