داوود : الأردن عاش تاريخا مشرقا عدة قرون وطبق الوئام بين الأديان على أرض الواقع

خلال لقاء في إربد حول أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

 الأنباط – عرين مشاعلة

نظمت مديرية أوقاف اربد الاولى والثانية أمس الاربعاء لقاء في جامعة اليرموك، بمناسبة اسبوع الوئام العالمي بين الاديان.

واكد مندوب محافظ اربد عاطف العبادي حرص جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيز صور ومعاني المحبة والاخوة والتسامح بين اتباع الديانات من منطلق العيش المشترك الذي يفضي الى بناء مجتمع يقوم على التعاون والخير والمحبة.

واشار الى أن أسبوع الوئام بين الاديان مبادرة هاشمية حظيت باحترام عالمي، وان الاردن منذ تأسيسه حرص على الانفتاح والتواصل وتعزيز المحبة والاخوة بين اتباع الديانات من منطلق الرسالة التي يحملها، لانارة مشاعل الخير والسلام والعدل والمساواة بين جميع الناس.

بدوره بين الوزير السابق الدكتور هايل داوود ان المؤمن مهما كان دينه ومعتقده لا يعرف الانانية والظلم والتطرف والعدوان، وان المملكة بقيادتها الهاشمية تعيش اياما وطنية وعربية واسلامية وعالمية، حيث تجتمع الاسرة الاردنية مسلمين ومسيحيين في ظلال اسبوع الوئام بين الاديان، وان هذا الوطن عاش تاريخا مشرقا منذ عدة قرون وطبق الوئام على ارض الواقع.

 

وقال راعي طائفة الروم الارثوذكس في اربد الاب يوحنا حداد: ان الوئام بين الاديان ليس جديدا على ابناء الاردن، فالتاريخ المشترك يؤكد ذلك حيث نعيش على ارض واحدة، وتجمعنا آمال وهموم وتحديات مشتركة، مشيرا الى ان مسيحيي الاردن والعرب وقفوا مدافعين عن الاسلام أمام الحملات التي تستهدف تشويه صورته الناصعة.

وعلى صعيد متصل نظمت مديرية اوقاف لواء الاغوار الشمالية في قاعة مسجد المرحوم محمد الغزاوي بالمشارع ، حلقة نقاشية حول الوئام بين الاديان وذلك بمانسبة اسبوع الوئام بين الاديان.

وبين مدير الاوقاف هيثم بني ارشيد في بداية الحلقة التي شارك فيها نخبة من علماء الشريعة ورجال الدين وعدد من المسؤولين في اللواء ان اسبوع الوئام بين الاديان يهدف تعزيز جسور التعاون والتكافل والمحبة بين اتباع الديات السماوية التي نعيش قيمها سلوكا وواقعا ملموسا في وطن تقوده قيادة هاشمية فذة ويمتاز ابنائه بوعي متنامي.

وتناول مفتي لواء دير علا الشيخ محمد بلاونة واللواء المتقاعد الدكتور عبدالله مناصرة معاني الوئام بين اتباع الاديان والقيم المشتركة بين الديانات السماوية والتي يحرص جميع اتباع الديانات على التمسك بها.

واستعرضا صورا حية من قيم الوئام بين المسلمين والمسيحين في المملكة والتي يرعاها جلالة الملك عبدالله الثاني وتتكسر امام متانتها كل اشكال ومحاولات الفتنة لافتين ان رسولنا (صلى الله عليه وسلم) ترك الينا قدوة حسنة في التعامل مع اتباع الديانات وبخاصة من حيث الاحترام والتعاون والمحبة، مؤكدين بان كل الديانات السماوية تنطلق من الدعوة الى الله واحترام الانسانية.

ودار بين العلماء المشاركين والحضور من مواطنين ورؤساء فعاليات رسمية وشعبية حوار مطول حول سبل تعزيز قيم المحبة بين اتباع الديانات وبما يعزز متانة الوحدة الوطنية وتصديها للتحديات التي تواجهنا جميعا.