في ذكرى ميلاد الملك المعزّز

31-01-2018 03:12 AM كتّاب الأنباط 198

 

  محمد طالب عبيدات

 

تصادف اليوم الذكرى السادسة والخمسين لميلاد جلالة الملك المعزّز عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، ونستذكر في هذا اليوم جزءاً يسيراً من المحطات والإنجازات والمواقف التاريخية التي من الواجب المرور عليها، رغم أن القائمة تطول:

1. نبارك لجلالة الملك عيد ميلاده الميمون، ونرجو الله مخلصين له وﻷسرتيه الصغيرة والكبيرة الصحة والعافية، فهو يمتلك همة الشباب وحكمة الشيوخ.

2. اﻹنسانية والخلق الرفيع ونهج الحوار والشورى والأوراق النقاشية صفات لازمت جلالته ﻹحترامه لكرامة اﻹنسان وتعليمه وصحته ورفاهه ووضعه في سلم أولوياته.

3. اﻷردن المستقر واﻵمن في خضم إقليم شرق أوسط ملتهب هو ثمرة من ثمار حكم الهاشميين اﻷطهار ومثلث القيادة والأجهزة الأمنية والجيش والشعب.

4. العالمية والدبلوماسية اﻷردنية الفذة في المحافل الدولية والعربية واﻹسلامية واﻹقليمية هي نتاج حكم راشد.

5. اﻹصلاحات الوطنية الشاملة والتطورات المرنة والمواءمة بين الأمن والديمقراطية ومسيرة اﻹنجازات والتي تتناسب مع لغة العصر هي رؤية نعتز بها.

6. الميدانية والقرب من المواطن وتواصل جلالته مع كل فئات الشعب سمة من سماته اﻹنسانية.

7. اﻹستثمار باﻹنسان اﻷردني العارف والمبدع والمتعلم كطاقة فوق اﻷرض لا تحتها، ليكون اﻹنسان رأس المال الحقيقي للدولة، هي رؤية إبداعية.

8. الوسطية ونبذ كل من العنف والتطرف واﻹرهاب سمة لحكم الهاشميين الذين هم من سبط النبي اﻷعظم محمد عليه الصلاة والسلام.

9. الجيش واﻷجهزة اﻷمنية والمؤسسات المدنية نفخر بها كلها كثمرة لتطلعات جلالته خدمة للإنسان والوطن.

10. تحويل التحديات الداخلية والخارجية التي يمر بها اﻷردن لفرص خدمة للمواطن نهج عقلاني.

11. التعايش الديني والسلم المجتمعي النموذج الذي ينعم به اﻷردن والذي يؤطر النموذج اﻹنساني واﻷممي فخر للأردنيين.

12. المواقف التاريخية لجلالته والهاشميين في خندق دعم القضية الفلسطينية والموقف التاريخي مؤخراً مع القدس الشريف والدفاع عن الأقصى الجريح في موازين قومية وإسلامية وإنسانية الملك المعزّز.

13. بالرغم من الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها الأردنيون وموجة غلاء الأسعار والضرائب إلّا أن جلالته دوماً في صف المواطن وخصوصاً الطبقتين الفقيرة والمتوسطة سعياً لخدمتهم ورفاههم، وموقفه الأخير انتصارا لدواء المواطن يسجّل له.

14. يسعى جلالته دوماً لجلب الإستثمارات لخلق فرص عمل على الأرض والمساهمة في القضاء على البطالة ومحاربة الفقر سعياً لتشغيل الشباب الذين يعانون من شبح البطالة وهم طاقات وطنية فوق الأرض.

15. نعتز بأمننا وسلمنا المجتمعي ولا يمكن أن نقيس على حوادث فردية بسيطة تحصل هنا أو هناك!

16. واجبنا المحافظة على ثوابتنا وقيمنا وموروثنا الحضاري والإلتزام وإظهار مواطنتنا على الأرض في خضم الظروف الإقتصادية الصعبة التي نعيش.

17. واجبنا الإلتفاف حول قيادة جلالة الملك المعزز والمحافظة على وحدتنا الوطنية وحماية جبهتنا الداخلية ليكون الأردن دوماً ذَا مهابة وعزيز الجانب.

بصراحة: جلالة الملك والهاشميون صمام أمان هذا الوطن اﻷشم، واﻷردن بإنجازاته رغم شح اﻹمكانات وضيق ذات اليد قصة إنجاز ونجاح نفخر بها، ونعتز بانتمائنا للأردن الوطن وولائنا لجلالة الملك وحكم الهاشميين الرشيد، وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.