زراعة إربد تدعو لتلافي أضرار الصقيع على المزروعات والحيوانات

الأنباط – بترا

دعت مديرية زراعة محافظة إربد المزارعين ؛ لاخذ الاحتياطات اللازمة لتلافي أضرار الصقيع المباشر على مزروعاتهم، وحيواناتهم، وبخاصة خلال هذه الأيام التي تشهد برودة شديدة ودرجات حرارة تحت الصفر المئوي.

وقال مدير المديرية المهندس علي أبو نقطة لـ(بترا)ان الصقيع هو الحالة الجوية التي يتم فيها انخفاض درجات حرارة التربة أو الهواء المحيط بالنبات إلى ما دون الصفر المئوي؛ اذ يتأثر الإنتاج الزراعي في الأردن سنوياً بالصقيع بدرجات متفاوتة وبخاصة الخضراوات وبعض الأشجار المثمرة أو التأثير المباشر على ثمارها، مشيرا الى أن قطاع الثروة الحيوانية يتأثر أيضا بالصقيع مما يسبب نفوق العديد من الطيور والحيوانات.

وبين ان شهري كانون الثاني وشباط وأوائل الربيع هي الفترة الأكثر تكرارا لحدوث الصقيع فيها، مشيرا الى أن هناك طرائق عديدة للتعامل مع ظاهرة الصقيع والحد من أضرارها، والمهم هو معرفة متى سيحدث الصقيع أو تحديد فترة الصقيع المتوقعة حتى يتمكن المزارعون من اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من الاضرار الناجمة عنه.

واوضح أبو نقطة أن هناك إجراءات وقائية تساعد على الوقاية من الصقيع، وتحد من شدته ومنها: تضاريس المنطقة وشكل الحقل الطبوغرافي الذي يؤثر تأثيرا مباشرا على تغير شدة الصقيع وعلى طبيعة حدوثه، كما أن انتقاء الأصناف وأنواع المزروعات له فائدة في الحد من أضرار الصقيع، حيث يتم اختيار أنواع معينة من الأشجار والأصناف متأخرة الإزهار والتي تعد الأقل تضرراً بالصقيع في الأماكن الأكثر عرضة له.

وشدد على اتباع الاجراءات التي تحد من تأثير الصقيع ومنها تسهيل عملية تصريف الهواء البارد من المناطق المزروعة بالمحصول، وقص الأعشاب تحت الأشجار المثمرة وتسوية الأرض ودحلها بعد الحراثة ، لتسهيل عملية انتقال الحرارة من طبقات التربة العميقة، والعمل على تقليم الأشجار بحيث يبتعد تاج الشجرة عن سطح الأرض قدر الإمكان، وتوجيه صفوف الأشجار بحسب التضاريس بحيث تساعد على تصريف الهواء البارد والحد من تأثيره المباشر على المحاصيل الزراعية المختلفة.