ندوة بعنوان "دور الإعلام في محاربة الإرهاب والتطرف في إربد"

 الأنباط – عرين مشاعلة

اقامت مؤسسة اربد اجمل وبالتعاون مع جميعة بوابة الشمال ندوة علمية بعنوان  دور الاعلام في مكافحة الارهاب والتطرف ،وتناولت الندوة دور وسائل الاعلام في معالجة الارهاب والتطرف وتعامل الاعلام الغربي مع اشكالية خطاب هذه الظاهرة في الشرق الاوسط و دور نقابة الصحفيين والجمعيات الاعلامية في توعية المجتمع بهذه المخاطر.

واكدت المهندسة ماجدة الشويات الرئيس الفخري لمؤسسة اربد اجمل أن دور الاعلام لم يعد يقتصر على نقل المعلومة وإلقاء الضوء عليها بل تعداه إلى دعم القيم الأخلاقية أو التقليل من شأنها

وأضافت انه عند استطلاع دور الفضائيات الإسلامية في التعاطي مع ظاهرة التطرف أو الإرهاب نجد فراغا عميقا في التعاطي معها نتيجة عدم التطرق إلى أسبابها الرئيسية.

وأوضحت الشويات أن مواجهة ظاهرة التطرف والارهاب تكون بالتصدي للإعلام الفاسد الذي لا يتابع حملاته التوعوية ولا يحذر من خطرها على المجتمع، إضافة إلى دعوة كُتّاب الدراما لتقديم العمل الدرامي البناء الذي يعالج قضايا المجتمع ويبين خطورة فتنة التكفير، و ضرورة تحديد مواصفات العلماء الذين يعرضون موقف الإسلام من الانحراف الفكري.

وشددت على احترام الآراء والأديان والمذاهب وانتاج مناعة إعلامية مضادة تعتمد بناء الإنسان أخلاقيا وعقائديا وإشراك منظمات المجتمع المدني الفكرية في نشر ثقافة الاعتدال والتنوير.

ودعا رئيس جمعية بوابة الشمال السيد عمار القاضي الى اعتماد منهج علمي عقلاني يعتمد العقل والحجة والعلم في مواجهة التنظيمات الارهابية الظلامية. وأضاف إن تنظيم داعش يتعارض مع قيم الانفتاح والحرية والتعددية والديمقراطية ويريد أن يستبدل ثنائيات الفساد والإستبداد بدكتاتورية دينية تزعم أنها تتحدث بإسم الخالق، عبر تحريفات لنصوص قرآنية، وأحاديث نبوية شريفة واختلاق وقائع لا وجود لها في التاريخ الإسلامي

وبين أن هذا الفكر تفريقي انقسامي، لا يكتفي بإعلان الحرب المذهبية على الشيعة، بل يثير أسبابا للاقتتال وزرع الفتن حتى بين معتنقي السلفية وبين رئيس مؤسسة اربد اجمل السيد محمود طبيشات دور نقابة الصحفيين والجمعيات الإعلامية في توعية المجتمع بمخاطر التطرف وضرورة اقامة حوارات ونقاشات وورش عمل وندوات مع الشباب في الجامعات والمدارس للتوعية باخطار الفكر المتطرف الذي لا يواجه

الا بالحور وشدد على تفعيل دور وسائل الاعلام في تمتين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية و القوات المسلحة والاجهزة الامنية لتفويت الفرصة امام شعارات الفرقة وتوعية المجتمع بكل مكوناته بخطورة المرحلة.