أكاديميون يناقشون الاطار العام للمؤهلات في الجامعات العربية

الأنباط - بترا 
ناقش خبراء ومختصون اكاديميون أمس الاطار العام للمؤهلات في الاردن ودول الوطن العربي على غرار دول الاتحاد الاوربي وفق المعايير العالمية.
ودعا المشاركون في الورشة التي نظمها مجلس ضمان الجودة والاعتماد في اتحاد الجامعات العربية اليوم وتستمر يومين الى التكامل والتنسيق بين المؤهل العلمي والخبرة العملية والفنية والمهنية في تحديد الاطار العام للمؤهلات.
وعرض الامين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية / مدير المجلس العربي لضمان الجودة والاعتماد الدكتور محمد رافت محمود المستويات الثمانية المعتمدة في الاطار العام للمؤهلات الاوربية لاعتمادها مرجعا مساعدا لإنشاء اطار عام للمؤهلات في الوطن العربي حيث يشمل كل مستوى من هذه المستويات الثمانية المؤشرات المعرفية والمهارية والكفايات التي يجب على المتقدم تحقيقها لاعتماده ضمن احدى هذه المستويات.
وبين ان مكونات الاطار العام تشمل خمسة مكونات هي النوعية وطاقة العمل الاستيعابية والمستوى والملف ومخرجات التعليم مؤكدا اهمية انسجام الانظمة التعليمية في الوطن العربي مع الاطار العام للمؤهلات المنشود .
واكد وزير التعليم العالي الاسبق الدكتور عصام زعبلاوي ان الخبرة العملية في تخصصات كثيرة مثل الصحافة والفنون والسياحة وغيرها تعد اهم من الخبرة الاكاديمية في بعض الاحيان فيما قد تكون مستويات الخبرة تعادل المستويات الاكاديمية وقد تكون المستويات اقل منها وقد تكون اكثر.
ودعا الى تطوير الاطار التشريعي للشهادات في الاردن واخذ الخبرات بعين الاعتبار عند تصنيف المتقدمين اصحاب الخبرات للمستويات التي تليق بخبراتهم وان يكون هناك الية لتقييم هذه الخبرات وتحديدها باي مستويات من اجل ان يكون لدينا اطار وطني للشهادات والدرجات العلمية والعملية.
واشار زعبلاوي الى عدم وجود اطار عام للمؤهلات محليا مبينا ان العمل جار حاليا على مشروع في هذا الاطار وبمشاركة 7 جامعات اردنية بالتعاون مع جامعة برشلونه الاسبانية واتحاد الجامعات العربية وهيئة الاعتماد وضبط الجودة متوقعا الانتهاء منه عام 2018 .
واعرب مستشار مجلس ضمان الجودة في اتحاد الجامعات العربية الدكتور عبدالرحيم الحنيطي عن اهمية تشجيع الدول العربية للعمل على ايجاد اطار عام للمؤهلات على المستوى العربي لتنظيم عملية الاعتراف بالشهادات وتبادل الطلبة ومتابعة الدراسة بين الجامعات وغيرا .
واشار الاستاذ المساعد في كلية الشريعة بجامعة ال البيت الدكتور عروة الدويري الى اهمية الاطار العام للمؤهلات لضبط عملية اعتماد الشهادات في الوطن العربي لتكون مرجعا لخريجي الجامعات العربية لاعتراف بشهاداتهم وتسهيل عملية دخولهم الى سوق العمل دون معوقات تشريعية او تنظيمية