إربد: فعاليات دينية تحذر من خطر الشائعات وتشويه الحقائق

الأحد-2020-04-12 | 11:13 am اربد
Image

الأنباط -حذرت فعاليات دينية في محافظة إربد، من خطورة الشائعات وترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي، سيما وانها تشوه الحقائق وتسبب الترويع، وقد تكون طريقا للفتنة التي عدها الشرع أشد من القتل.
وقالوا إن نشر الشائعات في الظروف الصعبة، كالتي نعيشها الآن جراء أزمة فيروس كورونا، جريمة ضد أمن المجتمع، لافتين إلى أن النفوس المريضة هي التي تروج للشائعات لأهداف شخصية أو أنانية.
مستشار أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية لإقليم الشمال الدكتور أحمد الصمادي، دعا الى التثبت من الاخبار قبل نقلها وترويجها مشددا على ان التثبت من الاخبار قبل نشرها منهج قرآني وهدي نبوي يمنع القيل والقال، ويوفر على الأمة طاقاتها فيما ينفع ويفيد، فالقرآن الكريم يأمر بالتثبت والتبين قبل التصديق واتخاذ القرار امتثالا لقوله تعالى" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا".
ودعا مروجي الإشاعات وناقلي الأخبار دون تثبت الى أن يدركوا خطر ما يرتكبون، مؤكدا ان الكلمة مسؤولية، خصوصا في زمان الانفتاح الإعلامي، وثورة التواصل الاجتماعي، وسرعة انتقال الأخبار.
واضاف الصمادي ان الشائعات تقود الى الفتنة التي اعتبرها الاسلام أشد وأكبر من القتل، داعيا الى تشديد العقوبات بحق مطلقيها ومروجيها.
وقال مدير اوقاف إربد الشيخ عمر الحموري إن انتشار فيروس كورونا رافقه انتشار " فيروسات بشرية " اتخذت بعض الموقع الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي وسيلة لتَبُث من خلالها سُمّها، مؤكدا أن المسلم صاحب منهاجٌ ربّاني يدعو الى التثبت والتبيّن لمعرفة الحق قبل النشر، امتثالا لقوله تعالى "ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤادَ كلُ اولئكَ كان عنه مسؤولا".
ولفت الى الاثار السلبية للإشاعة على المجتمعات ودورها في تهبيط العزائم واحباط الافراد، داعيا الى أخذ الخبر من مصدرهِ الصحيح.
وشدد رئيس قسم دور القرآن في مديرية أوقاف إربد الأولى مالك بدارنة، على خطر الاشاعات الهدامة في تحطيم المعنويات وبث الخوف في قلوبهم، وخاصة في ظل الظروف الطارئة بسبب انتشار فيروس كورونا، لافتا الى ان ديننا الحنيف حذر من خطورة هذه العادة الذميمة وسوء عاقبة من يمارسها .
وقال الإمام فادي الخرابشة إن اكثر عبارة عرفت الاشاعة بدقة هي أنها "معلومة يأتي بها حاقد، وينشرها أحمق، ويصدقها غبي" وفي هذه الايام كثرت الشائعات التي تضعف معنويات الناس، مطالبا الجميع بأخذ المعلومة من مصادرها الصحيحة ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم اجمع بسبب فيروس كورونا . --(بترا)