" الأردنية " تفتح منصاتها للحضارة والثقافة العقباوية في الحرف اليدوية

 

 

في مهرجان نظمته كلية السياحة ضمن فعاليات مدينة الثقافة الأردنية

 

العقبة - الأنباط

مندوبا عن رئيس الجامعة الاردنية العقبة الدكتور موسى اللوزي وضمن فعاليات العقبة مدينة الثقافة الاردنية لهذا العام افتتح مساعد رئيس الجامعة الدكتور حامد البدور معرض الأشغال والحرف اليدوية الشعبية من المنتجات المحلية العقباوية الذي تنظمه على مدى يومين كلية السياحة والفندقة في الجامعة بالتعاون مع مديرية ثقافة العقبة وفعاليات القطاع الخاص.

وفي كلمة القاها نيابة عن راعي الحفل اكد الدكتور البدور أهمية المعارض والأشغال والحرف اليدوية في تقديم الحضارة والثقافة العقباوية ضمن اطار المنتج السياحي الثري الذي تشتهر به المدينة اضافة الى انها تشكل منصة هامة لتشغيل الأيدي العاملة والتقليل من ظاهرة البطالة وزيادة الدخل الأسري بالإضافة إلى تمكين المرأة في المجتمع من خلال إنشاء الجمعيات والمشاريع الحرفية اليدوية الصغيرة.

وقال الدكتور البدور اننا اذ نلتئم في حرم احد حواضن الثقافة الانسانية ألا وهو الحرم الجامعي وبالذات في مدينة العقبة، حصن الثورة العربية الكبرى، وموئل انطلاقتها، نحو مجد الامة ونهضتها، فان الجامعة الاردنية في العقبة، نافذة العلم ومنصة الثقافة، تعيش اليوم اجمل اوقاتها، وهي تعلي صرح بنيانها ومجدها، وتضع لبنة فوق لبنة لتعزز من وجودها ودورها في محافظة العقبة، واضعة نصب عينيها، ما هو مناط بها، كصرح علمي تربوي ثقافي وطني، من مهام واهداف سامية ومسؤوليات كبيرة، تسعى باقصى الامكانات لتحقيقها، خدمة لرسالة الجامعة ومسيرة الوطن العزيز، كما ارادها حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ادامه الله.

واكد الدكتور البدور أهمية الجامعات كحاضنة للثقافة، وبوابة للانفتاح والتفاعل مع ثقافات الشعوب الاخرى، فالجامعات ركيزة يعتد بها للارتقاء بمستوى التبادل الثقافي بين شعوب الارض، حيث تعمل على صقل الطاقات والمواهب وتحفز الابداع، لتصنع جيلا متسلحا بالعلم والثقافة، منفتح على التكنولوجيا متفاعلا مع تطور العلم،  قادر على التعامل مع احتياجات العصر، ومرتبط بذات الوقت، بتاريخه وحضارته وثقافته.

واوضح بان الجامعة الاردنية في العقبة رغم حداثتها مقارنة بالجامعات الاخرى تعمل جاهدة على ابراز الدور الثقافي للطالب، واظهار المواهب الثقافية وتعزيزها في العديد من النشاطات الثقافية ككتابة الشعر والقاءه، وكتابة القصص بكافة انواعها والمشاركة في الانشطة الفنية التي تنظمها الجامعة.

وقال مندوب راعي الحفل انه مع اعلان العقبة مدينة الثقافة الاردنية لهذا العام حرصت الجامعة الاردنية العقبة للمبادرة وبالتعاون مع وزارة الثقافة ومديرية ثقافة العقبة على ان تكون لها بصمتها لدعم برنامج وفعاليات وانشطة الثقافة في المدينة هذا العام وحرصها على مواصلة الاعتناء بالشأن الثقافي مستقبلا .

