الطراونة رئيسا للمرة الخامسة لمجلس النواب بــ 87 صوتا

-2018-10-15 00:15:18 | برلمان
Image

النواب يشكل مكتبه الدائم

 القيسي نائبا اول وهميسات نائبا ثانيا

ابراهيم القرعان مساعدا أول وابراهيم ابو السيد مساعدا ثانيا

الأعيان ينتخب البخيت نائبا اول والرفاعي نائبا ثانيا

 

الانباط ــ عمان - وليد حسني

 

احتفظ رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة برئاسة مجلس النواب للمرة الخامسة بعد فوزه امس وحصوله على 87 صوتا مقابل حصول منافسه د. عبد الله العكايلة على 39 صوتا.

وشارك في عملية الاقتراع 129 نائبا بعد ان واصل النائب محمد نوح القضاه غيابه عن جلسات المجلس، والغاء لجنة الانتخاب  3 اوراق.

ويلاحظ ان الطراونه والعكايله قد رفعا من مخزون اصواتهما في انتخابات الامس بواقع 18 صوتا لكل منهما قياسا بما حصلا عليه في انتخابات الدورة العادية السابقة حيث حصل الطراونه في حينه على 69 صوتا، وحصل العكايله على 21 صوتا.

وشكر الطراونه النواب على ثقتهم التي وصفها بانها"وسام تكليف لي، لأظل خادماً لمجلسكم، حارساً لهيبة السلطة، وقائماً على أمانة المسؤولية ما أعنتموني عليها، وهو الشكر الذي أبعثه لكل من حمّلني وسام الثقة، كما هو الشكر لكل من حث خطى التنافس لنكون المرابطين على جبهة الديمقراطية، صناع مستقبل لأجيال تستحق أن تعيش بظروف أقل تحدياً وأكثر أملاً بمستقبل يحقق تطلعات الأردنيين.

وقال"ولا يفوتني في هذا المقام، أن أستلهم من خطبة العرش السامي وتوجيهات سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى، برنامج عمل على المسارات كافة، ملتزمين كسلطة بثوابتنا الأردنية، وبالعمل المتعاون لمقاومة كل التحديات التي نعيشها، لنبلغ اقتصاداً حراً متيناً، وحياة آمنة مستقرة، عبر مجتمع يتسلح بالعلم والمعرفة، وشباب همتهم لا تستكين في التعامل مع الصعاب ".

واضاف"ها نحن نطوي صفحة انتخابات رئاسة مجلس النواب؛ ونطوي معها مرحلة ذهبت، مقبلين على مرحلة نظنها أعظم تحدياً وأكبر مسؤولية، ما يدفعنا نحو واجهة الواجب بمواقف لا مجال فيها للتواري أو الإختباء ".

 

وتابع "نجد أنفسنا في مجلس النواب اليوم بمواجهة التحديات، مرة بحكم دورنا الدستوري، ومرات بحكم وطنيتنا الأردنية التي لا نرتضي معها أن نتقاعس في تلبية نداء أو فزعة، أردنيين أوفياء لقسم أديناه، ودور لن نتراجع عن تأديته ".

واضاف "اننا وإن طالت دروب العمل، فعلينا أن لا نستكين في همة أو نلين؛ فاتحين أبواب مجلسنا لكل رأي ومشورة، في صياغة التشريع وتكريس نهج الرقابة؛ همنا الوطن وعيننا على المواطن، أصل الأرض وقصة البناء ومبتغى الإرادة، في كل فعل وموقف، أردنيين لا فرق بيننا إلا بحجم الحب والولاء والانتماء لأرض وعلم وعرش وثوابت، وهنا فإن استقرار دور السلطة التشريعية هو شكل من أشكال تكريس دولة المؤسسات والقانون، فهنا بيت التشريع ودالة الأردنيين متى ما أرادوا التعبير عن تطلعاتهم، فالمجلس الذي اختاروه وجد لتحقيق رغباتهم وآمالهم.

واشار الطراونه الى اولويات المرحلة قائلا"علينا أيضا أن ننحت أفكارا ابداعية لمواجهة أزمات مزمنة وأخرى طارئة، فالإصلاح الاقتصادي لا يتأتى من تعديل قانون ضريبة الدخل وحسب، بل بطرق وأساليب كثيرة، وهنا دعونا نلتزم بمخرجات الحوار الوطني الذي أجرته لجنة الإقتصاد والاستثمار لتعديل قانون الضريبة مع التمسك بموقفنا النيابي الموحد في عدم المساس بالطبقات الفقيرة والمتوسطة، والحفاظ على ركن تحفيز الاستثمار الوطني كآخر معاقل التشغيل لقوى الشباب الأردني، ولا بد في هذا السياق من تبني مجلسنا لمؤتمر اقتصادي بمشاركة رجال أعمال أردنيين في الخارج، ومشاركة ممثلين عن الجاليات الأردنية في الدول العربية والأجنبية، علّنا ننجح في تقديم مزايا لهم، تدعم فرص توطين استثماراتهم في وطنهم ".

وعن مسؤوليات الدورة البرلمانية قال الطراونه" تتعاظم مسؤوليات الدورة النيابية الحالية، ومطلوب منا أن ننحاز للإصلاح الشامل وبرامجه، بقيادة جلالة الملك، فها هي الفرص تعود مجدداً لتعديل قوانين الحياة السياسية، الأمر الذي يدفعنا لنمتثل لتطلعات شعبنا، في الإصلاح الشامل دون تباطؤ أو تأخير.

