هذه " خلية النحل " التي تترجم رؤى الملك في العقبة

الملقي يرسم السياسات وغانم ينفذها من خلال الدائرة الفنية

 

العقبة - الأنباط - خاص

 

وماكنة التنمية تدور في العقبة، يتساءل الكثيرون عن تلك الخلية التي تصل الليل بالنهار، وتعمل بصمت مسابقة الزمن لتحقيق الانجاز.

فمن هي الجهة التي تقوم على تنفيذ كل تلك المشروعات الاستراتيجية بدءا من مطار الملك الحسين مرورا بعشرات المشاريع التي كلفت مئات الملايين من الدنانير؟.

في شركة تطوير العقبة الذراع الاستثماري لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مديرية الشؤون الفنية كلف المهندس الشاب طارق ابو تايه بادارتها.

ويستمد ابو تايه توجيهاته من رئيسه التنفيذي المهندس غسان غانم الذي استطاع ان يخلق توليفة هندسية وادارية تنفيذية في تطوير العقبة لا نستطيع القول الا انها " نادرة " بحكم الانجازات وحجم المشاريع التي تنفذها.

والمعروف ان شركة تطوير العقبة تنفذ الاولويات التي يحددها رئيس مجلس ادارتها ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي من اجل تحقيق الرؤية الملكية السامية بان تكون العقبة رقما صعبا على مستوى العالم ونقطة فريدة في جذب الاستثمار والحركة التجارية العالمية الى مينائها ومطارها الدولي.

والدائرة الفنية تشتمل على قسم الدراسات الهندسية والتنفيذ وادارة المشاريع والمعلومات الجغرافية ودائرة العطاءات ودائرة الكهروميكانيك والطاقة ودائرة البرمجة والتخطيط ووحدة ادارة المرافق.

وتعمل هذه الدائرة على تطوير البرامج وتطوير المطار والتطوير العقاري والمشاريع الممكنة مثل ساحات الشاحنات والمدرسة الدولية والسينما.

والمقصود بالمشاريع الممكنة بانها غير ربحية بخلاف المشاريع الكبرى مثل المطل والقطار السياحي والميناء البري الى معان ومجمع وزارة التربية والتعليم ( مجمع المدارس الحكومية ) وتطوير الشاطيء الاوسط التي تضم قرية الصيادين والجزر الوسطية في المناطق التجارية.

ومن المشاريع التي تنفذها الدائرة الفنية المعابر الحدودية، الجنوبي والدرة وتطوير الموانيء القديمة ومحطة الركاب وساحة النقل الداخلي والملاعب الرياضية والدولية.

اما منظومة الموانىء الجديدة فهي تنفذ من قبل دائرة اخرى متخصصة في هذا المجال شغلها الشاغل انجاز منظومة الموانىء بكافة تخصصاتها.