العجارمة: "التربية" تتطلع لتحويل امتحانات "التوجيهي" إلكترونيا

15-11-2018 04:10 AM محليات 768
Image

خلال الـ 3 سنوات القادمة

 

 

عمان-الأنباط-فرح شلباية

 

 

أكد مدير الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم ،الدكتور نواف العجارمة، على ان الوزارة تتطلع خلال السنوات الثلاثة القادمة إلى تحويل امتحانات المرحلة الثانوية "التوجيهي" من الامتحانات الورقية إلى الامتحانات الالكترونية والتي تتيح للطالب التقدم للامتحان في أكثر من دورة في العام الواحد.

وتحدث العجارمة، عن تطوير الثانوية العامة،حيث قال بان عملية التطوير تعد مطلبا مجتمعيا قبل ان يكون قرارا تتبناه الوزارة،مما دفع الوزارة إلى تشكيل لجنة خاصة اطلقت عليها مسمى "لجنة تطوير امتحان الثانوية العامة" برئاسة وزير التربية وتضم في عضويتها وزراء تربية وتعليم سابقين،ولجنة التربية النيابية في مجلس الأعيان ونقابة المعلمين واساتذة وأكاديميين مختصين في القياس والتقويم ، ومدير القبول الموحد، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وخبراء تربويين.

وحول قرار عقد امتحان التوجيهي لمرة واحدة،بين العجارمة أن القرار مر في خطوات تشاركية مع أصحاب الخبرة ولم يكن قرارا متسرعا،وذلك تنفيذا لتوصيات مؤتمر التطوير التربوي والذي عقد في آب للعام 2015،تحت رعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الله النسور.

وبحسب العجارمة،فان من مبررات عقد التوجيهي لمرة واحدة ،التقليل من العبء الدراسي الواقع على الطلبة،كما تسعى الوزارة للحد من التوتر والضغط النفسي والمجتمعي المرافق للامتحان.

وبما يتعلق في اختيارية المباحث، قال العجارمة أن الاختيارية موضوع جديد على الطلبة،لكنه في ذات الوقت يسمح للطالب أن يختار المباحث التي تناسبه وفق طموحه وما يناسبه من تخصص يرى نفسه فيه مبدعا ونافعا ،فثقافة الاختيار جديدة على الطلاب إلا أنها تنمي فيهم روح الإصرار والعزيمة والوصول إلى الهدف.

واضاف أن الوزارة وخلال السنتين الماضيتين اتبعت اسلوب طرح أكثر من مقترح لجدول اختبارات الثانوية العامة ،وذلك ليتسنى للطلبة الاختيار وفق المقترح الذي يراه مناسبًا، وفي المستقبل سيكون الاختيار أوسع في ظل تقليل عدد المباحث ، واعتبر أن ما تقوم به الوزارة توجه راقٍ يعزز قدرة الطالب على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، كما يساعده على صقل شخصيته ومساعدته في اتخاذ القرارالمناسب، فهو مقبل على حياة جامعية تتطلب منه حسن الاختيار للتخصص وحسن الاختيار للمباحث التي سيدرسها في المرحلة الجامعية.

وأشار العجارمة إلى أن اللجان المتخصصة وضعت في عين الاعتبار عدة مبررات جاء في مقدمتها،الرؤية الملكية التي دعت إلى التطوير في مناحي العملية التربوية، وإعادة النظر بكل ما يعيق التطور،ومطالبات المجتمع المحلي،بالاضافة إلى أن اللجان اطلعت على أنظمة الدول المتقدمة فيما يخص التوجيهي،مع دراسة توصية المؤتمر التربوي الذي عقد في عام 2015 ، و دراسة ثغرات نظام الامتحان السابق والعمل على تجاوزها، مع ضرورة التطوير في ضوء المستجدات العالمية فيما يخص التقويم،والحاجة إلى تقليل عدد الاوراق الامتحانية التي تشكل عبئا دراسيًّا كبيرًا على الطالب؛ إذ إن الطالب سيتقدم في نظام السنة الواحدة إلى (8) أوراق امتحانية ، بينما يتقدم الطالب في النظام الحالي إلى عدد كبير من الأوراق الامتحانية يتراوح بين (14- 18) ورقة؛ ما يرهق الطالب ويستنفد جهده.

وتابع الحديث بان الوزارة تسعى إلى تخفيف  العبء الذي تتولاه أجهزة الدولة المختلفة طوال فترة عقد الامتحان، وانشغال هذه الأجهزة بتهيئة الأجواء اللازمة لعقد الامتحان،مع ضرورة التخفيف من جهود وزارة التربية والتعليم المبذولة في الامتحان طوال العام الدراسي، وتوجيهها في خدمة نواحٍ أخرى من العملية التعليمية التعلمية.

ووضح العجارمة أن السبب في العودة إلى نظام السنة الواحدة هو وجود رغبة مجتمعية ظهرت من خلال الورشات واللقاءات التي نظمتها الوزارة سابقًا مع الطلبة وأولياء الأمور والتربويين والأكاديميين والإعلاميين، في حين التحول عن هذا النظام لم يكن بسبب الفشل وانما بسبب اعتماد نظام الفصول،مضيفا أن نظام السنة الواحدة أثبت نجاحه في عدد من الدول المجاورة ، في ظل صعوبة عقد امتحانات الدورة الشتوية التي يأتي توقيتها في ظروف جوية قاسية قد يتعذر معها إجراء الامتحان أو وصول بعض المشتركين إلى قاعاتهم في الوقت المناسب.

واختتم العجارمة قوله بالحديث بأن قرار السنة الواحدة رافقه جملة من القرارات التي جاءت في مصلحة الطالب من ضمنها عدم وسم الطالب بسمة راسب أيا كان مجموعه، وفتح المجال له للتقدم للامتحان لأكثر من مرة بغرض رفع مجموعه.

 

يشار إلى أن الوزارة فتحت مؤخرا باب التقدم أمام الطلبة غير المستكملين لمتطلبات النجاح، والطلبة الراغبين في رفع المجموع العام ورفع المعدل، و الطلبة المستنفدين حقهم في الأعوام من 2005 الدورة الشتوية حتى 2018 الدورة الصيفية من غير المستكملين في خمسة مباحث فما دون، للتسجيل في شتوية 2019.

حيث أتاحت هذه الفرصة لنحو 71 الف طالب وطالبة للتقدم مجددا لامتحان الثانوية العامة"التوجيهي" ،ومساعدتهم على اجتياز هذه المرحلة او حتى رفع معدلات بعضهم للالتحاق في تخصصات رغبوا في دراستها إلا أن بعضا من العلامات التي لم يحققوها حالت دون ذلك.//

 

 

 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.