وبين ان الجامعة الاردنية العقبة معنية بقيادة ركب الثقافة من خلال كلياتها وخصوصا كلية السياحة من اجل توثيق العلاقة بين السياحة والتعليم بجميع صوره ومكوناته مما سيكون لها ألاثر الايجابي على التعليم السياحي من جهة وفي الثقافة السياحية للفرد والأسرة والمجتمع من جهة أخرى، بحيث تتمكن الجامعة من نشر ثقافة سياحية قيمة وتحقيق تربية سياحية هادفة في المجتمع عبر تحديد نقاط الالتقاء المشترك بين مفهومي السياحة والتعليم، بحيث تنبثق من هذه الرؤية مهمة تحدد من خلالها أهداف العمل المشترك وسياسات ومجالات التعاون بين كافة الأطراف المكونة للعملية السياحية  نحوإيجاد ثقافة سياحية قيمة ومستدامة.

عميد كلية السياحة والفندقة في الجامعة الدكتور رائد بني ياسين اوضح في كلمته الدور المناط بكلية السياحة تجاه تعزيز مفهوم الثقافة السياحية ووعي المواطن لاهمية المشاركة في تطوير المنتج السياحي العقباوي سيما وان بعض الحرف تكاد ان تندثر رغم انها تشكل جزءا مهما من حياة السكان وارثا حضاريا مهما من الضروري الالتفات اليه واعادة احيائه.

ووجه الدكتور بني ياسين الشكر الى رئاسىة الجامعة الاردنية ومديرية ثقافة العقبة وجميع فعاليات المجتمع المدني افراد وجمعيات على تعاونهم البناء والذي كان سببا رئيسا وراء نجاح هذه الفعالية التي تاتي ضمن فعاليات العقبة مدينة للثقافة الاردنية واحتفالات الوطن بالذكرى المؤية لثورة العرب الكبرى والتي كانت العقبة حاضنتها الاولى .

واضاف بان مهرجان الحرف اليدوية الذي انطلق اليوم يعتبر باكورة الانشطة الثقافية من خلال  مهرجان الحرف التقليدية والذي تنظمه كلية السياحة بالجامعة الاردنية/ فرع العقبة – من اجل دعم وتمكين المجتمعات المحلية لاحياء التراث من خلال التركيز على المشاريع والحرف اليدوية والتي تشكل العمود الفقري في صناعة السياحة الحديثة، وأحياء الحرف اليدوية والتقليدية الشعبية وتشجيع المجتمع المحلي على الاهتمام بإنتاج هذه الحرف باعتبارها مصدراً رافداً للدخل ،وتمكين المجتمعات المحلية من وسائل عيش مستدامة بالاضافة الى إبراز الجماليات الموجودة في هذه المنتجات والتي كان يتم إنتاجها بطرق وأدوات بسيطة وغير مكلفة ومن ثم استعمالها في الحياة اليومية الشعبية و العمل على أحيائها من جديد لتشغيل الايدي العاملة من أبناء المجتمع المحلي لزيادة الحصة السوقية وترويجها للسياح خاصة أنها وفي ظل الطفرة الصناعية الحالية أوشكت على الاندثار، وذلك كله بالتعاون مع الجهات الرسمية الدولية والمحلية المانحة.

بدوره أشار مدير سياحة المحافظة طارق البدور إلى أهمية إقامة مثل هذه الأنشطة والبرامج التي تساهم في تسويق المنتوجات المحلية، معربا عن استعداد المديرية للتعاون مع الجامعة والجمعيات وفعاليات المجتمع المحلي في العقبة لإقامة الأنشطة التشاركية الهادفة التي تعود بالنفع والفائدة على أبناء المنطقة.

وأكد البدور في كلمته أهمية المنتجات والحرف اليدوية في تدعيم صناعة السياحة وتوفير فرص العمل وتسويق المنتجات اليدوية حيث جاء المهرجان لابراز ركن مهم من الحياة العقباوية  والعمل على اعادة احياء هذه الحرف التي من شأنها تعزيز منظومة السياحة في مدينة العقبة التي تشهد في الاونة الاخيرة استقطابا لافتا للحركة السياحية العالمية والمحلية مما يفتح المجال امام الحرفيين والمنتجين لتسويق منتجاتهم بسهولة ويسر .

ويوفر المهرجان الفرصة لترويج وتسويق منتجات الجمعيات الخيرية والتعاونية والمرأة الريفية التي تعتمد في إنتاجها على الموارد المحلية وفتح المجال لوضع منتجاتهم في متناول المواطنين وزوار المهرجان.