السوق الشعبي فكرة رائدة وتنفيذه دون المستوى المطلوب

 

 

 

 

 

الانباط تسأل عن تأخر السلطة في تنفيذ وعودها

العقبة - الأنباط

 ما زال التخبط في إدارة السوق الشعبي سيد الموقف رغم الوعود الرنانة التي أطلقتها سلطة منطقة العقبة الخاصة عندما شرعت في تنفيذه قبل حوالي العام , بتوفير كافة التسهيلات لإنجاح هذه الفكرة الرائدة والتي تصب في مصلحة المواطن العقباوي .

اللافت للانتباه أن السوق مضى عليه أكثر من عام وما زال يراوح مكانه ,  بإمكانات دون المستوى المطلوب ومعوقات ومعاناة مشغليه , أثرت سلبا على تقديم الخدمة لمرتاديه , مما شكل عزوفا واضحا على الاستمرار في تشغيله من قبل أصحاب البسطات والمستأجرين لأروقته التي تكاد تخلو من مقومات الاستمرار وتطويره .

المواطن يوسف الرياطي قال أن السوق الذي بدأ كمشروع استثماري ومتنفسا لأهالي العقبة للتسوق ما زال على حاله , رغم محاولات بعض المستأجرين إيصال شكواهم وملاحظاتهم لأصحاب القرار لتطويره وتوفير كافة المرافق الخدمية , إلا أنها ما زالت وعودا رنانة لم تتعدى حدوده , مما افقدهم مصداقية الجهة صاحبة الاختصاص .

محمد المعايطة احد مرتاديه قال أن السوق يعاني من نقص في الخدمات مثل المرافق الصحية والساحات المخصصة لإيقاف المركبات وإدامة أعمال النظافة , مطالبا في الوقت نفسه إدارة السوق تطويره كما في بعض المحافظات الأخرى التي أوجدت مثل هذا النوع من الخدمة للتخفيف على المواطن من أعبائه المالية وتوفير السلع بأسعار منافسة وبجودة عالية تمكنهم من استمرارية التردد عليه والاستفادة من خدماته .

ويرى البعض في تخوف سلطة العقبة الخاصة في أن يكون السوق الشعبي كمثل تجربة سوق الرواق سببا غير مقنع في عدم الاهتمام وتنظيمه بالطريقة المثلى , إلا أن طريق تأجيره وفرص تشغيله تختلف كل الاختلاف , مما يفوت فرصة مثل هذا التخوف على القائمين عليه , مطالبين إدارة السوق في ترجمة فلسفة إنشائه والرؤية والأهداف التي من اجلها تم تنفيذه .

وسبق ان قال مدير شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية هاني الرواجفة المسؤول عن إدارة السوق قبل اشهر للانباط بان رفع الايجار على المستأجرين هدفه تحسين نوعية الخدمات في السوق الشعبي مثل تبليطه وزيادة عدد دورات المياه الصحية فيه.

والسؤال الذي توجه الانباط الى المسؤولين في السلطة لماذا لم يتم تنفيذ هذه الوعود حتى الان ؟