التقلبات المزاجية أثناء الحمل ليست بسبب الهرمونات فقط.. 7 نصائح للتخفيف من حدتها

الأربعاء-2019-10-16 | 03:36 pm عالم المرأة
Image

الأنباط -

مشاعر مختلفة بين الإثارة والشوق لاستقبال المولود، تليها مخاوف وقلق مما يَنتظر الأم بعد شهور. التقلبات المزاجية أثناء الحمل حالة عامة وشائعة للغاية، وهناك أسباب علمية وطبية وراء الصورة الشائعة لامرأة حامل تبكي وهي تأكل المخللات والآيس كريم، فالأمر ليس مجرد تغيّرات هرمونية، وهناك أكثر من سبب.

نتعرّف في هذا التقرير على أسبابالتقلبات المزاجيةأثناء الحمل، وكيف يُمكن التعامل معها.

id="title_584762_0">أسباب التقلبات المزاجية أثناء الحمل

id="title_584762_1">1- هرمونات الحمل وتقلب المزاج

أحد الأسباب الرئيسية لتقلبات المزاج أثناء الحمل هو الهرمونات سريعة التغير، على وجه التحديد هرمون الإستروجين والبروجسترون.

ترتفع مستويات الاستروجين خلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل، حيث تزيد مُعدلاته بنسبة كبيرة للغاية أكثر مما اعتاد عليه الجسم.

يرتبط الإستروجين بالسيروتونين، والذي يُعرف بكونه «هرمون السعادة»، وهو الهرمون الذي تحاول الأدوية المضادة للاكتئاب تعزيزه.

تسبب اختلالات وتقلبات هذا الهرمون حدوث خلل في التنظيم العاطفي.

ليس معروفاً على وجه الدقة كيف يتفاعل بالضبط هرمونا الإستروجين والسيروتونين مع بعضهما البعض، لكن ما يبدو جلياً هو أن التغيرات في مستويات هرمون الإستروجين، وليس وصوله إلى مستوى أو درجة مُعينة، هي التي تسبب اختلالات المزاج، فيرتبط القلق والتهيج والعصبية، على وجه الخصوص، بتغيرات الإستروجين.

لكن الأمر لا يقتصر على التغيرات في هرمون الإستروجين، الذي يزيد بسرعة أيضاً أثناء الحمل، خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

يساعد هرمون البروجسترون العضلات على الاسترخاء، جزئياً لمنع تقلصات الرحم المبكرة، وهذا هو السبب أيضاً في كون النساء يعانين من الإمساك أثناء الحمل، لأن هذا الهرمون لا يعمل فقط على عضلات الرحم، بل يؤثر أيضاً على القناة المعوية.

وهو يساعد أيضاً على البكاء وتعزيز الشعور بالحزن، مما يجعل تجمع هرمونَي الإستروجين والبروجسترون معاً سبباً كافياً لحدوث التقلبات المزاجية أثناء الحمل.

id="title_584762_2">2- المتاعب الجسدية

تؤدي الهرمونات إلى حدوث التقلبات المزاجية أثناء الحمل، لكنها ليست وحدها، فيُمكن أن تُسبب المتاعب الجسدية الضِّيق أيضاً، ومن هذه المتاعب على سبيل المثال غثيان الصباح، والذي قد يُصيبكِ أيضاً في أي وقت من اليوم، ويصيب ما يصل إلى 70% من النساء الحوامل.

بالنسبة للنساء اللاتي يُصبن بالغثيان أكثر من غيرهن، قد ينشأ لديهن قلق حول ما إذا كان سينتابهن هذا الشعور أثناء اجتماع عمل، أو إذا وصلت لأنوفهن رائحة مُفاجئة غير مُريحة أثناء السير في الشارع.

الشعور بالتعب والإرهاق العام هو أحد الأعراض الشائعة الأخرى المبكرة للحمل، وهو أحد الأسباب التي يمكن أن تسبب التقلبات المزاجية.

وفي الثلث الأخير من الحمل تواجه المرأة صعوبات في النوم، والتي يمكن أن تؤدي وحدها إلى حدوث تقلبات المزاج.

id="title_584762_3">3- الضِّيق بسبب تغير الشكل

خلال الثلث الثاني من الحمليتغير شكل الجسم، وتضطر المرأة لتغيير نوع ملابسها.

بعض النساء يشعرن بالحماس تجاه تغيرات شكل الجسم، لكن يمكن أن يسبب هذا الشعور ضيقاً لمن لديها تاريخ من صراعات صورة الجسد.

id="title_584762_4">4- التقلبات المزاجية بسبب المخاوف

تتزايد المخاوف، خاصةً في الثلث الأخير من الحمل، والتي تنصبّ عادةً حول الولادة التي اقتربت، ومدى صحة الطفل القادم، إلى جانب المخاوف من أن تصبح أُماً.

