كرة اليد السلطيه وعشقها للالقاب

الثلاثاء-2020-02-18 | 07:07 pm رياضة
Image

 الانباط - زيد الحليق

اثبت نادي السلط انه صاحب الابدي الذهبية التي تعشق الألقاب في لعبة كرة اليد وكيف لا حيث اضاف إلى جعبته هذا الموسم اللقب الحادي عشر لدوري الدرجة الأولى ، والثالث له على التوالي حين تغلب على شقيقه النادي الأهلي في المشهد الختامي للبطولة 30-27. رافعا رصيده إلى 20 نقطة. واشهد التاريخ بأنه فريق يعشق اللعبة وساهم في تطورها وله جمهور عريض ومتابع ومرافق له أين ما ذهب. و رغم إمكانياته المتواضعة توج حب أهالي السلط للعبة بإنجاز جديد شاركه الكبير والصغير بالفرحة التي رسمت عشقهم الازلي للعبة والتي استمرت حتى ساعات الصباح الأولى. ورغم الصعوبات التي واجهت الفريق في بداية مشواره ببطولة الدوري الا انه عاد كالحصان الجامح وخطف الفوز تلو الاخر وخطف الإنجاز.، الاستقرار الاداري للنادي كان له الدور الأكبر في ذلك حيث عملت الادارة جاهدة بقيادة (المايسترو) خالد عربيات على التغلب على كافة الصعوبات التي واجهت الفريق وتذليللها وبث المعنوية من جديد بقلوب اللاعبين الذين ادركو ان التضحية والإخلاص للنادي واللعبة امر يقبع في قلوبهم وعادو بحماس وجدية محاطين بثوب الادارة الذهبي خاصة ببداية مرحلة الاياب. تاريخ اللعبة في المدينة قديم جدا فكانت الوحيدة التي تمارس في النادي والمميزة بالالقاب وخرجت نجوم سطعو في سماء اللعبة وابراز كوكبة من المدربين كذلك، ومع ادراك إدارة النادي على إثبات انهم أصحاب إنجازات فذهبو للمشاركات الخارجية على المستوى الآسيوي والعربي ولعبوا أمام فرق قوية بالامكانيات المختلفة واستطاعو إثبات الوجود وذلك حين احتل المركز الرابع في بطولة بطولة آسيا للأندية لكرة اليد التي اقيمت في 1998. ولاتنسى هنا أن إنجازه في الفوز بلقب كأس الأردن 8 مرات. وكأس السوبر 15مرة.اي ان الفريق صاحب إنجازات وبطولات سطرها بحماعية وعشق للعبة. مع العلم ان الفريق حاليا لايملك مكان للتدريب عليه كون الصالة الوحيدة والتي تعتبر قريبة منها مغلقة منذ اكثر من أربع سنوات بحجة الصيانة وهذا الأمر كبد الادارة مبالغ اضافية على استئجار مكان التدرب عليه. ومع ختام الدوري كان ترتيب الفرق كالتالي، السلط بطلا برصيد 20 نقطة، الأهلي بالمركز الثاني برصيد 18 نقطة، وفريق العربي بالمركز الثالث برصيد 17 نقطة، وحل بعده فريق الحسين إربد بالمركز الرابع برصيد 16 نقطة،وهبوط الكتة وعمان إلى مصاف الدرجة الثانية.