كلنا في خندق الوطن

Friday-2020-07-31 | 08:21 pm كتّاب الأنباط
أد مصطفى محمد عيروط

 التميز
الأوسمة الملكيه للتميز جاءت في وقتها في أول أيام عيد الأضحى المبارك مما يعني في رأيي بأن أول أيام العيد وفي هذه الأيام المباركه بأن قائدنا الهاشمي يكرم متميزين ويجذر التوازن بين الصحه والعمل والإنتاج حتى أصبح الاردن نموذجا عالميا في قدرته على مواجهة جائحة كورونا فاثناء مواجهة الازمه عرف كل الشعب الجهود الجبارة التي قادها جلالة الملك وجلالة الملكه وسمو ولي العهد وتيقن من الواقع وهو يرى قواتنا المسلحة الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية والصحه والداخليه وهي تقوم بعمل دون أن تعرف النوم والراحه من أجل الوطن ومن أجل الشعب فشعار الإنسان اغلى ما نملك هو شعار تنفيذي حولتها قيادتنا الهاشميه التاريخيه إلى عمل وانجاز في كافة المجالات التنمويه فأصبح الاردن قصة نجاح رغم شح الموارد فكنت اتحرك أثناء الازمه وأذهب في أيام الدوام في اربد فارى حواجز عديده حتى اصل الكليه فالجيش والأجهزة الأمنية تتعامل برقي وتواضع وثقه وأخلاق اصيله وادعيه اسمعها من القلب لي ولغيري وللوطن فالجيش والمخابرات والأمن نموذج لكل أجهزة الدوله فشعار
الله
الوطن
الملك
هو لكل مواطن وكل مواطن جندي فالتميز في العمل والأداء والمتابعه والكفاءة والإنجاز في قيادة الجيش والأمن العام والمخابرات العامه وقد عرف الجميع ذلك
والقدره على الضبط والسيطره وتنفيذ سريع ودقيق لتوجيهات جلالة سيدنا القائد الأعلى للقوات المسلحه
ورأينا على الواقع أيضا وزير الداخليه المخضرم في قدرته على ادارة الموقف مع الحكام الاداريين وكنت على إطلاع مثلا بأن محافظ اربد لم يغادر إلى منزله لمدة ٣٥ يوما وهو يعمل كفريق ناجح من الجيش والأمن العام والمخابرات والصحه
ولعل التوازن بين الصحه والعمل والإنتاج في ظل مواجهة أزمة جائحة كورونا كان واضحا في تكريم شركة البوتاس العربية التي حصلت على وسام الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الأولى والذي يتم منحه تقديراً لمن قدم خدمات جليلة أو عطاءً مميزاً للوطن. ويأتي هذا التكريم الملكي تقديراً لدور الشركة في دعم الاقتصاد الوطني، واستمرارها بعمليات الإنتاج والتصدير بكفاءة في ظل أزمة كورونا، مع الالتزام بمعايير الصحة والسلامة العامة
ويؤكد نجاح ادارتها ممثله برئيس مجلس الإدارة على العمل والإنتاج والتفاعل مع قضايا الوطن بسرعه ودقه
فالتميز في العمل والإنتاج والاخلاص والإنجاز بكفاءه يتطلب إصلاح إداري جذري في كافة أجهزة الدوله في القطاعين العام والخاص يكون عنوانه تنفيذ توجيهات جلالة الملك في الاوراق النقاشية مع إعطاء مهله لكل مسؤول لمدة ستة أشهر لكي ينجز والا يتم التغيير فازمة مواجهة جائحة الكورونا والاوسمه الملكيه للتميز يجعل من الاصلاح الإداري الجذري ضروره وطنيه مع العداله وسيادة القانون فالولاء والانتماء الوطن والقيادة الهاشميه يلغي اي انتماء آخر يعيق الاصلاح الإداري الجذري ويعزز التقدم في كافة المجالات مع وجود إعلام وطني مهني يقوم بدور فاعل في كشف اي متنفذ يستخدم مكانه وجل وقته للتوسط لاقاربه أو منطقته وكشف اي مسؤول يقوم بعمل صفقات اداريه لصالح اقاربه أو منطقته ومنع اي شخص يتقدم لموقع اذا كان اخوه مسؤؤلا متنفذا واعلام وطني يعزز الكفاءه والانجاز ويشير إلى اي خلل بمهنيه وموضوعيه دون فوضى واغتيال الشخصيه والقدح والتشهير والفتن ولهذا فالحاجه ماسه إلى إعادة هيكله جذريه في الإعلام الوطني
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الأمنية في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
أد مصطفى محمد عيروط