وهنأ رئيس الوزراء د. عمر الرزاز الرئيس الطراونه قائلا"باسمي وباسم الحكومة أتقدم من سعادتكم بالتهئنة والتبريك وأبارك للنائب عبدالله العكايلة ثقة زملائه وأعرف مدى محبتهم له".

وقال الرزاز "سنكون شركاء حقيقيين لتلبية نداء جلالة الملك لنا بأن نكون يداً واحدة ونعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق رؤى الملك لنرسخ معاً بناء الدولة لتكون كما قال جلالته دولة القانون ودولة الإنتاج والتكافل التي ستوصلنا إلى دولة الإنسان الناجزة".

وفاز النائب د. نصار القيسي بمقعد النائب الاول لرئيس مجلس النواب  بعد حصوله على 65 صوتا مقابل حصول منافسه احمد الصفدي على 60 صوتا، من اصل 128 نائبا شاركوا بالاقتراع وغياب النائبين محمد نوح ومرام الحيصة.

ونجح النائب احمد هميسات بموقع النائب الثاني لرئيس المجلس بعد حصوله على 60 صوتا مقابل منافسته وفاء بني مصطفى التي حصلت على 57 صوتا، وتغيب عن التصويت ثلاثة نواب هم مرام الحيصة، عدنان ركيبات ومحمد نوح القضاة، والغت لجنة الانتخاب 10 اوراق.

وكان مجلس الاعيان قد عقد جلسته الاولى في دورته العادية الثالثة برئاسة رئيسه فيصل الفايز الذي قدم شكره لجلالة الملك على افتتاحه اعمال المجلس قائلا ان حرص جلالة الملك على تعزيز مسيرتنا الديموقراطية تؤكد ان هذا الحمى الاردني العربي الهاشمي سيبقى باذن الله وطن الريادة والحرية والعدالة يسير الى المستقبل بخطى ثابتة ورؤى ثاقبة يغيث الملهوف وينصر المظلوم ويؤمن بوحدة الامة وبالمصير الواحد الذي يجمعها ، مؤكدا مساندة مجلس الاعيان ودعمه لخطوات جلالة الملك وسعيه المتواصل لبناء الاردن الحديث القادر على مواجهة التحديات وخدمة مصالح الامة والوطن .

وقال الفايز في كلمته التي افتتح بها اعمال مجلس الاعيان ان المجلس يدرك حجم التحديات التي تواجهنا وبأن مواجهتها تحتاج الى مزيد من الجهد والعمل المتواصل ، مؤكدا الحرص على التعاون والتنسيق المستمر مع مجلس النواب والحكومة لترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية وفق ما حدده الدستور خدمة لمصالحنا الوطنية العليا ، ولتحقيق رؤى وطموحات جلالة الملك وتطلعات شعبنا الابي .

واضاف "يبقى الاردن عصيا على قوى الشر والظلام التي تحاول النيل من وطننا وامننا واستقرارنا ، وان اعمالهم الخسيسة لن تنال من عزيمة الاردنيين وسنبقى على العهد ملتفين حول قائدنا جلالة الملك في كل خطوة يخطوها من اجل امن الاردن ورفعته ، مشددا على ان الحرب على الارهاب والتطرف ومختلف القوى الظلامية ستبقى حربنا دفاعا عن ديننا وقيمنا الانسانية النبيلة" .

واختار الاعيان لجنة الرد على خطبة العرش من الاعيان د.  معروف البخيت ، كمال ناصر ، حيدر محمود ، ايمن حتاحت ، وفداء الحمود .

وانتخب الاعيان اعضاء مكتبهم الدائم بانتخاب د. معروف البخيت نائبا اول للرئيس وسمير الرفاعي نائبا ثانيا ، ومنير صوبر وياسرة غوشة مساعدين للرئيس.

وفاز بموقعي المساعدين النائبين : ابراهيم القرعان (42 صوتا) ، وابراهيم ابو السيد ب(30 صوتا) بعد ان ترشح للموقعين 12 نائباً .

ويتولى النائب الأول صلاحيات رئيس المجلس واختصاصاته في حال غيابه أو تعذر قيامه بمهامه أو اشتراكه في مناقشات المجلس أوعند بحث الأسئلة والاستجوابات والاقتراحات التي يقدمها الرئيس باعتباره نائباً في المجلس ، بينما يتولى النائب الثاني صلاحيات رئيس المجلس واختصاصاته في حال غياب الرئيس ونائبه الأول أو تعذر قيامهما بمهامهما أو اشتراكهما في مناقشات المجلس أو بحث الأسئلة والاستجوابات والاقتراحات التي يقدمانها باعتبارهما في المجلس.

ويتولى المساعدان بإشراف الرئيس مهام : متابعة تحضير محاضر الجلسات وخلاصاتها ، وتحرير محاضر الجلسات السرية وخلاصاتها وتوقيعها ، ورصد نتائج الاقتراع في المجلس ، وقيد أسماء طالبي الكلام بحسب ترتيب طلباتهم، والإشراف على الأمور المتعلقة بحفظ النظام أثناء الجلسات ، إضافة الى القيام بما يطلبه منهما الرئيس تنفيذاً لإختصاصاته.

الى ذلك، دعا المهندس الطراونة النواب الى تسجيل اسمائهم لعضوية اللجان الدائمة، وذلك اعتباراً من اليوم الاثنين .