رجال دين كاثوليك متورطون في 4 آلاف اعتداء جنسي بألمانيا

12-09-2018 09:59 PM عربي دولي 789
Image

 الكنيسة: كنا على علم ونشعر بالعار والاستياء

كشف تقرير ألماني، اليوم الأربعاء 12 سبتمبر/أيلول، عن «تورُّط رجال دين كاثوليك بـ3 آلاف و677 حالة اعتداء جنسي، في ألمانيا، بين أعوام 1946 و2014».

التقرير الذي نقلته الاناضول ، أجرت أبحاثه 3 جامعات، بتكليف من مؤتمر الأساقفة الألمان، بحسب مجلة «شبيغل أون لاين» المحلية.

وأوضح التقرير أن «أكثر من نصف ضحايا الاعتداءات المذكورة هم من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 13 أو أقل، ومعظمهم ذكور».

وأشار إلى تورُّط 1670 رجل دين كاثوليكياً بتلك الاعتداءات، وتعرض ضحية من كل 6 للاغتصاب.

ونقلت الصحيفة عن مؤتمر الأساقفة الألمان، أن المؤسسة اطلعت على التقرير، وهي بصدد إعداد رد على تفاصيله.

الكنيسة الكاثوليكية الألمانية تشعر بالعار مما يحدث

حيث أعربت الكنيسة الكاثوليكية الألمانية، وفق وكالة فرانس برس الأربعاء 12 سبتمبر/أيلول عن شعورها «بالعار»، حيال ارتكاب رجال دين انتهاكات جنسية ضد أطفال وقصّر على امتداد عقود.

وتشكّل الدراسة، التي أجرتها مجلة «دير شبيغل» الألمانية بطلب من مجمع الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا، ويعرضها رئيسه الكاردينال راينهارد ماركس، في 25 سبتمبر/أيلول الجاري، ضربة قوية للكنيسة الكاثوليكية بعد أن تكشفت فضيحة مماثلة عبر العالم.

وقال الأسقف ستيفان أكرمان، نيابة عن مجمع الأساقفة الألمان: «نحن نعرف حجم الانتهاكات الجنسية التي كشفتها الدراسة. نشعر بالاستياء والعار حيالها»، في إشارة للدراسة التي وثقت ارتكاب 1670 رجل دين في الكنيسة الكاثوليكية بألمانيا، جرائم جنسية في حق 3677 قاصراً، معظمهم من الذكور، خلال الفترة من عام 1946 حتى العام 2014.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض الوثائق «أُتلفت أو تم التلاعب بها»، محذِّرة من أنَّ حجم الانتهاكات قد يكون أكبر بكثير.

ودأبت الكنائس على نقل القساوسة المذنبين إلى أماكن أخرى، مع حجب تاريخهم الإجرامي عن أماكن عملهم الجديدة.

وحوكم 38% من المتهمين أمام محاكم مدنية استناداً إلى شكاوى قدّمها الضحايا أنفسهم أو عائلاتهم.

، كشف العديد من المؤسسات الكاثوليكية الألمانية عن حالات اعتداء جنسي على الأطفال، بما في ذلك مدرسة اليسوعيين النخبوية في برلين، التي اعترفت بحدوث انتهاكات جنسية للطلاب، ارتكبها اثنان من القساوسة في سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت.

 والعام الماضي، كشفت مدرسة ألمانية مشهورة، أن أكثر من 500 طالب ذكر، تعرّضوا لانتهاك جنسي أو جسدي، في حوادث شبّهها الضحايا «بالسجن أو الجحيم أو معسكر الاعتقال».

هذه التجاوزات ليست في ألمانيا فقط، بل في بنسلفانيا الأميركية أيضاً

حيث أصدرت المحكمة العليا في ولاية بنسلفانيا الأميركية، في أغسطس/آب 2018 الماضي، تقريراً يشرح بالتفصيل وقوع انتهاكات جنسية في الكنيسة الكاثوليكية، ويكشف أسماء أكثر من 300 من رجال الدين المتهمين بممارسة هذه الانتهاكات.

ووجد التحقيق، الذي أجرته هيئة محلفين كبرى، أن أكثر من ألف طفل تعرَّضوا لانتهاكات جنسية من قبل أعضاء 6أبرشيات في الولاية، على مدى السنوات السبعين الماضية.

ويقول المسؤولون، إن التحقيق وجد أنه كانت هناك عمليات تعتيم ممنهجة من قبل الكنيسة.

ويعد هذا التقرير أحدث تحقيق في مزاعم وقوع انتهاكات جنسية من قبل رجال الدين الكاثوليك في جميع أنحاء العالم.

وبعد تحقيق دام 18 شهراً، قال التقرير إنه «من خلال السجلات الخاصة بالكنيسة جرى تحديد أكثر من ألف شخص وقعوا ضحايا لتلك الانتهاكات».

وأشار التقرير إلى أنه نظراً لتستر كبار مسؤولي الكنيسة على ما حدث، فإن معظم القضايا قديمة جداً، لدرجة لا يمكن نظرها قضائياً.

لكن المسؤولين حذّروا من احتمال صدور المزيد من لوائح الاتهام مع استمرار التحقيقات.

وفي وقت سابق من هذا العام، اعتذر فرنسيس، بابا روما، للضحايا التشيليين عن «أخطاء خطيرة» ارتكبها في التعامل مع قضية اعتداء جنسي مزعوم على أطفال

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.