اربد: هطولات تتجاوز المعدلات ومشاكل محدودة

02-03-2019 03:45 PM اربد 578
Image

- تجاوزت معدلات الهطول في بعض مناطق إربد المعدل السنوي العام الذي يتراوح ما بين 250 500 مليمتر سنويا فيما تجاوزت النسب المئوية المعدلات المعتادة لمواسم سنوات سابقة عديدة، وفق تقارير الرصد المطري لمديرية زراعة اربد . 

وبدا واضحا ان الاستعدادات المبكرة لدوائر خدمية كالبلديات ومديريات الاشغال والكهرباء في مجال التحوط لأية تداعيات سلبية يمكن ان تنجم عن الحالة الجوية خلال الموسم أتت اكلها باستثناء مشكلات تصنف على انها جماعية.

وأوضح مدير زراعة اربد المهندس علي ابو نقطة ان معدلات الامطار لبعض المناطق وصلت الى حاجز 130 بالمئة من المعدل العام كما الحال في لواء المزار الشمالي فيما سجلت بلواء الرمثا الذي يعد اقل المناطق هطولا في المحافظة حاجز 113 بالمئة من المعدل وقوامه 250 ملمترا سنويا وبلغت حصة اللواء للآن 350 ملمترا اما بقية المناطق فتحقق فيها الموسم الزراعي وفق كميات ومعدلات الهطول المطري المعتادة سنويا.

على صعيد الاعداد للخطط والسيناريوهات المتصلة بالتزويد المائي بدأت شركة مياه اليرموك المسؤولة عن قطاع المياه في اقليم الشمال عموما ومحافظة اربد على وجه الخصوص إعدادا مبكرا للتزود الصيفي في ظل تنامي الطلب على استخدامات المياه التي زادت بنسبة 40 بالمئة بفعل موجات اللجوء السوري. وتبلغ حصة المياه المخصصة للإقليم حوالي 90 مليون متر مكعب توزع على قرابة 340 الف مشترك ويتوقع ان تنجز بعض المشاريع الهامة ابرزها مشروع رفع كفاءة المياه الممول من بنك الإعمار الالماني قبل حلول الصيف وتجهيز بئر الطرة لتزويد قرى سهل حوران وغيرها . 

وبحسب مدير عام شركة مياه اليرموك المهندس نبيل الزعبي فإن الشركة تنفذ اجراءات تهدف الى تحسين التزويد المائي وتنفيذ شبكات جديدة وتأهيل آبار ومحطات ومشاريع لمواجهة العجز المائي الحالي المقدر بـ 20 مليون متر مكعب سنويا عدا عن استمرارية الجهود لتنفيذ وانجاز الاشتراكات المائية الجديدة . ولم تسجل بلديات المحافظة أي اختلالات غير متوقعة في مجالات البنى التحتية الخدمية على الرغم من كثافة الموسم المطري وزيادة معدلات الهطول الغزير وربما بشكل غير مسبوق في وقت سجلت مناطق مشكلات اعتيادية بشكل عام خاصة في مدينة اربد التي عانى حيها الشرقي من تجمعات المياه تبعا لطبوغرافية الارض خاصة طوابق التساوي.

ووفق محافظ اربد رضوان العتوم فإن الواقع الخدمي في بلديات المحافظة اثبت نجاعة ولم تسجل حوادث يمكن ان تشكل مشكلة للجهات الرسمية والاخرى القائمة على الخدمة. وقال العتوم ان بعض المناطق شهدت حوادث اعتيادية كمداهمات مياه لمنازل بفعل اختلالات متعددة كان يجري التعامل معها بالسياق الطبيعي، لافتا الى ان المشكلة الابرز كانت ارتفاع منسوب مياه الامطار في طريق وادي الغفر لكن وضعه تحت مجر الرقابة واتخاذ القرارات بالوقت المناسب لإغلاقه امام حركة المرور مؤقتا ما حقق نتائج ايجابية بظل وجود طرق بديلة . ووفق مدير الدائرة الاعلامية رداد التل فإن البلدية استمرت ضمن سلسلة برنامج معد طيلة فصل الشتاء على فتح غرف عمليات للتعامل مع الملاحظات والشكايات التي ترد وفي مجملها كانت اعتيادية .

وقال التل ان البلدية نجحت من خلال مشاريع تصريف مياه الامطار في بؤر كانت تصنف انها ساخنة نسبيا ولم تسجل اية حوادث تذكر باستثناء مداهمات مياه لمنازل كان يتم التعامل معها وتجمع مياه في شوارع لأوقات تكون فيها كميات المطر اكثر من الطاقة الاستيعابية لمجاري التصريف ما تلبث ان تتلاشى . وابدت شركة كهرباء محافظة اربد ارتياحها لكفاءة شبكات الكهرباء التي تخدم مناطق امتياز عملها بحيث لم تسجل أي انقطاعات خدمية جماعية غير مبرمجة وفق التصنيف الفني للأعطال . ووفق الناطق الاعلامي للشركة عصمت طويق فإن، الاعطال وفي ضوء كانت في حدودها الدنيا وضمن الحالات الاعتيادية التي يتم التعامل معها يوميا. (بترا)


 

تنويه

* تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع.
* للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية.
* للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي.
* التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط.