طبيعة ساحرة ومسؤولية ساخرة

02-04-2018 01:29 AM كتّاب الأنباط 281

د. عصام الغزاوي

اليوم أكتب عن منطقة كانت لوقت قريب من اشهر مناطق السياحة الداخلية... منطقة المخيبة الفوقا والتحتا، التابعة لبلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة ذات الطبيعة الخلابة الجميلة, تقعان تحت منسوب 300 متر تحت سطح البحر في أقصى شمال محافظة إربد والمطلة على بحيرة طبريا وفلسطين ونهر اليرموك والجولان المحتل, يقدر عدد سكان القريتين حوالي عشرة الاف نسمة، تشتهر ببساتينها المطلة على نهر اليرموك وبينابيع المياه العذبة والتي يزيد عددها على 60 ينبوعا،  بلدة المخيبة النائية كانت حتى زمن ليس ببعيد من أشهر المناطق السياحية والتي تحتوي على مياه معدنية يؤمها السياح من الداخل والخارج طلبا للاستجمام والعلاج، وكانت المنطقة قبل حوالي 13 عاما تعج بالسياح وكان أهلها ينتفعون من هذه الحركة السياحية سواء بالعمل على خدمة السياحة او ببيع المنتجات والأشغال اليدوية، غير ان تعثر بناء "منتجع الحمة الاردنية"، لوجود خلافات بين المستثمر وسلطة وادي الاردن وبلدية خالد بن الوليد وضع أهالي المنطقة أمام تحدي البقاء.. مما اضطرهم الى فتح استراحات شعبية بسيطة لا تنطوي تحت المسمى السياحي يدخلها حوالي 17 الف زائر في نهاية الاسبوع بسبب تميز مياه الحمة الكبريتية بمساعدتها على شفاء بعض الأمراض،وتبقى المنطقة بانتظار إنتهاء تسوية الخلاف القائم بين سلطة وادي الاردن وبلدية خالد بن الوليد على ملكية ارض ينابيع المياه المعدنية لإعادة الوجه السياحي لها.

ويأمل أبناء المخيبتين الفوقا والتحتا اليوم من الجهات المعنية بعد ان آلت ملكية الأرض للسلطة سرعة إعادة الحياة الى البلدتين وبناء الفندق السياحي والمرافق العلاجية مما سيؤدي الى تحسين نوعية حياة اهالي المنطقة وتخفيف البطالة فيها. //

 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.