من هو طفل الكمالية الذي باع دفاتر الرسم في الثلج؟!

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* انا شايف رجل مش طفل عزة النفس بملامحه

* ايها الطفل ان سالوك عن العدل قل لهم ان "عمر" قد مات

 

الانباط

" بدنا نشتري كاز لاخواني" هذا ما قاله طفل لم يتجاوز عمره السبع سنوات وهو يبيع دفاتر الرسم في ذروة المنخفض الثلجي المنصرم، مضيفا  "ابوي طلق امي"، هذه المسؤولية الكبيرة التي وقعت على عاتقه من سببها؟، انتشر فيديو لهذا الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، فمن هو؟


" طفل الكمالية" كما اسموه الناشطين يعيش في الكمالية، يقوم ببيع دفاتر رسم لتدفئة اخوانه من البرد، وحين سأله المصور عن سعر الدفتر قال " بدينار، بس هو بنص وبربح منك نص"، حيث ان النزاهة لم تفارقه ولم يحاول خداع المواطن لأخذ نقود اكثر، فأعطاه 5 دنانير وابى الطفل الا ان يبيعه الدفاتر بثمن النقود كاملة.


ملاح وجهه تدل على عز وكرامة، هذا ما وصفوه على هاشتاغ "طفل الكمالية"حين أصر على اعطاء المواطن دفاتر رسم، وقال " ياعمو بدي اروح رجلي مش قادر امشي عليهم ثلجوا"، معتبرا ان 5 دنانير كفيلة بذهابه للمنزل واخذ قسط من الراحة – ان وجدت.


وعبر "تويتر" غرد مصطفى ثوابته "الكلمات تتحجرج في حلقي...الدمعة حائرة اتنزل حزنا على وضعك ام فخرا بك ...لله درك"، وعنود تشارك ""بدي اشتري كاز لاخواني بستفتح منك إجريّ ثلّجوا"كلمات مش مفروض تكون موجودة بقاموس طفل بهالعمر.


اما المحامي معتصم ابو رمان فقال "عزة نفس يفتقدها الكثير من مسؤولي البلد ارجوا ان يتعلموا من هذا الطفل من رجولة من تحملة للمسؤولية من عزة نفسة. من إصراره أن يؤكل من كد جبينة"، وغرد احمد الزعبي "الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة والله إني لأرى الأجيال القادة رغم الإنتقادات اللاذعة بحقهم أراهم رافعي لواء الدين والكرامة".


وجود توجه اللوم على مؤسسات المجتمع المدني"قاعدين تتفلسفوا و تحللوا و تحطوا اللوم على اهلو ،طيب وين دور المجتمع و المؤسسات والناس اللي قاعدة تتفرج و لا ساعدت"، اما المذيعة ديما علم فراج فغردت "الله يكون في عونك والله يقويك وألوم أمك اولا اللي تركتك بالشارع و ابوك ليش ما هم يطلعوا يبيعوا؟ زمن غدار وأهل أنانيين".


وشارك بالانتقاد الاعلامية عروب صبح فقالت "طبعا في التعليقات ما حد جاب سيرة الأب الهامل اللي ترك عيلته دون معيل سوى هذا الصغير"، وانس شديفات غرد "انا شايف رجل مش طفل عزة النفس بملامحه فعلا الفقر يصنع الرجال"، وعلي يضيف " ايها الطفل ان سالوك عن العدل قل لهم ان "عمر" قد مات".


وحسام الكساب عبر عن رأيه " طفل يبرهن للعالم عزة النفس من أجل تأمين لقمة العيش له ولإخوانة بالحلال"، وهشام وجه لومه الى مصور الفيديو " يعني الشب الي صوره عمل كل هالقصة وما عرف يجيب عنوانه .. اقسم بالله انحرق راسي"، وهيثم داودي اختصر الكلام كله بـ " قلبي على اهلي وقلب اهلي على الحجر^ هاد بأختصار قصة الولد".