فتح تدرس وحماس وافقت على بنود المصالحة الجديدة

19-07-2018 12:37 AM محليات 525
Image

جولة القاهرة الاخيرة تفتح ابواب التشاؤل امام الغزيين

 عودة الوزراء وبدء مشاورات حكومة الوحدة وتسليم الجباية للسلطة

 

الانباط – خاص

 

جولة اخرى من جولات التفاوض الاحادي لانهاء الانشقاق الفلسطيني واتمام المصالحة , انتهت في العاصمة المصرية , بانتظار وصول وفد حركة فتح مطلع الاسبوع القادم حاملا الرد النهائي للحركة على البنود الجديدة التي وافقت عليها حركة حماس واستقبلتها حركة فتح بايجابية حسب تصريحات ناطقها الرسمي .

عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق ، قال ان  المقترح المصري للمصالحة ينص على عودة الوزراء لغزة مع التزامهم بالبنية الحالية وبدء مشاورات تشكيل حكومة وحدة , وأكد على أن  المقترح المصري للمصالحة ينص على تسليم حماس الجباية الداخلية بعد الأخذ بالاعتبار رواتب موظفي الأمن الذين لا تشملهم إجراءات اللجنة الإدارية .

وأوضح أن  المقترح المصري ينص على تفعيل المصالحة المجتمعية واجتماع اللجان الأمنية بالإضافة إلى توحيد المؤسسة القضائية وسلطة الأراضي تحت إشراف مصري , وأضاف أن حماس وافقت على المقترح المصري للمصالحة الذي عُرض عليها خلال زيارة وفد الحركة للقاهرة مؤخراً ومستعدة لتطبيقه لامتلاكها الإرادة الكاملة لذلك , وأشار الى أن  المقترح المصري للمصالحة يستند الى اتفاق القاهرة 2011 ويطبق بالتزامن في إطار زمني محدد ويبدأ المقترح برفع العقوبات عن قطاع غزة .

بدوره اكد المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف إن قيادة حركته ستعقد اجتماعات في رام الله لبحث الطرح المصري الجديد لدفع عجلة المصالحة الفلسطينية , وأضاف عاطف أبو سيف أن " الاجتماعات ستناقش التصور المصري لملف المصالحة وبلورة موقف وإيفاد وفد من الحركة للقاهرة لإبلاغ المصريين به " , وأوضح أن التصور المصري لم يكن بعيدا عن تصورات حركة فتح لإنهاء الانقسام ، مؤكدا أن حركته تعمل من أجل إنجاح المصالحة .

وقال : " لم نر من حركة حماس أي تجاوب حقيقي في ملف المصالحة " ، مضيفا " أننا نريد من حماس أن تلتزم بما يتم الاتفاق عليه ونأمل مع التصورات الجديدة إنهاء الانقسام , ونوه أبو سيف أن حركة فتح تثق بالرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية ، مطالبا حركة حماس بالجدية في إنهاء الانقسام الفلسطيني "

وكانت حركة حماس أرسلت وفدا قياديا الأسبوع الماضي للقاهرة لعقد لقاءات مع المخابرات المصرية لبحث ملف المصالحة وأعلنت موافقتها على الطرح المصري الجديد للمصالحة والذي ينص على آليات ومواعيد لتطبيق الاتفاقيات السابقة .

اللغة الفلسطينية ما زالت بعيدة عن المفردات الحقيقية , وما زال التشكيك يسكن عقول الحركتين , مما يعزز منسوب الاحباط العام من اقتراب المصالحة وانهاء الانقسام , في الوقت الذي تعيش فيه غزة حالة انهيار عام وتنتظر كل يوم عدوانا جديدا بانتظار العدوان الاكبر حال تم افشال المصالحة .//

 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.