متظاهرو إيران يهاجمون ثكنات شرطة ومراكز تابعة لـ«الباسيج»

02-01-2018 12:09 AM عربي دولي 474
Image

12 قتيلاً حصيلة الاحتجاجات... وواشنطن تعتبر أن «زمن التغيير» حان وروسيا ترفض «محاولة زعزعة الاستقرار»

 

تواصلت الاحتجاجات الشعبية المعارضة للنظام في إيران، أمس، وسط تحذيرات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من أن الشعب «سيرد على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون».
وأضاف، في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي أن «أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية، التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها»، مضيفا أن «الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون».
وبيّن أن: «اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا»، مؤكدا أن الحكومة عازمة على «تسوية مشكلات المواطنين».
كلام روحاني التصعيدي جاء بعد أن فشلت الدعوة التي وجّهها ليل الأحد للمتظاهرين لالتزام الهدوء، وإعلانه أنه يناصر توفير هامش أكبر من حرية الانتقاد، في تهدئة الأجواء.
وأعلن التلفزيون الإيراني مقتل عشرة أشخاص، ليل الأحد، خلال أعمال العنف التي بدأت الخميس ضد الحكومة والظروف المعيشية الصعبة، في تظاهرات غير مسبوقة منذ 2009.
وتابع التلفزيون الرسمي أن «قوات الأمن تصدّت لمحتجين مسلحين حاولوا الاستيلاء على مخافر للشرطة وقواعد عسكرية».
وكانت وكالة العمال الإيرانية للأنباء، نقلت، عن برلماني محلي قوله إن شخصين قتلا في الاحتجاجات، وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 12 قتيلا على الأقل.
محافظ طهران، محمد حسين مقيمي، أكد أن كل تجمعات التظاهر في إيران غير قانونية، وأنه لم يمنح أي ترخيص لإقامة تجمعات في العاصمة.
وأظهرت مقاطع مصوّرة بثّت على وسائل الإعلام ومواقع التواصل متظاهرين يهاجمون مباني عامة منها مراكز دينية ومصارف تابعة للباسيج (القوات شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري) أو يضرمون النار بسيارات للشرطة.
وتستمر التظاهرات رغم أن السلطات حجبت تطبيق الرسائل لموقعي إنستغرام وتلغرام عن الهواتف المحمولة، في مسعى لتجنب تنظيم احتجاجات جديدة.
ومنذ بداية الاضطرابات أوقف نحو 400 شخص من بينهم 200 في طهران، بحسب ما أوردت وسائل إعلام، قبل أن يتم الإفراج عن نحو مئة منهم.
وفي تعليق على الاحتجاجات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن «زمن التغيير» حان في إيران، بعدما أكد في وقت سابق أن «الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد».فيما أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في ألا يتطور الوضع في إيران إلى سيناريوهات العنف والدم. وأكدت رفضها التدخلات الخارجية ومحاولة زعزعة الاستقرار في الداخل الإيراني، حسب وكالة سبوتنيك.
كذلك، عبر وزير الخارجية الألماني زيجمار غابرييل عن قلقه بشأن مقتل محتجين في إيران، وناشد الحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عن تأييده للمتظاهرين في إيران.
وأعرب عن أمله في سقوط القيادة الإيرانية، وقال في رسالة عبر الفيديو: «الإيرانيون الشجعان خرجوا إلى الشوارع، وهم يريدون الحرية والعدالة والحقوق الأساسية الممنوعة عنهم منذ عقود».
إلى ذلك، دعت البحرين الإثنين مواطنيها إلى عدم السفر «نهائيا وتحت أي ظرف» لإيران بسبب «الاضطرابات الواسعة وأعمال العنف».

 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.