عين على القدس يناقش تزايد النشاط الاستيطاني في المدينة المقدسة

الثلاثاء-2020-01-14 | 10:18 pm محليات
Image

الأنباط -سلّط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الأردني أمس الاثنين، الضوء على إجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تكثيف عمليات الاستيطان في المدينة المقدسة.
ووفقاً لما عرضه البرنامج، فإن حكومة الاحتلال ماضية بخنق الاحياء العربية وتطويقها بحزام من المستوطنات، إذ صادقت مؤخراً على قرار يقضي بتوسيع المستوطنات حول القدس، بعد أن أقرت بناء 1936 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، كما قررت بلدية القدس بناء 75 وحدة استيطانية في حي بيت حنين العربي في القدس بهدف محاصرة المدينة المقدسة من الداخل والخارج بالوحدات الاستيطانية.
الخبير في شؤون الإستيطان فؤاد الحلاق، قال انه في بداية العام 2019 قامت الحكومة الإسرائيلية بدراسة إنشاء أكثر من 8 آلاف وحدة استيطانية، 4500 منها في مستوطنة جيلو بهدف فصل مدينة بيت لحم عن مدينة القدس جنوباً، اضافة إلى الإعلان عن ثلاث مستوطنات شمال القدس لخلق شريط استيطاني يفصل الأحياء العربية داخل مدينة القدس عن القدس المحتلة، كما يفصل القدس عن امتدادها الطبيعي عن رام الله شمالاً.
وقال خبير تخطيط المدن الدكتور رامي نصر الله، إن نظام التخطيط الإسرائيلي هو نظام تمييزي منحاز لصالح المستوطنين في القدس الشرقية، وهو يقوم على أراض تابعة لدولة الاستيطان، أما على الجانب الفلسطيني، فهو مقيد داخل حدود التنظيم والتي تم تحديدها بالأصل بناء على الوجود الفلسطيني في بداية الثمانينات والتسعينات، وبذلك فهو لا يستجيب لاحتياجات التطوير والتحديث.
بدوره، أكد خبير الشؤون الاستيطانية وليد صيام، أن الهدف من تصاعد سياسة التفريغ والإحلال التي ينتهجها الاحتلال، هو السيطرة على القدس وبشكل خاص المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية، فهذه المستوطنات تعني وضع القدس في "جوف الأفعى".
وعن دور السلطة الفلسطينية في هذا المجال، قال الخبير صيام، إن سلطتها محدودة داخل مدية القدس، مناشداً الملك عبدالله الثاني، بالإيعاز للأوقاف الإسلامية ببناء وحدات سكنية للمقدسيين، ومثمناً جهود جلالته بخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات.
--(بترا)