كاراغوز : تركيا تدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس

15-07-2018 11:39 PM محليات 533
Image

في مؤتمر صحفي عقده السفير التركي بمناسبة مرور عامين على محاولة الانقلاب

كاراغوز : تركيا تدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس

الحكومة  الاردنية السابقة كان بإمكانها ان تكون اكثرايجابية في اتفاقية التجارة الحرة

تجاوزنا ازمة محاولة الانقلاب  وحققنا نموًا اقتصاديا وصل الى 7.4%  

المشاركة في الانتخابات وصلت الى 88%

 

الانباط- عمان - نعمت الخورة


 

اكد السفير التركي في عمان مرات كاراغوز ان العلاقات السياسية بين  الاردن وتركيا ممتازة جدا وعلى اكمل وجه حيث شهدت فترة 11 شهرا الماضية 4 لقاءات على مستوى القادة بين البلدين مشيرا ان هناك تواصلا مستمرا سواء كان من خلال المكالمات الهاتفية المباشرة او الرسائل تتناول القضايا الاقليمية والعلاقات الثنائية .

وقال  كاراغوز  خلال مؤتمرصحفي عقده في منزله امس بمناسبة مرور عامين على الانقلاب الفاشل في تركيا ان هناك حكومتين جديدتين بالبلدين وانطلاقة جديدة وتواصلا متبادلا .

وحول اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا والاردن قال كاراغوز ان  السلطات الاردنية في اذار الماضي اوقفت العمل بالاتفاقية مبررة ذلك  انه لم يكن هناك اي توازن بالتبادل التجاري بين البلدين وان تركيا لم تقم بالاستثمارات الكافية التي وعدت بها لافتا ان تركيا ترى ان الاردن محقة نوعا ما بهذا الامر وتتأمل ان يتم تطبيق الاتفاقية بشكل انجح  واسهل مشيرا ان مباحثات استمرت بين مسؤولي البلدين من اذار حتى نيسان ولكن لم يتم التوصل لاي نتيجة .

واضاف ان الحكومة الماضية كان بامكانها تناول الموضوع بإيجابية اكثر وان تركيا لديها تفاؤلا  بالحكومة الاردنية الجديدة التي لديها موقف ايجابي فيما يتعلق بالاتفاقية وانه يتم التواصل معها بإستمرار وهناك فترة ممكن ان نعمل بها  حتى تشرين الثاني وسنستمر بالتواصل لان هناك مبادرات مستمرة تجري من السفارة او من انقرة .

وفيما يتعلق بالدعم التركي  للسياحة والتجارة في العقبة قال كاراغوز انه وعد منذ تسلمه مهامه في السفارة التركية ان يكون سفيرا للسياحة في الاردن مضيفا ان  تركيا قامت بتدعيم الحركة السياحية بإتجاه الاردن الا انها للاسف لم تصل للمستوى المطلوب وان هناك عدة اتجاهات يمكن السير من خلالها الا ان عوامل اثرت على هذا الامر منها عدم الاستقرار في المنطقة وتوقف العمل باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين التي اثرت على هذه الحركة .

وقال  انه ورغم توقف العمل باتفاقية التجارة الحرة بين الاردن وتركيا الا ان الطيران التركي قام بإطلاق الرحلات الجوية بين العقبة واسطنبول وهو بمثابة دليل على اهتمام تركيا في تطوير السياحة في العقبة على الرغم من ان عدد الركاب ليس بالقدر الكافي حاليا وان تركيا ستستمر في تنظيم الرحلات وتتمنى ان يكون عدد الركاب اكبر وهو ما ستعمل عليه في المستقبل و يتطلب التنسيق بين الدولتين لان تركيا وحدها لن تكون قادرة على ذلك .

وحول عملية الانقلاب الفاشلة بتركيا قال السفير التركي ان تركيا تمكنت من تجاوز ازمة محاولة الانقلاب بسرعة كبيرة ونجحت في اكمال مشاريعها التنموية، محققة نموا اقتصاديا وصل الى 7.4%  

واشار الى انه في الفترة الماضية كان هناك 4 مراحل مهمة تم اكتشافها تتعلق  بنوع مراسلات مشفرة اسمها بايلو وكشف دلائل وقرائن مهمة من خلال هذه المراسلات وهي تستخدم للفعاليات التي تقوم بها المنظمة حصريا وعدد المستخدمين لها تبين انه 250 الف شخص  كما انهم قاموا باستخدام نظام اخر مزيف للايهام ان هناك من يستخدم هذا النظام غير المنظمة هناك اناس طبيعون اضافة الى الائمة التابعين لهذه المنظمة وتم العثور على سي دي بالمراسلات   .

واكمل بالقول انه تم اكتشاف كيان سري موجود في مديرية الامن العام مهمتهم مراقبة اعضاء منظمة غولن الموظفين في الامن العام وهناك معلمون واطباء وقاموا بتصنيف جميع عناصر الامن العام كتبوا تقريرا بحقهم فردا فردا وهذه  التقارير كانت تصدر بجميع التفاصيل عن هؤلاء الافراد حول انتمائهم للمنظمة

ولفت الى ان منظمة غولن استخدمت الهواتف العامة  وانه كان هناك تواصلا مع اعضاء هذه المنظمة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة وزعيمهم في امريكا  وكان من الصعب معرفة طرق الاتصال لان معظمهم كانوا في الاعتقال فقد تبين لاحقا استخدامهم للهواتف العامة بدلا من هواتفهم الخاصة.

