حُسن النوايا

27-12-2017 10:57 PM كتّاب الأنباط 722

حُسن النوايا

 

الدكتور محمد طالب عبيدات

النية الحسنة مطلوبة هذه اﻷيام في خضم التراجع في منظومة القيم، كدليل على صدق المشاعر وطيبة القلب، وبنفس الوقت فالحذر واجب، حيث أن استفزاز اﻵخر لا يتم إلا في وقت مأمن جانبه :

1. بعض الناس لا يؤيد حسن النوايا كثيرا والسبب دهاء الآخرين وسوء نوايا البعض منهم.

2. حسن النوايا يجنب كثيرين مسألة الدخول في دوامات لا تحمد عقباها، ولهذا فإنه يدخل المحبة في نفوس الناس.

3. أحيانا الحذر من سوء نوايا اﻵخرين مطلوب من خلال خطة بديلة فورية، بالرغم من ان بعض الظن إثم!

4. القلب السليم ينتج عنه نوايا حسنة وثقة كبيرة بالنفس تؤول لتسامح أكيد مع اﻵخرين وأسر قلوبهم.

5. علاقة الرزق بأنواعه بحسن النوايا وطيدة، فعلى نياتكم ترزقون.

6. حسن النوايا يجلب الخير للناس ويريح البال ويغرس المحبة ويمنع أمراض النفوس والقلوب.

7. لا يعلم بالنوايا وأسرارها سوى رب العزة، لكن مطلوب حسن النوايا في العلاقات اﻹنسانية للظفر بالعلاقات الطيبة والمكتسبات.

8. مطلوب الفصل بين حسن النوايا والسذاجة أو الهبل، فحسن النوايا ناتج عن إيمان وثقة بالنفس وعدم الاكتراث باﻵخر.

9. مطلوب عدم استفزاز اﻷفعى بحسن نية إلا إذا كان هنالك قدرة على قتلها! والمعنى ضرورة وجود خطط بديلة مضادة مع حسن النوايا.

بصراحة: حسن النوايا ينم عن قلوب طيبة ومعطاءة، لكن الحذر من اﻵخرين واجب في خضم تراجع منظومة القيم.//

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.