وظائف المثانة وطرق المحافظة على صحتها

الثلاثاء-2020-07-07 | 10:31 am صحة
Image

الأنباط - 
 
في الحلقة العاشرة من سلسلة "تعرف على أعضاء جسمك"، يتناول معهد العناية بصحة الأسرة، مؤسسة الملك الحسين، المثانة، مقدما معلومات علمية دقيقة عن هذا الجزء المهم من الجهاز البولي.
وتضع نشرة المعهد، اليوم الثلاثاء، بين يدي القارئ التعريف العلمي للمثانة، المسؤولة عن جمع وتخزين البول القادم من الكلى، إضافة إلى أجزائها، ووظائفها، والطرق السليمة للحفاظ على صحتها.



ما هي المثانة؟
هي جزء من الجهاز البولي وعضو عضلي أجوف مرن قابل للتمدد، وهي قادرة على التوسع والتقلص وفقاً لكمية البول الموجودة بها. 
تقع المثانة في الحوض، وتحديداً خلف عظمة الحوض، وتقوم بجمع وتخزين البول القادم من الكلى عن طريق الحالب، وتتسع لكمية كبيرة من البول تصل إلى 500 مللتر عند النساء و 700 مللتر عند الرجال، لكن جهاز الأعصاب يعطي الاشارة بالحاجة للتبول عند وجود نحو 400 مللتر من البول في المثانة. وعندما تكون فارغة، تكون المثانة بحجم وشكل الكمثرى. 
 
 
مم تتكون المثانة؟
- جسم المثانة: وهو الجزء الأساسي من المثانة، ويتكون من جدار مرن، معظمه من العضلات. ويتخذ جسم المثانة شكل القبة، حيث يستطيع التقلص والتمدد بشكل حر في الحوض وفقاً لكمية البول.
- عنق المثانة: هو جزء صغير ضيق يعمل كمصرّة داخلية للمثانة. تنتظم الطبقة العضلية في عنق المثانة لتشكل ثلاث طبقات صغيرة: داخلية طولية، ووسطى دائرية، وخارجية طولية. 
تتأثر هذه العضلات بكمية البول في المثانة، بحيث تتقلص وتتمدد وفقاً لكمية البول. وعند وجود الكثير من البول في المثانة فان العضلات تتقلص وتُفتح المصرة لتسمح بالبول بالخروج نحو الاحليل.
- قاعدة المثانة: تقع قاعدة المثانة في الجزء السفلي الخلفي من المثانة، وتكون على شكل مثلث مقلوب (رأسه للأسفل)، وتحتوي هذه القاعدة على ثلاث فتحات:
1. فتحة الحالب الأيمن.
2. فتحة الحالب الأيسر.
3. الفتحة في مجرى البول. 


ما هي وظائف المثانة؟
- تخزين مؤقت للبول: نظراً لأن المثانة عضو مجوف ذو بطانة داخلية سميكة، فهي تسمح بتخزين البول لفترة مؤقتة.
- المساعدة في طرد البول: أثناء التبول تنقبض عضلات المثانة البولية، ويتصاحب ذلك مع ارتخاء في العضلة العاصرة.


للمحافظة على صحة المثانة وتعزيز عملها عليك ما يلي: 
- شرب كميات كافية من الماء: تمثل المياه أهمية كبيرة لصحة الإنسان عامةً، والمثانة بشكلٍ خاص، نظرًا لدورها الفعال في التقليل من فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
- عدم الإفراط بتناول مشروبات الكافيين: للحفاظ على صحة المثانة. ينصح بعدم الإفراط في المشروبات المنبهة والمياه الغازية، لاحتوائهما على نسبة عالية من الكافيين، وهو من المواد المدرة للبول.
- الإقلاع عن التدخين: أثبتت الدراسات أن التدخين من الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى ضعف جهاز المناعة، ما يؤدي إلى إصابة الجسم بالعديد من المشكلات الصحية، ولا سيما أمراض المثانة.
 - ممارسة تمارين كيجل: وهي من التمارين الرياضية المفيدة لصحة الجهاز البولي، حيث تساهم في تقوية عضلات المثانة، كما تعد علاجًا فعالًا لمرضى سلس البول، لأنها تساعد على التحكم في عملية التبول، وتمنع تسرب البول عند العطس أو السعال أو الضحك.
 - الوقاية من الإمساك: يعد الإمساك من اضطرابات الجهاز الهضمي التي تقلل من كفاءة المثانة على المدى البعيد، لذا يفضل تناول الأطعمة التي تحتوي على ألياف غذائية، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لأنها تسهل من حركة الأمعاء، وتحسن من عملية الهضم.
- الحفاظ على الوزن: قد تشكل السُمنة المفرطة عبئا على المثانة، وتقلل من كفاءتها مع مرور الوقت.