المفرق : خطاب الملك حافزاً للشعب الأردني وسيبقى عظيماً شامخاً مرفوع الرأس.

السبت-2020-04-11 | 05:52 pm المفرق
Image

الأنباط -يوسف المشاقبة
 ثمن أبناء محافظة المفرق خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه أمس، مؤكدين الالتفاف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مواجهة أزمة فيروس كورونا والوقوف مع الحكومة والاستجابة والتقيد بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية للتعامل مع هذه الأزمة. رئيس تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين اللواء الركن المتقاعد والنائب السابق الدكتور ابراهيم عبدالله الشديفات قال " ان تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين تابع باهتمام خطاب جلالة الملك الواثق من شعبه ونفسه وواثقٌ ان حوله شعبا عظيما شامخاً في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر به الامه وهنا يقول جلالة الملك أنتم كباراً امام الامم لا تعرفون المستحيل ولأنكم تحققون الإنجازات العظيمة في ظل الظروف الصعبة وتقدمون أروع الصور، صور التضحية والايثار في وطن كرامة الانسان فيه فوق كل الاعتبارات، ولما لا وحين قالها المغفور له الحسين الباني رحمه الله حين قال: (الانسان أغلي ما نملك) ورددها سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدلله قبل يومين.
ونحن نقول نعم اننا كبار ونرفع رؤوسنا عالياً في وطن يقوده عبد الله الثاني ابن الحسين والذي يدير المعركة بكل حكمة واقتدار وسيقودنا الى شاطئ الأمان بعون الله من هذا الوباء الذي كسر ظهر دول عظمى.
ويطل علينا جلالة الملك ونحن ننتظره بشوق ليطمئننا ويشد من ازرنا ويرفع من معنوياتنا وهو الواثق من نفسه وشعبه وسنكسب الرهان ونتجاوز المحنة بعون الله، نعم قالها جلالة الملك قريبا سيعود العمال إلى مصانعهم والموظفون إلى مؤسساتهم قريبا ستقام الصلوات في المساجد والكنائس قريبا ستعود الحياة إلى الشوارع والأسواق، (لله درك من وطن فيه الملك جندي قبل ان يكون ملك).
نعم يطل علينا جلالته متفائلا ويبعث فينا الامل والعزيمة والإصرار والقوة لنعود قريبا ان شاء الله وكلنا شموخ بقيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية وكافة كوادر وزارة الصحة من أطباء وممرضين وفنيين وكافة أجهزة الدولة والذين اداروا الازمة بمهنية عالية والنتائج خير شاهد على ذلك.
نعم سيدي لنا ان نفخر بك ولك ان تفخر بنا امام العالم بان الأردن بإمكانياته المتاحة وبقيادته الحكيمة سيعود أقوى من قبل وشدة وغمة ستزول عن هذه الامة بعون الله.
حمى الله الوطن وقيادته وشعبه وحماه من كل مكروه ان شاء الله
رئيس تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين
الشيخ عبدالله ابو دلبوح أشار إلى أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه كان واضحاً من خلال الوعي الذي يتميز به الشعب الأردني وكان انموذج حقيقي في التعامل مع الأزمة والتي ستكون شدة بتزول قريباً بجهد ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه والحكومة التي تتابع الوضع اول بأول ونجحت في ذلك. وأشار الشيخ أبو دلبوح إلى أن الإجراءات الاحترازية والوقائية كانت نقلة نوعية في التعامل مع الأزمة على مستوى العالم ونثق بوعي المواطن الأردني في الاستجابة في البقاء في منازلهم حفاظا على سلامتهم وصحتهم، مشيدا بجهود القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية الساهرة على راحة الوطن والمواطن. عضو مجلس المحافظة الدكتور مشعل النمري ثمن من جانبه ما جاء في خطاب الملك أمس من مضامين واضحة كان الأثر الكبير في وضع الإطمئنان لدى المواطن في ظل أزمة كورونا والتي كانت ثقة القائد بشعبه مستمرة وسنبقى على العهد خلف القيادة الهاشمية الحكيمة في مواجه التحديات والوقوف صفا واحدا للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين. وبين الدكتور النمري اننا نثمن جهود جلالته والحكومة والأجهزة الأمنية كافة في مواجهة تداعيات ازمة فيروس كورونا. المستشار محمد أبو عليم أكد من جانبه أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وضع النقاط على الحروف في خطابه أمس من خلال تأكيد جلالته على ثقته بأبناء الوطن والذين سيكونون عند الثقة دائما وخلف القيادة الهاشمية الحكيمة لما تبذله من جهود يشهد لها العالم في إدارة الأزمات وخصوصا أزمة فيروس كورونا. وأضاف أبو عليم اننا نثمن جهود القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية والتمريضية والذين يعملون على مدار الساعة لحماية الوطن والمواطن وما نشاهده من جهود لخير دليل على ذلك.
