القضاء الفرنسي يكشف عن 416 ممولا لتنظيم الدولة الاسلامية في فرنسا

27-04-2018 12:42 AM عربي دولي 482
Image

 باريس – ا ف ب

تعرفت السلطات الفرنسية على 416 متبرعا شاركوا في تمويل تنظيم الدولة الاسلامية، حسب ما أعلن مدعي عام باريس الذي أشار الى "تمويل صغير" للارهاب عبر مبالغ "زهيدة" لكن كثيرة.

وفي وقت يُعقد في باريس مؤتمر حول تمويل الارهاب الدولي، أوضح فرنسوا مولينس ردا على أسئلة إذاعة "فرانس انفو"، أن عملا "منسقا بين أجهزة الاستخبارات المالية" سمح بالتعرف على 416 متبرعا لتنظيم الدولة الإسلامية في فرنسا في السنوات الأخيرة، معتبرا أن هذا العدد "كبير".

وأضاف القاضي أن هذه الأجهزة رصدت أيضا 320 شخصا يجمعون الأموال "متمركزين بشكل خاص في تركيا ولبنان، يتمكن عبرهم الجهاديون الموجودون في سوريا من الحصول على الأموال".

وقال مولينس لصحيفة "لو باريزيان" ان "داعش حصل على تمويل بشكل خاص مستخدما وسيلتين. أولا الزكاة والإحسان حيث تُرسل أموال الى جمعيات خيرية أو مباشرة الى أفراد العائلة الموجودين على الأرض (...) وثانيا الغنيمة، غنائم الحرب، ما يعني التمويل عبر أعمال إجرامية".

وهناك ملفات عديدة لدى القضاء تشير إلى أهال يُشتبه بارسالهم أموالا إلى أبنائهم الذين يشاركون في القتال في صفوف الجماعات الجهادية وقد صدرت أحكام في مثل هذه القضايا.

واستخدمت أيضا الثغرات في نظام الحوالات المالية الذي يسمح بإرسال الأموال سريعا الى شخص آخر، لتمويل الجهاديين الذين يقاتلون في العراق وسوريا. ومنذ أيلول/سبتمبر، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقا أوليا للاشتباه بعدم قيام المصرف البريدي بدوره الرقابي في هذه المسألة.

ويضمّ مؤتمر باريس حول تمويل الارهاب الدولي الذي يُعقد في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الأربعاء والخميس، حوالى 500 خبير و80 وزيرا من 72 دولة للبحث في سبل وقف تمويل الارهاب الدولي، وخصوصا تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة.

شرح الصورة

مدعي عام باريس فرانسوا مولان في مؤتمر صحافي في باريس في 26 آذار/مارس 2018

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.