لا تمديد ولا حلّ لمجلس النواب

انتر ولاتسيو في صراع الدوري الايطالي

Friday-2020-02-14 | 07:11 pm رياضة
Image

 روما – وكالات

 

تتوجه كل الأنظار إلى روما لمتابعة مباراة قمة مرتقبة بين إنتر ميلان ولاتسيو في الصراع المثير على صدارة الدوري الإيطالي مساء غد الأحد. وسيتعلق السؤال الأهم بفريق أنطونيو كونتي عن أي وجه سيظهره بعد أسبوع عزز من طبيعة صعوبة توقع أداء وشكل متصدر الدوري. فيوم الأحد الماضي ظهر إنتر بشكل متواضع في الشوط الأول أمام ميلان في قمة المدينة ووجد نفسه متأخرا 2-صفر قبل الاستراحة، لكنه قدم عرضا رائعا في الشوط الثاني وتمكن من تسجيل أربعة أهداف ليخرج بانتصار مثير 4-2 لينتزع القمة. وأظهرت المباراة أسوأ وأفضل أداء لإنتر في غضون 90 دقيقة، قبل أن يتراجع مرة أخرى ويخسر 1-صفر أمام نابولي في ذهاب قبل نهائي كأس إيطاليا في جوسيبي مياتزا، الأربعاء. وتعرض إنتر لانتقادات بسبب ظهور الإرهاق على لاعبيه والافتقار للإبداع مع تعرض كونتي لتساؤلات حول عدم إشراك كريستيان إريكسن، المنضم الشهر الماضي، في التشكيلة الأساسية بدلا من وضعه كبديل. لكن بغض النظر عن ذلك فإن الفوز بقمة ميلانو منح إنتر صدارة الدوري برصيد 54 نقطة، بفارق الأهداف عن يوفنتوس حامل اللقب.

ويتأخر لاتسيو صاحب المركز الثالث بنقطة واحدة عن القمة، في أقوى صراع على لقب الدوري الإيطالي في 18 عاما. واستغل كونتي اهتزاز أداء إنتر أمام نابولي ليقوم بتذكير الناس أن يوفنتوس، بطل الدوري في آخر ثمانية مواسم، يبقى المرشح الأول. وقال كونتي "إذا كان البعض يعتقد أننا سنصبح فجأة في نفس مستوى هذا الفريق الذي يسيطر على مدار سنوات فإني أقول إننا لا نزال نبتعد بمسافة، نحتاج إلى مثل هذه الهزائم من أجل التحسن والتطور". ووصف روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا، لاتسيو بأنه "أكبر مفاجأة" في الموسم لأنه لم يكن من المتوقع أن ينافس على القمة.

وفاز فريق سيميوني إنزاجي 1-صفر على بارما في الجولة الماضية ليحقق رقما قياسيا للنادي بالبقاء 18 مباراة متتالية في الدوري دون هزيمة، حيث كانت آخر خسارة في 25 سبتمبر/ أيلول 2019 أمام إنتر.

ومع اصطدام اثنين من منافسيه فإن يوفنتوس يدرك مدى أهمية تحقيق الفوز على أرضه يوم غد الأحد أمام بريشيا الذي يصارع للهروب من الهبوط. وتعرض ماوريسيو ساري مدرب يوفنتوس لانتقادات حادة بعد الهزيمة المفاجئة 2-1 أمام هيلاس فيرونا في الجولة الماضي، بينما ذكرت تقارير محلية أن النادي قد يستعيد خدمات مدربه السابق ماسيميليانو أليجري. لكن ساري، قلل من أهمية التكهنات وقال "إذا لم أكن أرغب في العمل تحت ضغط، كنت سأتقدم للعمل في مكتب بريد".