التأرجح المزاجي خلال هذا الثلث تتم مواجهته طبيعياً بـ «التعشيش»، وهو يحدث عندما تُسيطر عليكِ فجأة الرغبة في التنظيف والتنظيم والاستعداد البدني للطفل القادم، وهو ما يكون عادةً أمراً إيجابياً.

لكنه قد يكون سلبياً لدى البعض، خاصةً إذا كانت هناك صعوبات مالية.

id="title_584762_5">كيفية التعامل مع التقلبات المزاجية أثناء الحمل

التقلبات المزاجية هي جزء لا يتجزأ من الحمل، لكن يمكن جعل الأمر أسهل قليلاً، ومنها:

id="title_584762_6">1- كوني صبورة مع نفسكِ

تذكري أنكِ لستِ وحدكِ في تجربتكِ، وأن هناك الكثيرات والكثيرات غيركِ اللاتي يُعانين من الأمر نفسه، وأن الهرمونات هي السبب في الكثير مما تشعرين به، وهو ما يجعل الأمر مؤقتاً وليس دائماً وأبدياً كما تتوهمين.

id="title_584762_7">2- تحدَّثي إلى شريككِ وعائلتكِ

قد تفقدين أعصابكِ، أو تبدئين في البكاء بشكل غير متوقع، دعي شريككِ وعائلتكِ يُساعدونكِ، إذا كان لديكِ أطفال آخرون تحدّثي إليهم واعتذري لهم مُقدماً عن تلك الفترات العصبية التي تكونين خلالها سريعة الانفعال.

عندما تتحدثين مع أطفالكِ، احرصي على عدم إلقاء اللوم على طفلكِ بسبب حالتكِ المزاجية، بدلاً من ذلك اشرحي له أنّ كل شيء على ما يرام وسيتحسن قريباً.

id="title_584762_8">3- توقفي عن قراءة الأشياء التي تزيد من مخاوفكِ

إذا كانت كتب الحمل أو الاطلاع على المواقع المتخصصة بالحمل تثير قلقكِ، فحاولي تجنبها، وابحثي عن شيء أكثر إيجابية، يُمكنكِ أن تسألي طبيبكِ مباشرةً أثناء الفحوصات السابقة للولادة.

id="title_584762_9">4- كوني مستعدة لمواجهة الغثيان

من الأشياء التي تجعل الغثيان أسوأ حالاً مما هو عليه، عدم الاستعداد له.

احرصي على وجود بعض الوجبات الخفيفة لمواجهة آلام الجوع المفاجئة، ولا تنسي أيضاً الأكياس البلاستيكية في حقيبتكِ، تحسباً للشعور بالقيء المُفاجئ.

إذا كان غثيانكِ ناتجاً عن روائح كريهة أو قوية، حاولي أن تحملي معكِ شيئاً تنبعث منه رائحة طيبة تُفضلينها.

id="title_584762_10">5- أعطِي الأولوية للنوم

التعب هو طريق سريع وقوي لحدوث تقلبات المزاج.

في الأشهر الثلاثة الأولى، من المُحتمل أن تتعبي بصرف النظر عن مقدار نومكِ، أما خلال الثلث الثالث فقد تواجهين صعوبات في وضع النوم والاسترخاء وتنظيم التنفس، وهذا يؤدي إلى قلة النوم.

إذا كنتِ تستطيعين أخذ غفوة أثناء النهار، فاحصلي عليها فوراً، حتى لو كان ذلك يعني القيلولة القصيرة في مكتبكِ أثناء العمل.

في المنزل، افعلي ما بوسعكِ لجعل وقت النوم فترة هادئة دون إزعاج أو عوائق.

id="title_584762_11">6- الاستعانة بالأصدقاء

استعيني بصديقتكِ المُقرّبة للتواجد معكِ في مواعيد ما قبل الولادة، خاصةً فيما يتعلق بالموجات فوق الصوتية.

وجود شخص مُقرب من مُربعكِ الآمن يحدّ من التوتر والعصبية، يُمكنكِ الاستعانة بصديقاتكِ المُقربات أيضاً عند شراء ملابس الحمل لتعزيز صحتك النفسية.

id="title_584762_12">7- التحدث إلى الأمهات الأخريات

التواصل مع بقية الأمهات -الإيجابيات منهن- يعني النهم من خبرتهن.

يُمكنكِ التحدث معهن حول تقلباتكِ المزاجية ومخاوفكِ لتتأكدي أنكِ طبيعية، وأن كل ما تشعرين به طبيعي وشائع.

وتوجد منتديات ومجموعات مُتاحة على مواقع التواصل الاجتماعي لتجمع الأمهات ومُشاركة الخبرات وتقديم الدعم.