يوم النشامى

الأربعاء-2019-11-13 | 09:38 pm كتّاب الأنباط
عوني فريج

 نوجه ابصارنا هناك نحو ملعب اللقاء ..ونترك العنان لعواطفنا لتنوب عنا في البوح بمشاعرنا الجميلة نحو منتخب الوطن الذي يخوض واحدة من اقوى واهم مبارياته ..عله يتلقى نبض عواطفنا وصدق مشاعرنا ..ونحن الذين ارتبطنا به رغم كل الظروف التي واجهت مشواره ..باعتباره قطعة من الوطن والممثل الكروي له ..والضابط لانفعالاتنا وراسم البسمة على شفاهنا ..والقادر على توحيد مشاعرنا لتصب نحوه وحده دون سواه ..باعتباره يمثلنا جميعا دون اي استثناء ..انه منتخب النشامى الذي يواجه منتخب استراليا القوي ..بأمل تكرار مشهد الانتصار الذي شهده نفس الملعب قبل سنين قليلة ..بهمة وعطاء وابداع جيل اليوم من النجوم .

هي ليست مواجهة عادية بكل تاكيد ... قياسا لكل الظروف التي تحيط بها ..وعكسا على قوة وخبرة وعراقة المنتخب المنافس الذي يعد واحد من اقوى منتخبات اسيا ..ولهذا تجدنا نحشد لها كل ما يجعلنا نمنح منتخب الوطن القدرة على المنازلة والوقوف ندا امام المنافس العنيد ..ان كان من النواحي الفنية او المعنوية او النفسية ..لارتباط النتيجة بالمنافسة لاحقا على بطاقة التاهل ..الى جانب الاثر المعنوي الذي يتركه الفوز على منتخب بحجم استراليا ..كثيرا ما وقف امام طموحات العديد من منتخبات اسيا نحو بلوغ المونديال ..بعيدا عن كل الامور الاخرى التي عليها ان لا تاخذنا عن الوقوف خلف النشامى بالدعم من البداية وحتى صافرة النهاية .

كلنا خلف المنتخب شعار علينا جميعا التمسك به ..وتجسيده واقعا فوق مدرجات الملعب ..تذوب من بعده كل المنافسات النادوية وتختفي ..ونلتف كلنا خلف راية الوطن التي يحملها النشامى على صدورهم ..لتكون بمثابة المحرك لعواطفهم والمحفز لهممهم والموجه لمسيرتهم ..وهم يخوضون اللقاء على ارضهم التي يدركون اسرارها ..وامام جمهور مثالي ضرب ولا يزال اروع امثلة الوفاء ..بحضوره وحماسه وعشقه للوطن ومنتخب الوطن الذي يمثل الرمز الكروي لكل عشاق الكرة الاردنية على اختلاف ميولهم ..وهم الذين سيزينون مدرجات الملعب بحضورهم بحماسهم بانفعالاتهم الصادقة ليكونوا المحرك الحقيقي لنخوة النجوم في لقاء ننتظره بكل الشوق والترقب والاهتمام .

اليوم يوم النشامى الذين يدركون تماما اهمية المباراة ..وتاثيرها على مشوارهم القادم في التصفيات ..وهم الاكثر منا على تقدير المسؤولية وحجم الاهتمام الرسمي والشعبي بهذا اللقاء ..ولهذا نحث النجوم ونحاكي نخوتهم..ونطالبهم بان يبذلوا الجهد الكبير ويعيدوا الى اذهاننا ابداعات من سبقوهم بان يحققوا الفوز على نفس المنتخب ..لتكون الانطلاقة المتجددة لمنتخب اخذ من تفكيرنا الكثير ..اليوم يومكم يا نشامى بالتوفيق .