محمد طالب عبيدات يكتب : بنك الأرض فكرة خلّاقة في زمن كورونا

الخميس-2020-07-09 | 12:46 am كتّاب الأنباط
الدكتور محمد طالب عبيدات

في زمن كورونا من المفترض أن نفكّر خارج الصندوق من خلال طرح أفكار عملية وإقتصادية يستفيد منها الجميع وخصوصاً الشباب بعد التحدي الاقتصادي الذي واجه العالم بأسره وأدّى إلى تراجع النمو الاقتصادي وتأثّر الملف الإقتصادي برمّته؛ ومن الأفكار العصرية الإقتصادية فكرة بنك الأرض، والفكرة تقتضي إنشاء بنك خاص بشراء وبيع الأرض بواقع أسهم كالبورصة، خصوصاً للأراضي التي من الممكن إحتدام الطلب عليها مستقبلاً في المواقع القابلة للإستثمار عليها وترتفع أسعارها بإضطراد:

١. فكرة بنك الأرض تقتضي أن يساهم كل مواطن أردني مباشرة بإمتلاك حصص أراضي في البنك والمساحات المعروضة حول المدن أو المشاريع الجديدة التي تستقطب المستثمرين أو في أي موقع مستقبلي.

٢. الأسهم والمشاركة بالبنك تكون من خلال مبلغ مالي مباشر أو شراء أسهم للأرض مقابل تقاعد الموظف المالي المستقبلي أو أي وسيلة أخرى؛ ولذلك تكون مفتوحة على الغارب اما مواطن أردني.

٣. الفكرة تضمن مشاركة كل مواطن أردني وبتكافؤ فرص من منطلق العدالة وتساوي الجميع بحقوق المواطنة؛ وهذا يعزز مشاركة كل الناس بالفكرة على سبيل شق الحقوق في المواطنة.

٤. فكرة بنك الأرض تضمن إستثمار آمن طويل المدى لكل مواطن أردني على سبيل الوصول لحياة كريمة من الطبقتين الوسطى وذوي الدخل المحدود؛ وهذه من الأفكار الخلاقة التي تدعم الطبقة الوسطى وحتى الفقراء؛ وبالتالي العدالة في نيل الحقوق والمشاركة في المشاريع أنّى كانت.

٥. يمكن للدولة تخصيص الأراضي التي تريد لغايات توزيعها على المواطنين للإستفادة من فكرة بنك الأرض؛ وخصوصاً أن هنالك نسبة كبيرة من أراضي الدولة لا يتم إستغلالها في مشاريع إنتاجية.

٦. يمكن لمجموعة من المواطنين تكوين تعاونيات لأراضي أو إسكان من خلال هذه الفكرة؛ وبعدها يتم التوسّع والمشاركة مع مؤسسات كبرى.

٧. هنالك العديد من الأفكار التي ممكن أن تؤطر هذه الفكرة وتعززها وتحتاج بالطبع لتشريع تطرحه الحكومة بموافقة مجلس الأمة ويقترن بالإرادة الملكية السامية؛ وبالطبع هذا الموضوع يحتاج لدراسات معمّقة.

٨. مطلوب هكذا أفكار خلّاقة للنهوض بإقتصادنا الوطني وتحقيق نمو إقتصادي وخلق فرص عمل لشبابنا العاطل عن العمل؛ وهذه الفكرة تخلق فرص عمل في كثير من القطاعات.

٩. وهنالك العديد من الأفكار الخلاقة في هذا الشأن والتي تؤكد على أهمية الإستقرار والأمن كداعم أساسي للنمو الإقتصادي.

١٠. مطلوب من كل الأردنيين طرح أفكار تعزز توجهات النمو الإقتصادي ومحاربة الفقر والبطالة لنساهم في خلق فرص العمل المتجددة لغايات المساهمة في تخفيف وطأت الظرف الإقتصادي الصعب.

بصراحة: نحتاج لأفكار خلّاقة كفكرة بنك الأرض كلدعم إقتصادنا الوطني، ونتطلع لنراها على أرض الواقع لدعم الرؤى الملكية السامية في إقتصاد مزدهر؛ وفي زمن كورونا في ظل الركود الإقتصادي وتراجع النمو نحتاج لمزيد من العمل نحتاج لبلورة الفكرة على الأرض.

صباح الوطن الجميل