في مقابلة نارية من العيار الثقيل مع الأنباط ... مها الخطيب تخرج عن صمتها

 ضمن سلسلتنا ...قيادات نسائية ناجحة

 

مها الخطيب :  الادارة الاردنية "منخورة" بالفساد ولا وجود لقرار أوعقاب رادع !!!

 

- الفاسد محمي وكاشفه غير محم والفساد مستشر بمستويات مختلفة !!

- الوزير لا يمتلك حرية القرار في وزارته!!

 - العمل الوزاري يحتاج جهدا ووقتا لكن "البيروقراطية " أردنيا قاتلة !!!

 - عملت بأريحية في حكومة الذهبي بالرغم من علاقة صداقة تجمعني بالرفاعي !!!

 - حكومة الذهبي تميزت بأسلوب عمل واضح مع جميع الوزراء فليست فيها "شللية" !!!

- " مطبخ القرار " لم يكن خارجا عن رئاسة الوزراء في حكومة الذهبي !!!

- لا أخاف من الدواعش المتحركة فهم مجرد فقاعة الذي اخترعها هو من سيفقعها و أخاف دواعش العقل "الداعشية يلي في عقولنا" 


الأنباط – رنيم الدويري

 

خرجت من عائلة مخضرمة تتميز بتفوق برحم سياسي قوي ومتزن ، خططت بتأن لما تطمح لتحقيقه والوصول إليه ، تلقت دعما من أبيها واتخذته   مثلها الأعلى وعلى الرغم من انه متوف الا ان صورته ما زالت راسخة نصب عينيها .

 أعطت كل عمل حقه لم تشتك يوما من طول ساعات العمل بل تحرص على استغلال أي وقت اضافي لإتمام عملها وإنجز المهام المنوطة بها والملقاة على عاتقها، لذلك  تراودها دوما فكرة تقديم كل ما هو أفضل ، اهتمت بالاقتصاد ومخططاته ، تبوأت مناصب عديدة جعلتها بالفعل امرأة حديدية تذلل على كل ما يعرقل طريقها.

مها محمد الخطيب مواطنة أردنية ترعرت في أسرة متوسطة تبنت العلم وتحترمه أكثر من أي شيء آخر، عاشت حياتها متنقلة ما بين جمهورية مصر ووطنها الأردن ، اكملت تعليمها في الجامعة الاردنية والجامعة الامريكية في بيروت .

حدثتني بقولها : تميزت بامتلاكي قاعدة سياسية منذ وجودي في الجامعة وكان لهذا الاتجاه تأثير على مسيرتي المهنية ، وأضافت "تولد هذا الاتجاه السياسي بداخلي استنادا لنشأتي ببيت سياسي واعلامي بامتياز فوالدي كان وزير اعلام أسبق ولكن فكره السياسي أثر على أفراد العائلة كافة ونلت منها نصيب الأسد كوني الابنة الكبرى لوالدي فقد كنت رفيقته والأقرب إليه ...

 وقد نمت اتجاهاتي السياسية وتطورت اثناء نشاطاتي السياسية في الجامعة الامريكية في بيروت آنذاك، كان دوري بارزا في التأثير فيمن حولي بناء على معرفتي بالمجتمعات المحلية و من يعيشون فيها فأنا امرأة واقعية بامتياز لم أكن سارحة بين الغيوم بل كنت "ملامسة للواقع".

دراستها الجامعية ...

درست الادارة العامة واللغة الانجليزية بالرغم من اندماجي بالسياسة إلا أنني لم أفكر بدراستها نظرا لعدم توافر خيارات عديدة آنذاك ، "وتقول استذكر بأنني حصلت على علامة كاملة في الانجليزي" لذلك درست هذا الاختصاص فالشيء الذي أبدع به أنساق تجاهه بشكل ديناميكي .

وفي ذلك الوقت فإن الذين كانوا يدرسون اللغة الانجليزية يحصلون على علاوة الندرة  في الحكومة، فعائلتي كانت تفضل أن يدرس أبناؤها مجالا يؤمن لهم فرصة عمل بعد التخرج من الجامعة قبل ان تكون الدراسة رغبة حينها ، "فالوظيفة كانت هي المصير الحتمي للانسان" وأنا لا أرى أن هناك مشكلة تتعلق بمجال الاختصاص فنجاح الشخص يكمن بمدى تعبه على نفسه بعد الحصول على الشهادة الجامعية، على حد قولها...

