ما الذي يريدونه من قتل ناهض حتر

الانباط

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) 
من منكم بلا خطيئه فليرجمني ....
اصدقائي الاعزاء ومتابعيني ،صباح اليوم 
استيقظت على خبر مؤلم مقتل نفس بشريه ، اثرت بالكثيرين وهزت قلوب الاردنيين ، وكانت الهزه بنوعين من التفكير ، منها من اخذ منحنى الانبساط وطالب بعدم الترحم عليه وكان يلقي بحكم ديني من تلقاء نفسه ، وجانب اخر اخذ دور النزعه الدينيه مسيحيين ومسلمين على حد سواء ، هنا انوه بعضهم قال استهجن طروحات حتر ولكن القتل مستهجن ولا احبذه وهذا فعل داعشي ولكن بستاهل لانه مسى الاله بكاريكاتير .

اصدقائي ناهض حتراعتذر واطاع الدوله ضمن منظومة العداله وحضر المحاكمة بالتزام والدليل قتله امام محكةمة العدل العليا ، هل حتر لم يخرج من بيته في شوارع الفحيص او لم يذهب للسوق او لم يركب سيارته متوجه للعمل، لنقف دقائق لما امام محكمة العدل العلياوعلى مرآى من رجال الامن العام لما اختارهذا المكان بالذات، ومن هو القاتل وما هي هويته هوشخص كان يعمل بالمسجد بدل السكن ويبث سمومه ليشحن الشباب بفكر داعشي بعيد عن اخلاق الاردنيين وتعايشهم ،نفذ عمليته بقسوه شديده وسلم نفسه هذه اشارات مستوحى من افعال دواعش ،لديه ملف حافل بهذا الاتجاه ، وهوية المقتول مسيحي ، لنقف لحظه من أين اطاح الاعداءبالدول المجاوره وكيف استطاعوا احداث الخراب وعدم الاستقرار والحرب الاهليه وجدو مخرج ليصلوا اليهم نزعات طائفيه اواستحقاقات اوجدوها ليزرعوا الفتن احذروهم ارادوا الشر بنا في بعض أفكارنا ما يعبر عما بارواحنا 
‏حين يتهافت الجميع خلف الأشياء ارتد ثوب الحكمة وازهد بها وحدهاالحكمة ما نحتاجه اليوم ايها الاردنيين
‏اجمل مرحلة بالحياه تعيشها السلام
مهما حدث من حولك مهما صادفك من أزمات
‏تجد نفسك في صومعةعجيبة اسمهاالسلام تحتاجه اكثر ،ومن دونه هلااك لنحافظ على امننا واردننا ، الوطن اغلى ما نملك ....
‏اللهم انت السلام فاجعلنا في سلام
رانيا حدادين