الملك يؤكد أهمية دعم الأونروا لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين

25-09-2018 11:35 PM محليات 460
Image

التقى غوتيريس والسيسي وعددا من قادة الدول المشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

 جلالته والرئيس المصري يؤكدان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة

الملك يدعو لتكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين

 

الأنباط – عمان

 

ركز لقاء الملك عبدالله الثاني، في نيويورك أمس، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد جلالته الملك، خلال اللقاء، ضرورة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين، على أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجرى استعراض التحديات التي تواجهها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، حيث أكد جلالته أهمية دعمها لتستمر في تقديم الخدمات الإغاثية والتعليمية والصحية لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى الأمم المتحدة.

وتطرق اللقاء إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الاقتصاد الأردني وموارده المحدودة، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، وفي مقدمتها الأردن، لتمكينها من مواصلة تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

وفي سياق متصل أكد الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال لقائهما في نيويورك أمس، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وشدد الزعيمان على ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة في إقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أكد الزعيمان ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الإغاثية والتعليمية والصحية.

وجرى التأكيد، خلال اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم المصالح العربية.

كما تم التأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين الأردن ومصر، وأهمية توسيع التعاون المشترك في المجالات كافة.

وتناول اللقاء التطورات على صعيد الأزمة السورية، والجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

كما التقى الملك عبدالله الثاني، في نيويورك أمس، عددا من قادة الدول المشاركين في اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

فالتقى جلالته في اجتماعات منفصلة مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، والرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، ورئيس مقدونيا جورجي ايفانوف، إضافة إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وفي لقاء الملك مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، جرى بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين، وآليات تعزيز التعاون بينهما في شتى الميادين، فضلا عن التطورات الراهنة في المنطقة.

وتناول اللقاء أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن ولبنان، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم.

وجرى التأكيد على أهمية تنسيق المواقف حيال مختلف القضايا، خصوصا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل ودائم لها، وكذلك جهود دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وتم أيضا استعراض التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة، وسبل التوصل إلى حلول سياسية لها، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

ولدى لقاء جلالته مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، تم استعراض آليات النهوض بمستويات التعاون بين البلدين في العديد من القطاعات، خصوصا السياحية والعسكرية وتكنولوجيا المعلومات.

وجرى أيضا بحث التطورات في المنطقة، حيث أكد جلالة الملك أهمية الدور الأوروبي في دعم جهود التوصل إلى سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين.

كما تطرق إلى جهود محاربة الإرهاب والفكر المتطرف ضمن نهج شمولي.

وبحث الملك والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، خلال لقائهما، فرص تطوير التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات الاقتصادية، والسياحية والعسكرية.

وجرى التأكيد على أهمية متابعة نتائج القمة الثلاثية التي عقدت في العاصمة القبرصية نيقوسيا مطلع العام الحالي وضمت الأردن وقبرص واليونان، لتوسيع آفاق التعاون والشراكة بينها.

وتناول اللقاء أخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي.

وركز اللقاء الذي عقده جلالة الملك مع رئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، على سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات الإقليمية الراهنة.

كما تناول جهود الحرب على الإرهاب، ضمن نهج شمولي، حيث تم التأكيد على أهمية اجتماعات العقبة، الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يهدد دول المنطقة والعالم.

كما التقى جلالة الملك مع رئيس مقدونيا جورجي ايفانوف، وتم استعراض العلاقات بين البلدين، وسبل الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بينهما.

وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وجرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حلول سياسية لقضايا وأزمات المنطقة، توفر لشعوبها الأمن والاستقرار.

وفي لقاء آخر لجلالته مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، جرى استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي.

وتناول اللقاء التطورات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالته أهمية التوصل إلى سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتطرق اللقاء إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن جراء أزمة اللجوء السوري، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

-

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.