وأضافت الخطيب : لقد تعبت على نفسي بهذا الجانب فدرست في الاردن ومن ثم اكملت الماجستير في بيروت وبعد ذلك عدتَ الى الأردن وعملت معلمة لمدة سنة فقط وقررت ان التعليم ليست مهنتي "كون التعليم يحتاج لطولة بال "وهذا لا يعني انه سيبعدني عن السياسة وانما لأنني لا أحب التدريس كمعلمة، فالتعليم مهم جدا ولكن هنا يستوجب وجود رغبة به" ...

عملها

بعد أن تركت التدريس انتقلت الى وزارة التخطيط والتعاون الدولي وكان عملي بمجال التنمية الاقتصادية وكانت ادارة التخطيط الاقليمي بمراحلها الاولى من خلالها تعرفت على الاردن بمدنه وأريافه وأعددت خططا تنموية خمسية ، وبعدها انتقلت للعمل على خطط مع البنك الدولي .

ومن ثم اصبحت مديرة لقسم "القطاع الخاص" وكان عملي حلقة وصل ما بين القطاع الخاص والحكومة بالمجال التنموي ، وبعد مرور خمس سنوات من عملي في الوزارة كانت هناك فرص مميزة للتدريب وشاركت بدورات تحتاج دراسة وتحليلا وتعاملت معها بجديّة وحققت فيها نجاحا وكان لها دور بارز في صقل شخصيتي .

وتلاها عملي في وكالة الانماء الألمانية ومن خلالها تدربت على التخطيط الاستراتيجي والتخطيط حسب النتائج ومشاركة المجتمعات المدنية في التخطيط بدورات متتالية وبشهادات معترف بها لكي أصبح مخططة اسراتيجية ، وكان لهذه الدورات دور في اثراء خبراتي وتمكيني اقتصاديا "عقلي اصبح مركب بطريقة أقرب للمنطقية بعيدا عن العشوائية" وهذه الامور ساعدتني على حسن التصرف في مواقع المسؤولية الاخرى التي تبوأتها.

وزير سياحة وآثار لمرتين

كانت تجربة غنية جدا ، ومهلكة في نفس الوقت حيث تتضمن شدّا عصبيا بشكل غير معقول، لكن تشتمل على إثراء للمعرفة حول كيفية صنع القرار في المركز القيادية في الدولة ، ومعارك متواصلة بشكل يومي على جميع الجبهات ، وحينها في اليوم البسيط أربعة عشر ساعة ، فهي مهلكة للشخص الذي يريد ان يتقن عمله بضمير ، وبالمقابل كان هنالك اشخاص سعيدون بتولي مثل هذا المنصب.

بينما بالنسبة لي اعتبرتها تجربة قاسية ، وتشتمل بالمقابل على خيبات أمل نظرا لان المواطنين يعتقدون ان الوزراء بأيديهم مفاتيح من ذهب أو عصى سحرية قادرون من خلالها على فعل كل شيء.

للأسف الشديد إن هناك امورا عديدة يكون الوزير نحوها مقيّدا "لا يمتلك حرية القرار في وزارته" حيث يوجد تدخلات وامور تفرض على الوزير داخل الحكومة.

عملت مع حكومتين "حكومة الذهبي والرفاعي" ، شعرت براحة في العمل مع الذهبي بالرغم من علاقة صداقة تجمعني بالرفاعي قبل الدخول بالسلك الحكومي ، حكومة الذهبي تميزت بأسلوب عمل واضح مع الوزراء لم ألاحظ أحد مقرب او مبعد "كلنا نفس الشيء" وكان بيني وبينه علاقة رسمية جدا ، ولم يكن بحكومته ما يسمى بـ "الشللية" ، ولم يكن مطبخ قرار خارج عن رئاسة الوزراء .

