الناعقون كالبوم

الإثنين-2019-12-02 | 09:46 pm مقالات مختارة
Image

الأنباط -الناعقون كالبوم
الناعقون القله كالبوم اي جمع بومه  عبر قنوات التواصل الاجتماعي و خاصة اليوتيوب  وفي رأيي
اولا)هؤلاء الناعقون يهذون وكل ما يهذون به لا قيمة له وما يهذون به ينم عن حقدهم الشخصي هم وما يزودهم  من معلومات بهدف التشويه والتشويش والفتن 
ثانيا ) تابعت أثناء قيادة  السياره ما يقوله هؤلاء على اليوتيوب وشعرت بان تركيزهم على موضوع معين يثبت بانهم  يعملون لجهات خارجيه توجههم للتركيز على موضوع أو مؤسسه أو شخص بهدف نشر الإشاعات والفتن وضرب الوطن ومؤسساته وهذه أساليب معروفه في علم النفس وبما انهم جهله في علم النفس فينفذون ما يؤمرون به من موجههم الذي يموت غيظا من وطن وشعب وقياده متحده في مواجهة التحديات وعدم الخضوع لأي تأثيرات واغراءات خارجيه تحيد عن مبادئء ثابته هاشميه عربيه اسلاميه 
ثالثا)هؤلاء الناعقون  والذين لا قيمة لهم على الأرض وبين الشعب وهم يعرفون بان من يعمل ضد وطنه مصيره الفشل والاستغناء عنه من مشغله الخارجي وقد ينتهي اهمالا أو موتا 
رابعا) هؤلاء الناعقون كالبوم أي كل واحد بومه يعرفون بان الأردن وطن الحكمه والتسامح والعفو والعدل وكان الأجدر بهم أن يتحدثون من داخل وطنهم ولكنهم باعوا انفسهم للشيطان 
خامسا )هؤلاء الناعقون نموذج لاستخدام سئء لقنوات التواصل الاجتماعي وحولوها إلى التطاول الاجتماعي و إلى جلد وطنهم زورا وبهتانا وكذبا وسما وأحلام الكذب
سادسا) هؤلاء الناعقون  فلينظرون إلى انفسهم اولا وشر البلية ما يضحك عندما يتحدث الفاسد عن الفساد ومعروف بفساده ومن ينقصه الأخلاق عن الأخلاق  
والانتهازي والوصولي والكذاب  كمن يشتري ورقة اليانصيب وعندما يتأكد من عدم الربح يتقدم بسحب ورقة اليانصيب على أمل الفوز بعد مده أي كمن يحلم ولا يتحقق حلمه ولن يتحقق لان العدل اقوى والحق ابلج
سابعا)الناعقون  والمتصيدون كمن يحصل على شهاده ولا يعرف لغة دولتها أي التزوير والحل هو فتح معادلة الشهادات وملف فساد أي ناعق و  إصلاح إداري جذري عنوانه الكفاءه والإنجاز وليس الواسطه والضغوط  وارضاءات لمتنفذين لا يتدخلون إلا لاقاربهم أو من لهم علاقه مصلحيه بنزنسيه ولكن أن خدعت بعض الناس بعض الوقت لا تخدع كل الناس كل الوقت
حمى الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين المعظم وسيبقى الأردن واحة الأمن والاستقرار والنماء  
أد مصطفى محمد عيروط