الدكتورة سمر الشديفات قالت "
طل جلالة سيدنا علينا كالعادة أبٌ حاني وقائدٌ واثق, لم تفارق الإبتسامة وجهه وكان هذه المرة يلبس اللباس المدني وكأنه يعلن إنتهاء الحرب ضد "أزمة الكورونا" ليعلن إنتصار الأردن حكومة وشعباً والتصدي لهذه الازمة التي اودت بدول صُنفت بأنها الأولى في القوة الاقتصادية والمادية.
جلالة سيدنا أكد خلال كلماته التي اختزلت الصدق والإيجابية والفرح والفخر بأن شعبه أنتصر ليس بالقوة الاقتصادية أنما انتصر بالقوة الشعبية بالتعاضد والعزيمة والوحدة والخُلق والتكافل والإلتزام بالقوانين لتذليل الصعاب, حيث اشار أن الشعب الأردني قاطبة ترجم جميع أشكال الإنتماء للوطن والدين.
كلمة جلالة سيدنا كانت مفعمة بالإيجابية والثقة بشعبه الشامخ حيث افتتحها بكلمات نابعة من قلبه وبكل صدق, حيث قال " لا أتحدث إليكم اليوم لأقدم لكم النصائح والتوجيهات، بل لأقول لكم، أثبتم كما كنتم دائما، أنكم كبار أمام الأمم" هذه الكلمات جاءت لتنشر الفرح وشحذ همم الأردنيين وتحفيزهم وتعزيزهم, جاءت لتؤكد أن جلالته لم يشك يوماً بقدراتنا إنما جاء ليؤكد أننا كنا كما اسبشر خيراً فينا خلال كلمته السابقة التي قال بها "إنتوا قدها" وأكد لشعبه أنهم بكل أمانة كانوا قدها ولبوا النداء.
طل جلالة سيدنا وهو يؤكد ان ثروته الحقيقية التي يعتز بها في جميع المحافل هم الشعب الاردني الشامخ والكبير بخلقه وقوته وتكاتفه وعزيمته . ينثر بشائر الخير ويغرس الثقة بقلوب الاردنيين بأننا أثبتنا أن الأردن الدولة الأنموذج في التصدي لهذه الأزمة التي اجتاحت العالم وهزت قلوب البشرية وأدمتها.
كلمات تعودنا على سماعها من هذا القائد الشجاع البشوش والإيجابي المتفائل " إنتو قدها, أنتم كبار.., الأقدر على تحمل المسؤولية, شعب عظيم وشامخ, الأهل, الأخوة والأخوات, أصحاب عزم وإرادة, ينجزون بإحتراف". نادى الأردنيين بهذه الكلمات لكي يبث الروح الايجابية ويذكر شعبهُ بأنهم جنود صامدين أمام اي تحدي. هذه الكلمات ترجمت لنا سماته القيادية, فهو القائد الواثق يزرع الثقة بفريقه لنصرة الوطن ولنشر الإيجابية والراحة النفسية ليسيروا إلى الأمام تاركين ورائهم كل ما يشوش تفكيرهم ويسحبهم للخلف.
سيدي جلالة الملك أقولها وعلى لسان كل أردني وأردنية " تبشر يا قائدنا, نحن لها ورح نظل لها وقد ثقتك الي زرعت فينا حب الوطن وروح العائلة الواحدة, عسى هالطلة البهية تظل شامخة, والوجه الباسم يظل يبشرنا بالخير يا وجه الخير يا ابن الهواشم, سنبقى على العهد أطال الله بعمرك يا ثروتنا, ثق اننا ايضاً أغنياء بك يا سيدي".