بينما حكومة دولة الرفاعي كونه شخص صغير بالعمر ، القرارات التي يتخذها لم نكن نشعر بأنها مع الجميع بالطريقة ذاتها ، لم تكن تجربة مريحة رغم انها غنية ، فالرفاعي كان حكيما بقراراته الا ان العمل لم يكن مريحا في المجلس .

أبرز ما حققته كوزير

لا يوجد ما يمكن أن يسمى إنجازات وزير نظرا لان إنجازات الوزير تبنى على ما سبقه من وزراء ، لا يوجد أحد سيخترع الذرة ، فالعمل الوزاري يحتاج لجهد وفترات طويلة حيث ان البيروقراطية الأردنية قاتلة ، فأنا عملت بمنصب وزير لمدة ثلاث اعوام  ونصف وعملت على تنفيذ مشروع التنمية المحلية للسياحة، ومشروع مسارات سياحية .

 ومشروع بمنطقة راسون ، ووضعنا خطة على مدار 3 سنوات ونصف لـ 12 مسار ولم  نحقق سوى مسار واحد بسبب الاجراءات العديدة.

التحديات

واجهني تحدي الفساد على كافة المستويات ، للأسف الادارة الاردنية "منخورة" بالفساد وليس فقط على مستوى كبار المسؤولين بل يوجد فيها فساد على مستوى القطاع الخاص والموظفين وكلاهما العام والخاص يفسدان بعضهما البعض.

ولاحظت عدم وجود قرار وعقاب رادع نحو الفساد ، كافة القوانين الآن ليست كافية ان تردع الموظف ضد الرشوة، "الفاسد مرتاح" ، ما ان المسؤول الذي يحارب الفساد يلاّم ويتعرض للأذى من قبل المسؤول الأكبر منه ، "الفاسد محمي والذي يكشف الفساد غير محميّ"

فالفساد كونه مستشر بمستويات مختلفة، لا يوجد رادع كوننا "شاطرين" بخلق مؤسسات لمكافحة الفساد فالمسؤولية تتشعب فنحن نحتاج لقانون واحد يحاسب الجميع .

طموحاتها

لا اعتقد هناك مستقبلا في النطاق الحكومي "انا  تقاعدت ومبسوطة" ، وفي الوقت الحالي كمواطنة أرنية انا أتمنى أن ارى بلدي بأسمى المستويات وان يتحقق الاصلاح بشكله الحقيقي وكافة مكوناته وأن يصبح منجزا وطنيا وممارسا محليا بشكل فعلي ، وأطمح ان يصل المجتمع لدرجة من الوعي بحيث نستطيع ادراك كم نحن محظوظون كدولة بأننا حفظنا الأمن والاستقرار .

كما ان الاردن يعاني من تحديات صعبة فأطمح ان أسانده بمواجهتها بكل ما أوتيت من قوة فهنالك انهيارات ومنها التعليم والاخلاق وتجاوز القانون ، واللامبالاة والبطالة بين الذكور والاناث ، ونطمح لاظهار الحقائق ، فانني اتمنى زوال التناقض والضبابية.

الجهات الداعمة لها

الداعم لي كان "رحمة والدي" الذي كون مها الخطيب وما زال تأثيره الى الآن والذي كان بالنسبة له أمر طبيعي ان تجلس مها مع الرجال وتستمع لحديثهم عن السياسة "بالصف الاول الإعدادي" وبالرغم من أنه انذاك كان راتبه محدودا ولديه خمسة أطفال كوان يدفع ثلثي راتبه على تدريسهم في المدارس وهذا اهم شيء بالنسبه له...

وكان يعتبر ان الشهادة الجامعية هي التي تستحق ان تحفظ بخزنة بدلا من الثروات والمجوهرات ، وكان دوما يعلمنا قول الحق امام الجميع "اهم من 100 وظيفة وهذا ما جعله يدفع الثمن وجعلني ايضا ادفع ثمن قولي الحقيقة" ، ارى والدي في كل دقيقة بأخلاقه وقيمه الراسخة بداخلي .

والداعم الآخر "زوجي" الذي ساندني وشجعني على كل شيء متفهما مكوثي في العمل لساعات طويلة ، "غير متذمر" وكان هذاهذا كافيا لنجاحي على مستويات عديدة ، وأبنائي آمنوا بقدراتي وساندوني كثيرا...

