على طاولة أردنية العقبة في ملتقى طلبة الجامعات

 

 

 

العنف الجامعي - الأسباب والآثار

 

في 20 نيسان وبرعاية وزير التعليم العالي

 

" أردنية العقبة " تجمع طلاب الجامعات لمكافحة العنف الجامعي

 

العقبة - الأنباط

تنطلق في العشرين من الشهر الجاري في الجامعة الاردنية العقبة فعاليات ملتقى طلبة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة تحت عنوان (العنف الجامعي - الأسباب والآثار على الشباب والمجتمع) بهدف بحث أسباب هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة في معظم مؤسسات التعليم العالي في الأردن وما يترتب عليها من آثار سلبية على طلبتنا وسمعة مؤسساتنا العلمية وإيجاد الحلول المناسبة للحد منها.

ويناقش المؤتمر الذي ينظمه مكتب التواصل وخدمة المجتمع في الجامعة الاردنية العقبة وبالتّعاون مع عددٍ من الجامعات الحكوميّة والخاصّة وبعض المؤسسات والهيئات الرّسمية وبرعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضر وحضور رئيس الجامعة الدكتور موسى اللوزي على مدى يومين موضوع العنف الجامعي بين الماضي والحاضر وأسبابه وآثاره على طلبة الجامعة والمجتمع ألأردني وآليات وإجراءات تمكننا من التخلص من الظاهرة للحفاظ على جيل الشباب وهم الفئة التي أولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم جل اهتمامه وتحدث عنها  في كافة المحافل المحلية والدولية وتحدث عن دورها  في بناء المستقبل الواعد لأبناء الوطن من شتى المنابت والأصول.

كما وتشمل موضوعات الجلسات عددا من المحاور منها: تسليط الضوء على ظاهرة العنف الجامعي قديماً، وما وصلت إليه المؤسسات التعليمية من انتشار الظاهرة في الوقت الحاضر، وتأثيرها على سلوك الأفراد (طلبة الجامعات) وعلى المجتمع، البحث في الحلول المناسبة للحد من ظاهرة العنف الجامعي،وايجاد الحلول المناسبة للحد منها، والبحث في قوانين العقوبات وقابلية تنفيذها على الطلبة الذين يستخدمون العنف أثناء حياتهم الجامعية.

يشار الى انه  سيتم تشكيل لجنة من ذوي الاختصاص من الجامعات المشاركة لمتابعة التوصيات التي سيخرج بها الملتقى مع وزارة التعليم العالي.

واكد الدكتور اللوزي على ان هذا الملتقى يأتي تماشياً مع المفاهيم والرّؤى الملكيّة التي يؤكدها صاحب الجلالة الهاشميّ جلالة الملك عبد الله الثّاني بن الحسين في مناسبات كثيرة ويحث فيها على ضرورة تعزيز دور الشّباب وحثّهم على مواجهة التّطرف والعنف، ومساعدتهم على دحض هذا الفكر وتحصينهم من الوقوع في حبائله.

 

حيث يهدف الملتقى حسب تصريح نائب رئيس الجامعة الاردنية لشؤون الكليات الانسانية رئيس فرع العقبة إلى الخروج بتوصيات حقيقيّة للحدّ من ظاهرة العنف الجامعيّ، الذي يهدد السلم في المجتمع الجامعي خاصة أنه في الآونة الأخيرة قد كثر الحديثُ عن الفكر المتطرّف، وباتت هذه الظاهرة تؤرّق الأوساط المجتمعيّة جميعها من حيثُ إنها تهدّد حاضرَ الأمة ومستقبلها.

 

ولمّا كان للفكر المتطرّف تأثيرٌ سلبيّ في مناحي الحياة كلّها، وكان الشباب الجامعي معنيًّا بهذا الفكر على نحوٍ ما، فقد وضعنا اطارا لهذا الملتقى لكي نناقش القضايا المرتبطة بظاهرة العنف الجامعي وقضايا التطرف في ابعاده المختلفة ومدى انعكاسها على الشباب الأردنيّ في الجامعات الاردنية،

وقد حدّدنا لهذا الملتقى هدفًا يتمثّل في الوصول إلى قراءات حقيقيّة واستنتاجات منطقيّة لواقع العنف الجامعي وضرورة محاربته بالوسائل المتاحة في الجامعات الأردنيّة

 

ويأتي الملتقى استكمالا للدور الوطني الذي تقوم فيه جهات عدة لمحاربة العنف والفكر المتطرف خاصة ان صندوق دعم البحث العلني قام مؤخرا بنشر نتائج دراسة وطنية مهمة في هذا الإطار ونحن في فرع العقبة ندرك ان محاربة العنف الجامعي خط احمر يجب ان نحاربه بلا هوادة.

 

كما ويسعى الملتقى إلى إخراج جيل من الشّباب تمثّلهم فئة واعية من طلبة الجامعات المتمتّعين بقدرٍ عالٍ من الوعي و الثّقافة وتحمّل المسؤوليّة.

ويشير - الأستاذ الدّكتور موسى اللوزي في هذا الصّدد إلى الأهميّة البالغة التي يؤديها شباب الجامعات في بلورة هذا المفهوم وتأصيل حلوله ومحاربة أسبابه.

ويبيّن الأستاذ اللوزيّ أنّ للملتقى أربعة محاور أساسية تتمثّل في:

المحور الأوّل: العنف الجامعي بين الحاضر والمستقبل

المحور الثّاني: أسباب العنف الجامعيّ

المحور الثّالث: آثار ظاهرة العنف الجامعي على طلبة الجامعة والمجتمع الأردنيّ.

المحور الرّابع: آليّات وإجراءات الحدّ والتّخلص من ظاهرة العنف الجامعي.

 

ويُذكر أن الأستاذ الدّكتور اللوزي قد وجّه دعوةً لرؤساء الجامعات الحكوميّة والخاصة، وعمداء شؤون الطّلبة للمشاركة في فعاليات الملتقى. كما وبيّن الدّكتور اللوزيّ أنّ عنوان المراسلة للمتلقى  كالآتي: