14 شاعرا في تعليلة في سوق جار البحر بالعقبة

 

كريشان عرض للأنباط برنامج جمعية آيلة الثقافي

العقبة – طلال الكباريتي

قال رئيس جمعية أيلة للثقافة والفنون علي كريشان ان الجمعية ستنظم أمسية شعرية  بعنوان "تعليلة"في سوق جار البحر الخميس المقبل.

وأضاف كريشان للأنباط بان هذه الامسية ستكون من ضمن انشطة الجمعية لرعاية الأدباء المحليين ودعمهم مشيرا الى ان الجمعية ستستضيف 14 شاعرا، وستكون مناصفة بين شعراءعمان والعقبة .

واوضح بان امسية "تعليلة" سيرعاها مدير ثقافة العقبة مشيرا الى انه سيتم توجيه دعوات لمدير شركة تطوير العقبة غسان غانم ومفوض السياحة في سلطة العقبة شرحبيل ماضي .

وقال كريشان بان الجمعية ستنظم أيضا في الخامس من الشهر المقبل أمسية شعرية اخرى وستستمر لمدة أسبوع وستقام فعالياتها في الجامعة الاردنية وفي سوق جار البحر .

وكشف كريشان  بأن الجمعية ستستضيف خلالها اربعة شعراء هم الشاعر الاردني بسام الباسلي والشاعرة أصيلة السهلي من سلطنة عمان والشاعر عبد الحميد الدوحاني مدير بيت الشعر في السلطنة وناصر الشفيري مدير بيت الشعر في  الامارات .

واشار كريشان الى ان فندق الجولدن تيوليب ابدى استعداده لتوفير ثلاث غرف لاقامة الشعراء الثلاثة في فندقه كدعم لهذه الامسية .

وذكر كريشان بأن الجمعية نظمت منذ بداية العام الحالي17 نشاطا ثقافيا بدون دعم اي جهة محلية او خارجية .

وعن الجهات الداعمة لجمعية أيلة بين كريشان بأن المؤسسات المحلية ما زالت ابوابها مغلقة لتقديم اي دعم مادي لهذه الجمعية واهمها سلطة منطقة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة .

وبين كريشان بأنه عند ذهابه للمؤسسات المحلية نهاية العام الماضي وعدوه  بالدعم المادي بداية العام الحالي .

واوضح بأنه نفذ زيارات شهرية منذ بداية العام الحالي وحتى اللحظة لهذه المؤسسات الا انهم اشاروا اليه بالذهاب الى مديرية الثقافة لتلقي الدعم مشيرا الى ان مديرية الثقافة لها شروط واحكام وقوانين، على الرغم من أن الجمعية لها رقم وطني ومرخصة من وزارة الثقافة .

وعبر كريشان عن استيائه من أن الجمعية ليس لها مقر حتى الآن، منوها الى ان اقل اجرة مكتب في العقبة نحو الفي دينار سنويا في ظل فقدان الدعم المادي من المؤسسات المحلية .

وعن نشاطاتها السابقة ذكر كريشان بأن الجمعية شاركت باحتفال كرنفال العقبة السياحي الذي اقيم مؤخرا في ميدان الشريف الحسين بن علي .

واوضح بان الجمعية بدأت فيها بإشراك  ثلاثة اشخاص استطاع ان يوفر لهم لباسا بقيمة 450 دينار بجهود ذاتية .

وبين كريشان بأنه نظم فيها خمس حفلات في نهاية يناير، بقيمة 1750 دينارا، ولم تستلم الجمعية قيمة المبلغ المطلوب  من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة حتى الآن .

وتساءل كريشان كيف يمكن لهذه الجمعية التي تختص بالثقافة وفي ظل اعلانها كمدينة للثقافة هذا العام أن تستمر، منوها الى انها الفرقة الوحيدة المرخصة وتختص بالدبكات في مدينة العقبة .

وفيما يختص بتنظيم الجمعية  للندوتين التي اقيمت مؤخرا في مركز تجمع لجان المرأة اشاد كريشان بتعاون مقررة التجمع حنان المصري وكان بمثابة انطلاق الجمعية من مقرهم .

واضاف بانه جاءت فكرة تنظيم تلكما الندوتين اثر مخاوف المجتمع المحلي وخطر دخول الحبوب المخدرة الى الاردن والعقبة بشكل خاص، ولتثقيف وزيادة الوعي لأبناء المجتمع المحلي .

واوضح كريشان بأن الجمعية نظمت تلك الندوتين بجهد فردي،.واعطت الفرصة خلالها لحزب الشباب الاردني بتكريم عدد من المعلمين والمعلمات وناشطات اجتماعيات في المجتمع المحلي .

وبين بأن الفائدة المرجوة من اختصاص الجمعية بالثقافة ليس ربحيا، مشيرا الى ان الثقافة هي مرآة اي مجتمع .

واشار بأن الفعاليات الثقافية في عمان واربد تقام بشكل شبه يومي وبدعم كامل من المؤسسات المحلية .

واكد كريشان بأن محافظة اربد تحتوي على 112 هيئة ثقافية بينما في مدينة العقبة الثقافية تحتوي على تسع هيئات ثقافية فقط ، من ضمنهم ثلاث جمعيات ثقافية في العقبة .

وناشد كريشان رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية بتقديم الدعم المادي واللوجستي (توفير مكان) لهذه الجمعية، حتى تتمكن من فعالياتها في هذه المدينة .

وذكر بأن الجمعية تقدم العديد من الالوان الثقافية كاستضافة الشعراء و دراسات نقدية واصدار الكتب وعرض للفلكلور الشعبي و العروض المسرحية ومشاركة  المؤسسات والمجتمع المحلي في عديد من الانشطة ومنها نظافة شاطئ العقبة وجميع ما يختص بالثقافة في العقبة .