ولفت الى انه من خلال المتابعة الفنية تم كشفهم اضافة الى عمليات تزييف في الامتحانات بهدف توظيف الاعضاء التابعين للمنظمة في بعض المؤسسات اضافة الى وجود 7 ملفات تتم معالجاتها بالقضاء  مضيفا ان اعضاء هذه المنظمة اعترفوا بتزييف هذه الامتحانات وان الحكومة التركية استطاعت تطهير نسبة كبيرة من المؤسسات من اتباع غولن .

واكد تمسك بلاده بالديموقراطية وباتت اكثر اصرارا عليها، وانجزت مؤخرا الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس رجب طيب اردوغان، كما جرت الانتخابات البرلمانية التي وصلت نسبة المشاركة فيها الى 88%، وانتقلت تركيا من النظام البرلماني الى الرئاسي وقام الرئيس اردوغان بتشكيل الحكومة والتي خفض عدد الوزراء فيها من 26 وزيرا الى 16 وزيرا .

وفيما يخص ملف القدس والقضية الفلسطينية اكد كاراغوز ان الشعب التركي معني جدا بها وان تركيا تدعم القضية الفلسطينية وتعتبرانه حق للشعب الفلسطيني منذ البداية وتدعم حل الدولتين كما انها تدعم دور الحماية الهاشمية على المقدسات في القدس .

واضاف ان تركيا تتابع  كافة التطورات في غزة وتتألم على ما يحدث في مسيرات العودة كما انها قلقةمن عدم كشف اعلان  او اتفاق صفقة القرن مشيرا ان تركيا تعتبر من 1تموز الماضي رئيس اللجنة الاستشارية في الاونروا وان الاردن ستكون نائبا لرئيس اللجنة وان هناك جهودا مكثفة سيتم العمل عليها في هذا الاتجاه مستقبلا .

وفيما يتعلق بالملف السوري قال كاراغوز ان الازمة السورية دخلت في عامها السابع ولكن التطورات التي حدثت بسوريا مؤخرا  لاتسر و"لا نستطيع ان نتأمل او نتفاءل " وكان هناك 4 مناطق لتخفيض التوتر في سوريا ولكن تم استخدام القوة خاصة في المناطق الموجودة في الغوطة الشرقية وفي شمال حمص والجنوب وتمنى ان يكون الحل هو الحل السياسي في سوريا لان هناك عددا كبيرا من الضحايا وايضا من الناجين الذين اضطروا لترك مناطقهم .

واشار كاراغوز ان تركيا ايضا كما حدث مع الاردن تأثرت جدا خاصة من  الناحية الانسانية وتضررت من الازمة السورية وان المباحثات سوف تستمر من خلال عملية استانا وايضا المسؤولين في الامم المتحدة .

وقال ان ما حدث مؤخرا من تطورات في الوضع السوري ان تركيا  والاردن من الدول المجاورة لسوريا وهناك حدود مشتركة تمتد للدولتين وان البلدين من الدول التي تضررت انسانيا  و سياسيا واقتصاديا من الازمة السورية مباشرة مشيرا ان تركيا من الضامنين لعملية استانا مع روسيا وايران وفي هذه العملية تركيا تمثل المعارضة السورية وايران وروسيا تمثلان النظام وفي السنة الماضية في هذا الاطار تم تأسيس 4مناطق تخفيض التوتر في سوريا وتم تاسيس منطقة تخفيض التوتر في جنوب غرب سوريا في منطقة درعا  وهي كانت تابعة ضمن عملية استانا ولكن تركيا لم تكن جزءا من هذه الاتفاقية بل روسيا والولايات المتحدة الامريكية والاردن هي من قامت بتأسيس هذه المنطقة فاستمرت بقرابة سنة بشكل وتنفيذ ناجح وبعد 19 حزيران بدأ النظام السوري عملية بدعم جوي من روسيا وحاول عن طريق العمليات العسكرية او المصالحات ان يستعيد هذه المنطقة .

ولفت ان تركيا كانت تتمنى ان تحل هذه القضية على الطاولة لوقوع العديد من الضحايا الذين اضطروا لترك مناطقهم وان الاردن كانت قلقة جدا من هذه التطورات التي تحدث وتركيا لم تكن ضامنة في العملية الا انها تتابع عن كثب كل هذه المجريات على الرغم من انها بعيدة جغرافيا عن تركيا ولكن ستؤثر على تركيا .

وقال ان تركيا كانت قلقة وتتابع التطورات بقلق  وكانت تتمنى ان المناطق التي تم تاسيسها سواء في الغوطة الشرقية  او شمال حمص وهي مناطق خفض التوتر ان يتم الاستقرار فيها بطرق سلمية  وليست عسكرية مشيرا ان السفارة في الفترة الماضية كانت على تواصل مباشر مع الجهات الاردنية والاممية  .//

واشار ان النظام السوري بهذه العملية سيطر على الحدود بشكل كامل وان هناك لاعبيين لعبوا ادوار فيما يخص هذا الامر ويمكن ان هناك جزء بسيط باتجاه القنيطرة .


 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.