رؤيتها

لا يوجد لديّ رؤيا سياسية وانما اعتبر ان الأردن مؤهل ان يكون أنموذج مميز جدا  للاصلاح ، ولا يحتاج لعمل مرهق فالمجمتع مهيأ للاصلاح وضرورة ملحة وبدونه سننهار كما انهارت الدول الشقيقة ، فيجب ان نسرع بالاصلاح السياسي والاجتماعي والتعليمي .

اهم شيء ان نصلح التعليم المنهار من حيث قيمه التربوية واحترام الطالب لمعلمه والمناهج ركيكة وأعزي ذلك كوننا نهتم بأمور أخرى ، وعدم وجود رؤيا تربوية واضحة وأخصائيين لوضعها .

نطمح بوجود طالب منتج "ما بدنا مواطن أهبل بيبصم الكتاب وشبه أميّ بل نحتاج لصانع مستقبل وثقافة"، وانتشار الاشخاص الضعفاء الذين يستقوون بعائلاتهم واستبداد وتمرد والهجوم على الآخرين بلا وجه حق واستخدام "حقير" للسلاح مع سرقة المياه وتخريب الممتلكات العامة فهذه كلها قيم تعمل على هدم المجتمع المدني ...

وصفها لطلاب التوجيهي أصحاب المعدلات المتدنية بـ "الحمير"

نرى هؤلاء يقومون باطلاق المفرقعات النارية ويطلقون السلاح للتعير عن فرحتهم لا يعقل ، فما زلت مصرة على كلمتي بشأنهم الى هذا اليوم ولا أعتبرها احباط لمن يطلق النار احتفالا بالتوجيهي  "بالرشاش" هذا ليس "حمار" بل جاهل و "حقير" ، استخدام السلاح لن يصنع بني آدم "ومن يعتبر نفسه من هذه الفئة يزعل".

وأرى أنه ليس هنالك اخلاق وقيم ، ومن يقوم باستخدام السلاح فقط المواطن بل النائب يقوم بذلك من أجل الاحتفال بـ "عريس" ، حمل السلاح ليس أمرا يعبّر عن القوة ، "مليان زعران بيحملوا السلاح" ، ومن "يشغل عقله باطلاق الرصاص نادر الوجود هذه الايام".

استقالتها من رئاسة مفوضي هيئة المناطق التنموية والحرة "هل هو سبب مادي" كما يقال؟

أجابت الخطيب "يزعمون بأنني استقلت من أجل 46 دينار" هذا ليس اتهام بل "هبل وسذاجة" ، الانسان عندما يقدم لوظيفة وقبل توقيعه لعقد العمل يقوم بالاستفسار عن قيمة "الراتب" ، بينما انا قبلت راتب أقل من تقاعدي ، بهدف تقديم الخدمة ولم أنظر للمال.

وقاموا باثارة الاشاعات استنادا لوجود  معضلة فساد بين رئيس وزراء ونائب و وزير ، حول بيع أرض بسعر "الفجل" ولن يقولوا مها اكتشفت قضية فساد بالرغم من ذلك قمت بايقاف بيع الارض وأتمنى ألا تباع ، كما انني شرحت الموقف بكتاب استقالتي،"وبالنسبة لـ 46 دينار همه ايش بيجيبوا اصلا ما بيجيبوا غدوة".

علاقتها التجارية بــ"أمجد الذهبي"

قالت باستغراب "مين امجد الذهبيّ آآه ابن نادر الذهبي" لا يوجد لي علاقه معه ولا أعرفه صدقا وليس بيننا أي علاقة شخصية قبل ان تكون اقتصادية ، انا اعمل نائب رئيس مجلس ادارة شركة غيث القابضة الرشاد وهي شركة مساهمة ، وانا موجودة هنا بحكم مستشارة اقتصادية للشركة لا أعلم حقيقة ماذا يعمل "أمجد الذهبي" ، ولم أره بأم عينايّ.

