13 قتيلا بتجدد الاشتباكات بين محتجين والشرطة في مصر

الانباط 

قالت وزارة الصحة المصرية إن عدد قتلى الاشتباكات التي دخلت يومها الخامس بين محتجين وقوات الأمن في القاهرة ومدن أخرى ارتفع امس إلى 13.
وقطع مجلس الشعب جدول أعماله ليناقش تجدد الاشتباكات قرب مبنى وزارة الداخلية.
وقال بيان وزارة الصحة إن قتيلا جديدا سقط في الاشتباكات قرب وزارة الداخلية ليرتفع عدد من قتلوا في المكان القريب من ميدان التحرير إلى ثمانية. وكان خمسة قد قتلوا في اشتباكات في مدينة السويس شرقي القاهرة.
وأضاف البيان أن 72 متظاهرا أصيبوا الأحد في الاشتباكات حول وزارة الداخلية لا يزال 25 منهم يتلقون علاجا في المستشفيات.
ويقول مسؤولون طبيون إن نحو سبعة من مصابي اشتباكات الأيام الماضية حالتهم حرجة.
وكان مجلس الشعب يناقش نقصا في الوقود في الأسواق حين قال رئيس المجلس محمد سعد الكتاتني إنه تلقى من عضو في المجلس ما يفيد أن قوات الأمن تطلق طلقات خرطوش قرب وزارة الداخلية.
وشكل الكتاتني لجنة من أعضاء المجلس للذهاب إلى خطوط المواجهة قرب وزارة الداخلية وإبلاغ المجلس بما يحدث.
وقالت الحكومة المدعومة من الجيش إنها تعد لنقل الرئيس المخلوع حسني مبارك لمستشفى سجن طرة بالقاهرة في محاولة على ما يبدو لتهدئة المحتجين ومع ذلك استمرت الاشتباكات بين الشرطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع والمتظاهرين الذين يردون بالرشق بالحجارة.
ويطالب المحتجون الجيش بتسليم السلطة وتقديم موعد انتخابات الرئاسة. ويتهم المحتجون الوزارة بالتقاعس لفشلها في منع سقوط 74 قتيلا بعد مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية يوم الأربعاء.
واسهمت كارثة بورسعيد واسلوب تعامل قوات الامن مع المتظاهرين في زيادة الغضب من تعامل الجيش مع الفترة الانتقالية ودعوة الجيش للعودة لثكناته قبل الموعد المعلن وهو منتصف العام.
ويشكو المحتجون منذ فترة طويلة من أن قادة الجيش يجنبون قائدهم السابق مهانة الحبس وذلك بحجزه في مستشفى عسكري خلال محاكمته بتهمة قتل محتجين في الانتفاضة التي انتهت بالإطاحة به في العام الماضي.
وكان مسؤولون قالوا في السابق ان مستشفى سجن طرة حيث يحتجز مسؤولون سابقون غير مجهز لمتابعة حالة مبارك الصحية.
ويشعر كثيرون بالغضب من عدم التطهير العميق للشرطة ومن أن الضباط يستخدمون نفس أساليب البطش ضد المحتجين مثلما كانوا يفعلون في عهد مبارك.
وتفاوض المحتجون مع الشرطة أكثر من مرة على هدنة لتهدئة الموقف دون أن تدوم طويلا. لكن في حادثين على الأقل شاهد صحفيون من رويترز أن الشرطة تثير المناوشات مجددا عن طريق إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع أو القاء الحجارة على المحتجين.
ويزداد شعور كثير من المواطنين المصريين بالقلق من استمرار الاضطرابات ويرى بعضهم ان الجيش هو المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية الدولة من الانزلاق الى فوضى شاملة.
وقرب أحد الشوارع حيث تندلع الاشتباكات انتقد احد الشباب ويدعى وليد الحكيم التظاهر وقال هؤلاء ليسوا متظاهرين. انهم بلطجية.
وسارع آخرون بالرد عليه بينهم شاب يغطي رأسه قال نحن نتظاهر سلميا ولكنهم يطلقون علينا قنابل الغاز المسيل للدموع. لماذا? ماذا فعلنا لهم?.