الشعارات فردية وغياب للبرامجية الدعاية الانتخابية.. في إربد

الشعارات فردية وغياب للبرامجية الدعاية الانتخابية.. في إربد

 

 بترا

  مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية لمجلس النواب الثامن عشر في العشرين من الشهر الحالي، ازداد الحراك الفردي والقوائمي والعشائري في محافظة إربد للدعوة للمشاركة في الانتخابات حيث تشهد المدينة تواصل المترشحين و مناصريهم مع الأشخاص و الدواوين والمضافات.

ومع الاقتراب يلفت نظر المواطن انتشار صور المترشحين الفردية أو صور أعضاء القائمة جميعا، في حين اكتفى بعض المترشحين بوضع شعار واحد وكرره مع كل صورة، فيما وضع بعضهم مع كل صورة شعارا دون تكرير، ويلاحظ أن معظم الدعايات الانتخابية واللافتات الإعلانية تخلو من الشعارات الانتخابية التي تعود عليها المواطنون، مثل: العدالة، ومحاربة البطالة و الفقر، ومجانية التعليم، وخفض الأسعار، ومحاربة الفساد، وتحسين البنى التحتية في ألوية وقرى محافظة إربد، في حين فضل الكثير من المترشحين طرح أسمائهم وتوجهاتهم الانتخابية على شبكات التواصل الاجتماعي.

يقول المواطن عاطف محمد سعيدلقد عمل الكثير من المرشحين في القوائم على نشر صور فردية لهم دون نشر صور باقي أعضاء القائمة الآخرين ودون طرح أي برامج انتخابية جديدة وشعارات لاختيار النائب الأفضل.

وبين المواطن محمد سعادة أن الكثير من المرشحين بدأوا بزيارات الى البيوت وعمل المهرجانات الخطابية وافتتاح المقار الانتخابية، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة عملية حراك واسعة من قبل المترشحين وبخاصة فترة عيد الأضحى المبارك لاستقطاب الناخبين لمساعدتهم في الوصول تحت قبة البرلمان.

ويشير وضاح عبيدات الى أن الحملات الانتخابية واليافطات افتقرت للحديث عن البرامج الاقتصادية والإصلاحية، وقد لوحظ أن عددا كبيرا من النواب السابقين من أبناء المحافظة ينوون تكرار ترشحهم ويحاولون إيهام المواطنين الناخبين أنهم ضامنون للفوز في المجلس المقبل.

وأضاف إن المواطنين بحاجة ماسة في المرحلة الحالية لمترشحين أقوياء قادرين على الدفاع عن قضايا الوطن وعن هموم الإنسان المعيشية، ونتمنى أن نستطيع هذه المرة أن نفرز مجلسا نيابيا قويا يخدم كل أفراد المجتمع بعيدا عن المصالح والمكتسبات الشخصية.

الأخصائية الاجتماعية إيمان بني هاني انتقدت غياب المنظمات النسائية في محافظة إربد عن المشاركة الفاعلة في الدعوة للمشاركة في الانتخابات ودعم المرأة للوصول الى القبة للدفاع عنهن، وقالت "نرى تنافس الكثير من المرشحات في محافظة إربد ولكن دون وجود برامج انتخابية أو حراك انتخابي نسائي فعال لكسب التأييد، وكان من الأفضل لو عملت المنظمات النسائية والجهات المعنية بشؤون المرأة على تنظيم وطرح برامج انتخابية جاذبة لهؤلاء المرشحات ومساعدتهن على إقناع الجمهور وكسب التأييد من كل أطراف المجتمع، أو الاتفاق على أسماء معينة حتى لا تتفرق الاصوات".

وبينت هبه إرشيدات أن قانون الانتخاب الجديد قد سجل انتصارا كبيرا للمرأة من خلال زيادة مشاركتها في المجلس النيابي وزيادة عدد المقاعد المخصصة للكوتا النسائية، إضافة الى إتاحة الفرصة لها للمشاركة من خلال تنافسها مع الرجل في المقاعد المخصصة لهم في الدوائر الانتخابية، داعية الى استغلال هذه الفرصة لزيادة عدد الناجحات في المجلس النيابي المقبل.

وقالت ان دور المرأة مازال دورا تكميليا وفاعلا في المحيط السياسي والاجتماعي في محافظة إربد وألويتها وقراها كافة، مشددة على أن تتحرك المرأة لتنظم عملها لإيصال اكبر عدد من السيدات الى المجلس، أو دعم رجال أكفياء يتبنون تحقيق طموحاتها.