رأيها بالربيّع العربي


كان لديّ أمل كبير بالربيع العربي وكنت أشعر ان المواطنين "طفح الكيل معاهم" وقرروا بالثورات سواء مدروسة أم لا ، ففي بداية الربيع كنت أرى أملا مهما ولكن للأسف انقلب هذا الأمل لأن الثوار كانوا مخطئين ولديهم سذاجة كبيرة بأن "الدول الكبيرة ركبت موجتهم وحرفت مسارهم عن الاصلاح ".

 بينما في الوقت الحالي لا أرى ربيعا عربيا ، فالتجربة الوحيدة المتأملة بها هي ثورة تونس نظرا ان حدث بها الآن ديمقراطية حقيقية وتشتمل على التغيير في الوجوه بطرق انتخابية وتبادل للسلطة ووجود تحالفات انتخابية

 

تقييمها للسياحة الاردنية

هنالك نتيجة حتمية لما يحدث في الدول الأخرى ، فالمجتمعات الخارجية لا ترى الأردن واحة استقرار بل ترانا "قلم قايم" ، ووجود صراعات داخلية في الدول يحدّ من قدوم السياح الأجانب للأردن ، لذلك الارقام السياحية اردنيا منخفضة كما ويشهد الجانب السياحي تدهورا والمجتمعات المحلية تدفع ثمن ذلك ، من هو السائح الجريء الذي سيأتي الى هنا ، فأوضاع السياحة في لبنان تشبه الاردن سياحيا ، ومصر تشهد انخفاضا .

أختيرت لتكون من السيدات الاكثر تأثيرا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للنساء

لم تكن بالنسبة لي تجربة بل مفاجأة لطيفة نظرا لترشيحي من عدة جهات مختصة ، وكنت الاردنية الوحيدة تأثيرا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للنساء ، بالاضافة الى اختيار العديد من السيدات من مختلف انحاء العالم ولتحقيق تنمية اقتصادية يجب تشغيل كافة شرائح المجتمع ، ان أردنا تنمية "نص كم بنشغل نصه"، ولاكتمالها يجب تشغيل الشق الآخر.

رأيها بالمرأة

المرأة الأردنية أنجزت انجازات مهمة ولكن هذه خطوة في مسار طويل وعلى عاتقها مسؤوليات كبيرة جدا ، لا زال هنالك قوانين تمنع المرأة من ممارسة حقها بشكل كامل  وقوانين تشجع التمييز ضد المرأة وأخرى تحرمها من أقل حقوقها كالميراث والمتزوجة من غير أردني وحق العمل والتملك، وقانون آخر مجحف كالضمان الاجتماعي وتوريث التقاعد والاجور والخدمات المقدمة لها في المهن ، فنالك ظلم موجه للمرأة ، ويجب على المرأة ان تخرج من عقليتها التقليدية .

المرأة العربية كالاردنية "كلنا بالعرب شرقَ"، هنالك رجال يسيطرون على المرأة فهؤلاء يعانون منالنقص ، "لما يكون محتاج لراتبها بيترجاها تشتغل، او ما بيتزوجوا الا يلي بتشتغل مصلحة"، التمكين الاقتصادي يدعم المرأة ويجعلها حرة بقراراتها.

 موقفها من قضية الكازينو

تعتبر من أضخم ملفات الفساد في الاردن ،واستطعنا ايقافها في الوقت المناسب ، حيث الفساد فيها بأشكال متنوعة ، والاتفاقية بشأنها كانت سيئة ، فالدولة لم تدفع العقوبة التي ستدفعها جراء ايقاف الاتفاقية "الله ستر" للاسف الشديد لم يحاسب عليها أحد ، سيأتي يوم ويحاسبون.

سؤال على الهامش... هل تخافين من داعش

لا يوجد أحد لا يخاف ، فأنا أخاف من دواعش العقل "الداعشية يلي في عقولنا" ، لا اخاف من الدواعش المتحركة فهم مجرد فقاعة الذي اخترعها هو من سيغلقها "ينفسه" فمخترعها دول وسينتهي دورها و"ينفسوها" ، أنا بخاف من الدواعش الذين يمكثون بيننا فهم ليسوا بجواسيس او مسلحين وانما عقليتهم داعشية.