حلبة صراع بين جيل الثمانينيات والتسعينيات على تويتر

هاشتاغ مع هنا الخطيب

* جيل الثمانينيات مبدع ومثقف ويعرف قيمة القراءة

* جيل التسعينيات عاش التطور التكنولوجي وتعلم الانطوائية

 

الأنباط

احتل موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" امس اعلى المشاهدات بسبب حلبة صراع نشأت بين مواليد الثمانينيات ومواليد التسعينيات، وحول انجازاتهم ومميزاتهم انطلق الفريقان الى الحلبة، منهم من أشار الى ذكريات الطفولة البريئة ومنهم من اختار التطور والتكنولوجيا سلاحا لهم، فماذا كانت النتيجة؟.

غردت فاطمة "انا من جيل التسعينيات بس جيل الثمانينيات بحسه عاش حياة النقاء والصفاء"، وراكان يغرد " الثمانينيات هوالجيل الي كان ينضحك علية بكلمتين ويصدق"، وعبدالله يشارك "نحن جيل عدنان ولينا"، ومأمون يقول "جيل التسعينيات بنظري عاصر اشياء مهمه وأجمل شي أيام الطفولة بوقتها يا ليت ترجع طفولتي".

فيما رأت ياسمين ان " جيل السبعينيات مواليدهم أحلى تواضعا وانضج عقلا"، وفهد يضيف "اللي كان يرجع من المدرسة الظهر ويركض عشان يشوف الرمية الملتهبة عاش لذة الطفولة"، وطارق يعبر عن رأيه "أجمل جيلين على وجه الأرض"، وسارة تغرد " انا جيل سنعود بعد قليل".

ومحمد بكر يرى الكفة ترجح للاثنين "اروع جيلين ، عاصروا اشياء كثيرة وتقلبات عظيمة في العالم"، وسنا "يا سلام  عالتسعينيات و اغاني التسعينيات و اكل التسعينيات و افلام التسعينيات و ناس التسعينيات"، ورهف "مواليد التسعينيات قديمين و بنفس الوقت جديدين و لحقوا على كل شي".

اما زيد فيرى الموضوع من طابعه السياسي "بداية التسعينيات دُفعة صدام"، وعل ذلك غرد موسى "انا من الثمانينيات وعشت أيام رعب غزو العراق والشغل كان معلبات وتوتر على صوت صفارات الإنذار"، وسمر تقول "جيل التسعينيات عاش الرفاهية من أوسع أبوابها لكن ما عاش البساطة والكدح والنتافة إللي عاشها جيل الثمانينيات".

و شهد غردت على الهاشتاغ " جيل التسعينيات هو غالبا ما يعد جيلا تسبقه على آخر ما تبقى من الحياة البسيطة قبل أن تتحول الحياة بشكل مختلف"، وقال ابراهيم "لو اتعمل مواليد الالفينات vs التسعينيات هتلاقي حفرة زمنية والله"، وأسماء تغرد "الله يهدي بال اللي قال عني مواليد تسعينيات اخذت من الثمانينيات ٧ شهور حياة بها؟ الا تكفي ان انتمي لـ80s".

وعبد المجيد قال "اللي انولدوا على مشارف التسعينيات يعني آخر سنتين من الثمانينيات هم النخبة ياخي"، وكاندي تغرد "الاثنين مميزين ، عآصرنا بداية التطور ، الفضل لله ثم لنا في تطور الشركات العالمية حتى وصلت إلى ماهي عليه"، وسيف "جيل ال٨٠ مبدع، مثقف ومتحرر فكريا"، فيما ترى فداء ان " جيل التسعينيات عاش التطور التكنولوجي وتعلم الانطوائية".