الفيصلي يودع تمهيدي أبطال آسيا بخسارته أمام الكويت

الثلاثاء-2020-01-14 | 08:50 pm رياضة
Image

الأنباط -زيد الحليق 
ودع الفيصلي بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما خرج من الدور التمهيدي بعد خسارته من ضيفه الكويت الكويتي(1-2) في المباراة التي جرت امس على ستاد عمان الدولي . والتي غابت عنه جماهير الفيصلي التي حرمت كعقوبة لها من الاتحاد الآسيوي. الفريق الكويتي خطف الفوز في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. 
وبهذا  الخسارة سيذهب الفيصلي  مباشرة للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي. 
الفيصلي (1)
الكويت.   (2)
أعلن الفريقان عن نواياهم الهجومية منذ البداية حيث بدأت الكرات  تصل للمناطق  المحرمة  لكلاهما. الفيصلي تعامل بهدوء في بناء الهجمات والتي أغلبها كانت من العجالين ومرجان وترسل للاطراف لعدي والعرسان لإعداد العرضيات  للجبارات   وفرحان عبد الشكور والرواشده المتواجدين بين مدافعي الكويت واحداث حالة من الازعاج لهم. اسلوب الفيصلي شكل ضغط وعجل بهدف التقدم بالدقيقة 10 من انس الجبارات الذي احسن ياستغلال ركنية العرسان بتسديدة راسية  في شباك الضيوف. 
الهدف أعطى أفضلية للفيصلي لمواصلة الخطورة بينما ظهرت   محاولات جدية  للكويت من  بسمارك وخالد ناصر  وفيصل زايد بالرد خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كانت تدار من  امجد عطوان  يوسف ناصر. وتراجع الفيصلي للمواقع الخلفية مكنت الضيوف من استغلال تلك الهجمات واحراز التعادل بالدقيقة 34من اللاعب يوسف الذي تابع كرة ثابتة ملعوبة مسددها راسية في شباك ابو ليلى. الهدف أعطى الثقة لفريق الكويت الذي أصبح لاعبوه عبى ثقيل على دفاعات الفيصلي. 
مع حدوث انسجام بين خطوطه  وفي هذا الأثناء سرع الفيصلي من ادائه وهدد مرمى الضيوف بأكثر من كرة الا ان الدفاع افسدها لينتهي الشوط الأول بهدف لكل منهما. 
مجريات الشوط الثاني جاءت بسيناريو متشابه بين الفريقين فكان الأداء حذر مع تبادل للهجمات. الفريق الكويتي  كان الاميز في تسريع هجماته المرتدة . بينما الفيصلي أظهر جدية في استغلال العمق الكويتي خلال تنويع التمريرات لعبد الشكور والعرسان. فيما ابعد ابو ليلى كرة بسمارك إلى ركنية بعد أن وجد الثاني مساحات لتوغلاته. مع مرور الوقت تنبه الضيوف إلى اغلاق عمقه ولعب بضغط على لاعبي الفيصلي الأمر الذي جعلهم بالاعتماد على الأطراف والكرات العالية مع إسناد من براء والعجالين وخليل ولاحت في الافق تسدبدتين للعرسان والرواشده مع فرض أفضلية للفيصلي. الليلي مدرب الفيصلي  من جانبه عمل على دفع المحترف زكراي بدل مرجان واحسان حداد بدل خليل  بينما زج مدرب الكويت
بالخبيزي بدل البريكي وعلاء عباس بدل بسمارك.  وكانت هذه التغيرات لتعزيز الدور الهجومي ومنطقة الوسط لكلاهما. 
احس الفريقان بالعبئ الكبير عند ذهابهم الأشواط الإضافية خاصة الفيصلي الذي كثف من هجماته مع تسديدات للعرسان لازمه ضغط تكتيكي من لاعبي الكويت على مهاجمي الفيصلي الأمر الذي ألوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1. 
وفي الشوط الإضافي الأول زج الليلي بعدي القرا بدل المهاجم شكور بعد أن شكل الضيوف ضغط على ملعب الفيصلي. 
فيما بقت الأمور كما هي هجمه لهجمه مع فرص ضائعة جاء معظمها بدون متابعة خاصة من جانب الفيصلي. الذي أضاع له الزواهره راسية مرت بجوار القائم. لينتقل الفريقان للشوط الإضافي الثاني الذي فيه كان التركيز غائب عن هجمات الفيصلي مع غياب الإسناد للاعب المستحوذ على الكرة. 
ادخل الكويتين احمد الزنكي لتعزيز هجوم الفريق مع إبقاءهم على الزيادة العدديه في دفاعهم. كَومع غياب الرقابة من مدافعي الفيصلي استطاع فهد الهاجري من خطف هدف التقدم للكويت بالدقيقة 119 أمام ذهول لاعبي الفيصلي الذين فشلو في احراز التعديل لتنتهي المباراة بفوز الكويت الكويتي (2-1).