بالرغم من فوائدها في الصيف.. مشاكل صحية تسببها المكيفات

تعد المكيفات واحدة من اهم الحلول التي أصبحت رائجة للهروب من حر الصيف في كل مكان، فأصبح المكيف متوفر في مكان العمل والمنزل والسيارة، حتى يبقى الشخص في نشاط دائم أمام الحر الذي يرهق الجسد ويضعه في حالة نفسية سيئة.

 

لكن ذلك لا يمنع المكيف من التسبب بأضرار صحية على الإنسان، ومن بين هذه الأضرار :

1 – مشاكل التنفس
يقوم المكيف بتدوير الهواء الموجود داخل الغرف, وبالتالي فإنه يقوم بتدوير مختلف أنواع الجراثيم و الميكروبات, وهذا يجعل الأشخاص أكثر عرضة لانتقال العدوى, من بينها تلك التي تصيب الجهاز التنفسي مثل الربو و الأزمة و التهاب الجهاز التنفسي العلوي و السفلي.

2 – جفاف البشرة
يقوم المكيف بضخ الهواء البارد والجاف داخل الغرف, وإن التعرض باستمرار لهذا الهواء يؤدي إلى جفاف البشرة, و في حال عدم ترطيب البشرة باستمرار باستخدام مختلف أنواع المستحضرات أو شرب الماء يؤدي إلى جفاف شديد بالبشرة و بالتالي تعرضها للتشقق و لأمراض أخرى.

3 – صعوبة التعايش مع الحر
عندما يتعرض الشخص لأجواء التكييف لفترات طويلة و من ثم ينتقل للأجواء الحارة خارج المنزل فإن هذا يسبب ضغط على الجسم, مما يؤدي إلى عدم مقدرة الجسم على التعايش مع الحر, و هذا الأمر قد يكون خطير في بعض الأحيان, حيث أن عدم تحمل الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة.

4 – الأعياء المستمر و الأمراض
إن التعرض لمكيفات الهواء لفترات طويل خلال العمل أو داخل المنزل و المبالغة في خفض درجة الحرارة له ارتباط مباشر بالشعور بالإعياء المزمن و حتى الصداع, و كما أن هذه الأجواء تعمل على انتشار بعض الأمراض مثل الرشح و الانفلونزا و صعوبة في التنفس.

5 – زيادة أعراض الأمراض
تزيد المكيفات من حدة بعض الأعراض الناتجة عن أمراض يعاني منها الشخص مسبقا, و ذلك لكون الأجواء التي تؤمنها المكيفات لا تساعد الشخص على التعايش مع الألم, و من هذه الأمراض التهاب المفاصل و الروماتزم و انخفاض ضغط الدم و التهاب الأعصاب.