خلاف سائقين على تحميل الركاب ينتهي بجريمة في صويلح

 

الانباط

انتهى خلاف بين سائقين على أحقية كل منهما في تحميل الركاب قبل الآخر بجريمة قتل كادت ان تودي بحياة احدهما فيما جرى وضع آخرين بالاشغال الشاقة مدة خمس سنوات.

وكان المشتكي وقف في مجمع تحميل الركاب واثناء تواجده هناك حضر المتهم الاول بمركبته الخاصة التي يعمل عليها في تحميل الركاب كما حضر برفقته المتهم الثاني وهما اقارب واوقف المتهم الاول مركبته خلف مركبة المشتكي.

ودار خلاف بين المتهم الاول والمشتكي حول احقية كل منهما في تحميل الركاب وتحول الخلاف الى مشاجرة حيث احضر المتهم الثاني 'قنوة' من السيارة وضرب بها المشتكي على ظهره ثم اشهر المتهم الاول موسا كان بحوزته وطعن به المشتكي في صدره ثم صعدا بسيارتهما وحاولا الهرب من المكان الا ان المشتكي قام بالصعود الى السيارة واغلق الطريق عليهما وعندما حاول النزول من سيارته لم يستطع اثر الطعنة التي تعرض لها وتم اسعافه لمستشفى البقعة حيث اجريت له عملية جراحية تم فيها استئصال الطحال وشكلت الاصابة خطورة على حياته.

وادانت محكمة الجنايات الكبرى، وفق الحكم الذي حصلت عليه عمون، المتهم الاول بجناية الشروع بالقتل وقررت وضعه بالاشغال الشاقة مدة عشر سنوات ولاسقاط الحق الشخصي قررت تخفيض العقوبة بحقه الى النصف لتصبح خمس سنوات وعدلت التهمة للمتهم الثاني من جناية الشروع بالقتل الى جنحة الايذاء وقررت حبسه ثلاثة اشهر.

وايدت محكمة التمييز الحكم الذي وصفته انه متفق والقانون لان افعال المتهم تدل دلالة اكيدة وواضحة على ان نية المتهم اتجهت الى ازهاق روح المجني عليه الا انه ولحيلولة اسباب لا دخل لارادة الجاني فيها المتمثلة باجراء العملية الجراحية والعناية الالهية لم تتحقق النتيجة وانها تشكل سائر اركان وعناصر جناية الشروع بالقتل كما ان العقوبة جاءت ضمن الحد القانوني للجريمة.