"فلسطين النيابية" تبحث قرار السماح للغزيين بالتملك

الخميس-2019-08-22 | 10:24 pm برلمان
Image

اللجنة تندد بممارسات الإحتلال بحق "الأقصى" والمقدسات

الانباط - عمان

بحثت لجنة فلسطين النيابية، خلال اجتماعها امس برئاسة النائب يحيى السعود، قرار الحكومة المتعلق بالسماح لأبناء غزة بالتملك، بحضور وزير المالية عز الدين كناكرية ومدير دائرة الشؤون الفلسطينية رفيق خرفان ومدير دائرة الأراضي والمساحة بالوكالة محمد الصوافين.

وقال السعود، إن عدد الغزيين في الأردن يبلغ حوالي 158 ألفا، حسب ارقام دائرة الشؤون الفلسطينية، مؤكدًا أن قرار التملك لا يعني اعطاءهم الجنسية والرقم الوطني وانما لغايات تسهيل العيش الكريم.

وأشار إلى مطالب الغزيين، ومن أبرزها، السماح لهم بتملك الأراضي خارج التنظيم، والسماح للمغتربين وغير الحاصلين على البطاقة البيضاء بتسجيل الأراضي والشقق، وزيادة حجم الشريحة المستفيدة من القرار كالزوجة والابن وإفساح المجال لتملك شقة وقطعة ارض.

من جهته، قال كناكرية إن مجموع الطلبات التي تم التقدم بها لغايات تملك الشقق من الغزيين بلغت 533، تمت الموافقة على غالبيتها باستثناء 96.

وفيما يتعلق بالمطالب التي تقدمت بها اللجنة، بين كناكرية انه سيتم دراستها ومتابعتها مع الدوائر الأخرى مثل دائرة الأراضي والمساحةوالبلديات.

الى ذلك، نددت اللجنة بالممارسات والاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية والمخالفة للأعراف والقوانين الدولية بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمقدسيين في القدس.

جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة، بالذكرى 50 لإحراق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين على يد المتطرف الإسرائيلي مايكل روهان عام 1969.

وأكد رئيس اللجنة يحيى السعود، الرفض المطلق للممارسات الإسرائيلية بما فيها انتهاك حرمة دور العبادة، ومنع وصول المصلين المسلمين والمسيحيين إليها، وكذلك جميع الإجراءات الرامية لتهويد المدينة المقدسة وتغيير هويتها العربية والإسلامية وتركيبتها الديموغرافية.

وأعرب عن تضامن اللجنة ودعمها المطلق للشعب الفلسطيني، ودعم صمود المقدسيين المرابطين والمدافعين عن هوية وعروبة المدينة المقدسة.

وأكد أن القدس ستبقى منارة للأجيال القادمة وبوصلة للعرب والمسلمين وعنوانهم وهدفهم، داعيا الى جعل هذا اليوم المشؤوم ناقوسا يذكرنا بأن النور يولد من رحم الظلام، كما يولد الامل واليقين والايمان من رحم المصائب والمحن.