جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأولى محلياً الرابعة عربيا

احتلت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية المرتبة 119 ضمن تصنيف مجلة تايمز للتعليم العالي "بريكس والاقتصادات الناشئة" لعام 2017 والذي أعلن عنه في 30/11/2016. ويأتي هذا الانجاز ضمن مجموعة من الانجازات التي حققتها جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية فيما يتعلق بتصنيف الجامعات اذ احتلت تلك المرتبة من بين 300 جامعة عالمية من 41 دولة تم ادراجها ضمن هذا التصنيف.

ويعتمد تصنيف "بريكس" في تقييم الجامعات على تطبيق معايير الكفاءة نفسها المطبقة في تصنيفات التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية، والتي يبلغ عددها 13 معيارا، يُقيَّم من خلالها واقع حال الجامعات الخاضعة للتصنيف بحيث تحدد تلك المعايير مدى جودة الأداء المؤسسي والمستوى التعليمي والبحث العلمي وفعالية الشراكات الدولية في المجالات البحثية والأكاديمية وكفاءة تسويق البحث العلمي عن طريق الربط مع الصناعة ونسبة الطلبة لأعضاء الهيئة التدريسية وعدد الطلبة الاجانب على مقعد الدرس في الجامعة الخاضعة للتقييم .

وقد كانت الدول المشاركة في تصنيف بيركس مقسمة الى: 
أولاً : "الدول الناشئة المتقدمة" وهي البرازيل، جمهورية التشيك، اليونان، هنغاريا، ماليزيا، المكسيك ، بولندا، جنوب أفريقيا، تايوان، تايلاند، تركيا 

وثانياً : "الدول الثانوية الناشئة" وتضم 

تشيلي، الصين، كولومبيا، مصر، الهند، اندونيسيا، باكستان، بيرو، الفلبين، قطر، روسيا، الإمارات العربية المتحدة وثالثاً: "الدول على الحدود" وهي البحرين، بنغلاديش، بوتسوانا، بلغاريا، ساحل العاج، كرواتيا، قبرص، استونيا، غانا، الأردن، كينيا، لاتفيا، ليتوانيا، مقدونيا، مالطا، موريشيوس، المغرب، نيجيريا، عُمان، فلسطين، رومانيا، صربيا، سلوفاكيا، سيريلانكا، تونس، فيتنام.

ويعكس هذا التصنيف الذي حصلت عليه جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الأولويات والتوجهات المعتمده في عمليات التطوير الدائمة والتي تشكل محور الاهتمام الأول ضمن خطط التطوير الاستراتيجية المنبثقة من النظرة المستقبلية للادارة العليا في الجامعة وهو خطوة مهمة نحو الارتقاء وفق منهجية موضوعية مدروسة تكفل النهوض بمستويات الأداء العلمي في الجامعة لتنافس نظيراتها عالمياً.