كيف تقاوم أي مؤامره

Friday-2019-08-23 | 12:34 pm كتّاب الأنباط
أد مصطفى محمد عيروط

على مستوى الاداره في المؤسسات
عندما يعلم ويعرف أي إداري مسؤؤل بأنه يتعرض لمؤامرة للانقضاض عليه داخل مؤسسته من ذوي الوجهين والمنافقين و الوصوليين والانتهازيين أو المبتزين عبر بث الفتن والاشاعات ونشر الأخبار الكاذبه أو استخدام سئء لقنوات التواصل الاجتماعي يتم العمل على تطبيق القوانين والانظمه و العمل والانجاز وإجراء تغييرات هدفها العمل والإنجاز ورفعة المؤسسه وتطبيق العداله فتحصين الجبهه الداخليه لأي مؤسسه يشبه تحصين الجبهه الداخليه للدول وهذا التحصين الجبهه الداخليه يحمي أي دوله من أي مؤامره خارجيه ولن تستطيع أي قوه خارجيه أن تنجح في أي مؤامره فأي جهاز إداري داخل مؤسسه وفي أي دوله فمهمته إرضاء الناس أي إرضاء الشعوب وليس استفزازها عبر العمل والانجاز والعمل بعداله وفي ظل تحديات تواجه أي دوله كالفقر والبطاله والضرائب وارتفاع الأسعار وأي دوله يمكن أن تنجوا من أي مؤامره خارجيه اذا نفذت على الأرض سيادة القانون والعداله الاجتماعيه السكانيه وإصلاح إداري يعزز الكفاءه ويزيد من الإنجاز والقضاء المبرم على أي نوع من الفساد
فرئيس دوله أفشل الانقلاب عليه الشعب عبر تسجيل خلال الفيس بوك فنزل الشعب إلى الشارع وافشل الانقلاب العسكري المحكم وكذلك حدث في دوله في أمريكا اللاتينيه فافشله الشعب انقلاب عسكري محكم
وهنالك مثل شعبي يقول (امش عدل يحتار عدوك فيك)
وقال تعالى (ان خير من استأجرت القوي الامين) صدق الله العظيم وفيها وصف الإداري المطلوب (قوي وامين)
والخلاصه أي مؤامره على مستوى أي مؤسسه وفي أي دوله ناميه ام متقدمه تفشل بالتماسك وإرضاء الناس وتحصين الجبهات الداخليه والعمل والإنجاز وسيادة القانون والعداله الاجتماعيه واختيار الكفاءه وإنهاء الفساد وتكثيف التوجيه للناس عبر إعلام مهني مسؤؤل لتوعيتهم بما تحاك له الاوطان من مؤامرات وفضح المتآمرين سواء داخل دول أو مؤسسات
حمى الله الأردن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط